سيدي عمر بن المولى إدريس الأزهر
[align=right]لقد كان نصيب سيدي عمر بن المولى إدريس, عند توزيع المملكة على إخوانه من قبل أخيه الخليفة الإمام سيدي محمد,
أن عينه على إمارة غمارة ونواحيها.
وعقبة لا زال هناك. ونفى النسابون ما قيل من أنه تولى إمارة سجلماسة.
دفن سيدي عمر بجانب والده وأخيه سيدي محمد بفاس.
وخلف ثلاثة من الذكور, تفرعت منهم أغصانه, وكانت وفاة سيدي عمر عام 221 هجرية.
وانتقل بعضهم إلى فاس, ومن فاس إلى قبيلة المصامدة, بسوس الأقصى.
ومن سلالته الشرفاء, أولاد المري – بتسكين الميم – والحموديون أمراء الأندلس والغيثيون,
وأولاد خمليش, والهرغيون بسوس, وأولاد الحصار.[/align]
المرجع: مصابيح البشرية في خير البرية