الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
نعم أخي الشريف وائل توحيد الأمة من أهم أسباب النصر ؛ان لم يكن هو النصر ذاته ,لأن ما يتبقى بعد التوحيد مجرد تفاصيل .
لكن أي سبيل الى هذه الوحدة؟
كل الرهانات الكبرى السابقة للأمة لم تؤد الا الى الفرقة ,حتى بين الفلسطينيين أنفسهم.
سبب هذا الوضع ,الذي يجعلنا نخجل من صلاح الدين الأيوبي وعماد الدين زنكي ,وقبلهما الفاروق ,هو وجود من يقف معنا ويأكل من لحمنا,وجود مختصين في تخريب القضايا الكبرى للأمة.
انكشفت الأوراق ,مع هذا الربيع العربي ,وتخندق كل واحد في خندقه الحقيقي ,دون مسوح.
اني أكاد أجزم بأن الوحدة المنشودة ستتحقق ,بحول الله وقوته ؛ولعل الدارس للخطاب الشبابي يفاجأ بانطلاقه من قضايانا الكبرى التي ظلت نائمة منسية ,بعد أن أضاعها جيل المنظرين والمؤسسين.
لقد أثلج صدري الخطاب الفلسطيني الشبابي ,وهو يسعى للمصالحة ولاحراج اسرائيل بمسيرات مليونية
تعريها أمام العالم.
ان القوة موجودة في الأمة ؛فقط يجب أن تنطلق من عقالها ,ومن مرابط الحكام الذين أوغلوا في الجبن والانهزام ,وهم لم يخوضوابعد أية حرب حقيقية حاسمة مع العدو الصهيوني.
ستتغير المعطيات الاقليمية حتما :هاهي اسرائيل تخسر تركيا ومصر وتونس .هانحن نسمع مصر أخيرا تحذر من ضرب غزة. ان الغد آت ومعه وضع جديد.
ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم.وبوركت مناضلا شريفا أخي وائل