شجرة الأنساب ( مخطوط 1(
بسم الله الرحمن الرحيم وصلي الله على المصطفى
إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا
- هذه نسخة مختصرة من الأصل في عقد الشرف الحسني المتصل نصها بسم اللهالرحمن الرحيم .وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما : الحمد لله الموجود بلا حركة ومنشئ المخلوقات بلا آلة الذي لا تحيط به الأزمنةولا الجهات .الكريم الذي جل إن يتصف بالماهية .الواحد الذي لا شريك له ولا ضدولا ند له.السميع الذي يسمع كل علانية وخفية العليم الذي يعلم كل ظاهروباطن الذي يبصر ما كان في قاع البحار الزاخرات .الذي انعم علينا بالنعمالسوابغ والحجج البوالغ المتجلي على طوالع الحكم لأولياته المعتبرين لذاته .المثبتة في أرضه وسمائه الذي يبين الأمور على إرادته وأتقن ماشاء في صنعه .وتدبير قدرته جل على تأييد ظهوره وقطره .فسبحانه من مالك وجل فيها علىتشبيه الأشياء .وتقدس على الصاحبة والآباء والأبناء وخير الدنيا متعا إلىحين فلله الحمد على آلائه التي ليس لها ابتداء وصلاة تتظافر.
- بسم الله الرحمن الرحيم:
- بيان سلسلة الذهب العظيمة وهبات أرياح البركة المحمودة الكريمة ومن لاحتعابره بمحسوس السمسانية وهو مرج الذهب من ذرية أبي الحسن رضي الله عنه.
- قال لي سنذكر لك إن شاء الله سادتنا المرضيين المهتدين شبان أهل الجنةومشايخ أهل السنة الحسن وأخيه الحسين رضي الله عنهما أجمعين .أما سيدناالحسن مات عقيما لم يكن له ولد وأما سيدنا الحسين خلف ولدا اسماه علي اسمأخيه من شوقه فيه ...وخلف الحسن المثني بالحسين ستة أولاد علي وغانم وهارونومحمد وعبد القادر وعبد الكامل وأما الحسين بن علي قتل مع اثنين من أولادهفي يوم عاشوراء وقتله عسكر اليزيد بن معاوية ويقولون أربعة لم يحضروا فيتلك الساعة .وأما غانم حضر وتمكن فيه خمسة وعشرين جرحا ثم رجعوا به إلىالعراق .وأما الحسن قد تولى العراق وكان فيه خليفة وتزوج ستة نساء واما عليفولاه سلطان على البحر فتزوج فولد ستة أولاد أولهم إدريس ومحمد وسليمانوجعفر ويحي هذا ماخلف مولانا عبد الكامل .وأما إدريس بن عبد الكامل ففربنفسه إلى المغرب إلا انه مع مولاي رشيد بن مرشد القريشي لأنه أخوه منالرضاعة ثم تولى بمدينة تلمسان وقسم الجيوش ثم أذن لمولاي إدريس إلى جبلانثم لم يجد مايلذذ به عليه من الحال ثم رجع إلى جبل زهرون فوجد فيه عبدالحامد بن مصعب الزهر واني ثم عقدله البيعة ثم تركها كما على حاله ثم زوجله بنته اسمها كنزة المرضية ثم حملت منه بالنجل اللبيب إدريس الأصغر بنإدريس الأكبر ثم أتاه سليمان بن جابر بقارورة من المسك مسمومة من عند هارونالرشيد فقام عنده أياما فمدها له فشمها فطلع السم على خيشومه فمات رحمهالله عليه فوضعت زوجته حملها فولدت ذكرا فسمته على اسم أبيه إدريس الأصغربن إدريس الأكبر فقاموا به وزراؤه وقام به جده عبد الماجد بن مصعب وعمر بنبنصة وراشد بن مرشد حتى بلغ ستة سنين وقيل اثنا عشر سنة وقراء جميع العلوموبلغ الحلم والريب فبنى المدينة البيضاء وحالف الله على بنيانها قال صلىالله عليه وسلم حين عرج على المعراج فرأى بقعة في الأرض بيضاء فقال للسيدجبرائيل ماهذه البقعة قال له في أخر الزمان تسمى فاس ينبع العلم من صدورأهلها كما ينبع الماء من حيطانها ولكن اسمها فاس قال صاحب الحديث أتاناإدريس عام مائتين وتوفي على جصب وقام مولانا إدريس الأصغر وتزوج بنت منبنات محمد بن سليمان الخان وعمره 29 سنة وزاد عام 73في القرن الثاني وخلفاثني عشرة ولدا أولهم محمد واحمد وعمار وعمران وداود وعلي وحمزة ويحي وعيسىوابوالقاسم وأبو جعفر العباس ولقمان هذا ماخلف مولانا إدريس الأصغر وماترحمة الله عليه وسبب موته حبة من العنب مسمومة فيقابل بمحلول السم سائلاللعب حتى خرجت روحه رحمة الله عليه فقامت جدتهم كنزة المرضية وقسمتالبلدان عليهم خافت من العداوة بينهم أول مااعطى لقمان تحساسة واحوازهاوأعطي لعلي سلا فكانت واحوازها.
- وأعطى لبلقاسم سبته بأنها لهاواحوازها وأعطى لعمران بادس واحوازها .وأعطى لجعفر انزارة واحوازها وبقيسيدي محمد بمدينة فاس والباقي من الذرية جعلت لهم عوائد من بيت المال.