العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة > الرقائق والتزكية > الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها
 

الرقائق والتزكية البحث من خلال تراث الأمة عن منهج حقيقي يهدف إلى تزكية النفس وتربيتها على القيم الروحية والقواعد الإسلامية السامية.

الموضوع: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها الرد على الموضوع
اسم العضو الخاص بك: اضغط هنا للدخول
التحقق من الصورة.
رجاء ادخل الستة أرقام أو الحروف الظاهرة في الصورة.

العنوان:
  
الرسالة:
أيقونات المشاركة
يمكنك إختيار أيقونة من القائمة التالية:
   

الخيارات الإضافية
الخيارات المتنوعة

عرض العنوان (الأحدث أولاً)
28-04-2010 09:42 PM
رائـد الدباغ
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

بارك الله فيك
لقد وضعت ردا في الرابط الذي ذكرت ولكن لم أجد هنا ردا على سؤالي
والرابط الذي ذكرت فيه الكثير , ولكن حدد لنا ما يفيدنا ويشفي الصدر فأنا احتاج
إلى إجابتك وليس لدفعي إلى قراءة المكتوب في الرابط لأنني قرأته من قبل

أيضا أخي الماجري أعجبني ما وضعته ولكن لم يشمل ما ذكر أخي السر المهتدى

تحياتي
28-04-2010 09:15 PM
الماجري
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

http://www.youtube.com/watch?v=hlYeAR3w9IQ
28-04-2010 07:51 PM
السر المهتدى الشريف
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين


إخواني أردت تذكيركم للمرة الثانية بأن هناك موضوع نوقش من قبل في هذا الديوان ،ولكن كلنا نستعجل في وضع الردود دون قراءة مجمل الموضوع
فأليكم بالرابط
http://aladdarssah.com/showthread.php?t=3096
أرجو القراءة بعناية ،ثم الرد بأسلوب علمي
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .
28-04-2010 06:33 PM
رائـد الدباغ
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

عزيزي السر المهتدى,,, هل يمكنك وضع آية أو حديثا يدلنا على أن هناك من يرى الرسول (صلى الله عليه وسلم) في اليقظة
أعذرني لم يمر علينا هذا الأمر مطلقا ,,, وكم هو صعب تصديقه ,,, فالقلب لا يستسيغه ,,, فربما لأنه غريب علينا
فمن خلال قرآءتي لم أجد جوابا شافيا ,,, ولكنني أرجع وأقول (وما أُتيتم من العلم إلا قليلا)

والعلم عند الله
28-04-2010 10:48 AM
الجموني
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيوف مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
اخوي يعني معنى الكلام اللي قرأته ان كل
من رأى الرسول عليه الصلاه والسلام في المنام
يراه في اليقظه؟
وان قله من يراه في اليقظه وهم الاولياء والآخرون
يرونه عند الاحتضار مثلي؟

ما يدريك ربما انت منهم!

انت حقا (وليه) ونسأل الله لك التحقيق والتثبيت.
25-04-2010 04:12 AM
السر المهتدى الشريف
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

[align=center]
[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أختي الكريمة / طيوف
ما قلتي هو الحق ،وما يتقبله النقل والعقل
شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
[/align]
[/align]
23-04-2010 07:59 PM
عزيز
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيوف مشاهدة المشاركة
جزاك الله خير
اخوي يعني معنى الكلام اللي قرأته ان كل
من رأى الرسول عليه الصلاه والسلام في المنام
يراه في اليقظه؟
وان قله من يراه في اليقظه وهم الاولياء والآخرون
يرونه عند الاحتضار مثلي؟
:conf used:

23-04-2010 04:43 AM
طيوف
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

جزاك الله خير
اخوي يعني معنى الكلام اللي قرأته ان كل
من رأى الرسول عليه الصلاه والسلام في المنام
يراه في اليقظه؟
وان قله من يراه في اليقظه وهم الاولياء والآخرون
يرونه عند الاحتضار مثلي؟
23-04-2010 02:39 AM
السر المهتدى الشريف
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
بالنسبة للأخت سارة أنقل لها تسهيلاً عليها ماورد في كتاب الموقظة
أدلة المحدثين
1. عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ، ولا يتمثل الشيطان بي (114)
2.
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أيضاً قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : والذي نفس أبي القاسم بيده لينزلنّ عيسى بن مريم إماماً مقسطاً وحكماً عدلاً، فليكسرن الصليب وليقتلن الخنزير وليصلحن ذات البين وليذهبن الشحناء وليعرضن المال فلا يقبله أحد، ثمّ لئن قام على قبري وقال يا محمّد لأجيبنَّه (115).
وفي لفظ آخر : ليهبطنَّ أبن مريم حكماً عدلاً و إماماً مقسطاً وليسلكنّ فجاً حاجاً أو معتمراً و ليأتين قبري حتى يسلّم عليّ ولأردنَّ عليه (116) .
3.
وأخرج الطبراني عن ضمرة بن ثعلبة (117)أنّه أتى النبيّ صلى الله عليه وسلم فقال : ادع الله لي بالشهادة فقال النبيّ صلى الله عليه وسلم : اللهمّ حرّم دم إبن ثعلبة على المشركين والكفّار قال : فكنت أحمل في عرض القوم فيتراءى لي النبيّصلى الله عليه وسلم خلفهم فقال : يا ابن ثعلبة إنك لتغرر وتحمل على القوم، فقال : إن النبيّ صلى الله عليه وسلم يترآى لي خلفهم فأحمل عليهم حتى أقف عنده، ثمّ يترآى لي أصحابي فأحمل حتى أكون مع أصحابي (118)
مناقشة في الدليل الأول
قوله عليه الصلاة والسلام : من رآني في المنام فسيراني في اليقظة ولا يتمثل الشيطان بي (119).
[/align]

أقوال علماء الحديث وتعليقاتهم على هذه الرؤية :
قال الأمام المحّدث عبد الله بن أبي جمرة (120) : ظاهر الحديث يدلّ على حكمين : عبد الله بن أبي جمرة السبتي المالكي خطيب غرناطة أبو محمّد روى عن الربيع بن سالم أحدهما : أنّه من رآه صلى الله عليه وسلم في النوم فسيراه في اليقظة .
الثاني : الإخبار بأن الشيطان لا يتمثل به عليه السلام، والكلام عليه من وجوه
أن يقال : هل هذا على عمومه في حياته عليه السلام وبعد مماته؟ أو في حياته ليس إلا؟.
وهل يتمثل بغيره من الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليه وعليهم أجمعين؟ أو هذا من الأمور الخاصة به عليه الصلاة والسلام؟
وهل ذلك لكل من رأه مطلقاً أو خاصاً لمن فيه الأهلية والإتباع لسنتّه عليه السلام؟.
أما قولنا : هل هذا على العموم في حياته عليه السلام وفي مماته أم في حياته لا غير؟
اللفظ يعطي العموم ومن يدّعي الخصوص فيه بغير مخصص منه صلى الله عليه وسلم فمتعسف .
وقد وقع من بعض الناس عدم التصديق بعمومه، وقال على ما أعطاه به عقله وكيف يكون من هو في دار البقاء يرى في دار الفناء؟ وفي هذا القول وجهان خطيران

حدها : أنّه قد يقع في عدم التصديق لعموم قول الصادق عليه السلام الذي لا ينطق عن الهوى .
والثاني : الجهل بقدرة القادر وتعجيزها، كأنّه لم يسمع في قصة البقرة وكيف قال الله عزّ وجلّ : { فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } [ البقرة : 73]، فضرب قبر الميّت أو هو نفسه ببعض البقرة فقام حيّاً سوياً، وأخبرهم بقاتله وذلك بعد أربعين سنة على ما ذكره أهل العلم لأن بني إسرائيل تأخر أمرهم في طلب البقرة على الصفة التي نعتت لهم أربعين سنة، وحينئذ وجدوها، وكما أخبر أيضاً في السورة نفسها في قصة العزير، وقصة إبراهيم عليه السلام في الأربع من الطير وكيف قصّ علينا في شأنهما، فالذي جعل ضرب الميّت ببعض البقرة سبباً لحياته، وجعل دعاء إبراهيم عليه السلام سبباً لإحياء الطيور، وجعل تعجّب العزير سبباً لإحيائه وإحياء حماره بعد بقائه مائة سنة ميّتاً : قادر على أن يجعل رؤيته صلى الله عليه وسلم في النوم سبباّ لرؤيته في اليقظة (121) .
والمنكر لهذا لا يخلو أن يصدّق بكرامات الأولياء أو يكذب بها، فإن كان ممن يكذب بها سقط البحث معه فانّه يكذب ما أثبتته السنة بالدلائل الواضحة، وقد تكلّمنا على هذا أول الكتاب وبينّاه بما فيه الكفاية بفضل الله تعالى، وإن كان مصدقاً بها فهذه من ذلك القبيل لأن الأولياء تكشف لهم بخرق العادة عن أشياء في العالمين العلوي والسفلي عديدة فلا تنكر هذا مع التصديق بذلك .
وأما قولنا : هل جميع الأنبياء والرسل عليهم السلام مثله عليه والسلام، في ذلك لا يتمثل الشيطان على صورهم أو خاص به صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين؟.
فليس في الحديث ما يدلّ على الخصوص قطعاً ولا على العموم قطعاً، ولا هذه الأمور مما تؤخذ بالقياس ولا بالعقل، وما يعلم من علو مكانتهم عند الله يشعر أن العناية تعمهم فإنهّم صلوات الله عليهم أجمعين أتوا إلى لإزالة الشيطان وخزيه، فأشعر ذلك أن الشيطان لا يتمثل بصورهم المباركة، كما اخبر عليه السلام في كرامته وكرامتهم أن لحومهم على الأرض حرام حتى تخرجهم كما جعلوا فيها كذلك تساويهم في هذه الكرامة والله اعلم .
وأما قولنا : هل ذلك على عمومه لكل من رآه عليه السلام أو خاص، فاعلم الخير كلّه المقطوع به والمنصوص عليه والمشار إليه بأدلّة الشرع قواعد إنما هو لأهل التوفيق ويبقى في غيرهم على طريق الرجاء للجهل بعاقبتهم فلعلهم ممن قد سبقت لهم سعادة في الأزل فلا يقطع عليهم باليأس من الخير(122) .
وأكثر ما يقع ذلك للعامة قبل الموت عند الاحتضار فلا تخرج روحه من جسده حتى يراه وفاء بوعده صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم، أما غيرهم فيحصل لهم ذلك بقلة أو كثرة بحسب تأهلهم وتعقلهم و اتباعهم للسنة، إذ الإخلال بها مانع كبير
23-04-2010 02:16 AM
السر المهتدى الشريف
رد: الرؤية ومصداقيتها وتفسيرها

[align=center]
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
أولأ :- أشكر للسيد النقيب العام والأخت سارة هذا التحفيز ،وأسأل الله سبحانه أن يعلمنا ماجهلنا ويسبغ علينا رضوانه جميعاً ،ويعطف علينا قلب صاحب اللواء المعقود والحوض المورود والشفاعة العظمى صلى الله تعالى عليه وآله وصحبه وسلم ،وأن لايحرمنا من رؤيته في الدنيا والجلوس بين يديه في الآخرة .
ثانياً:- العم الكريم /الجموني
أشكر لك نصيحتك الغالية ،ورحم الله من أهدى إليَّ عيوبي ،وأسألك الدعاء لي بالمغفرة والثبات على التوحيد ،وأن يديم قلبي على محبته ومحبة رسوله وآل بيته وصحابته وجميع الأنبياء والمرسلين والأولياء والصالحين ،ومحبتك أنت في قلبي وكل من إنتمى للعترة الطاهرة وجميع المسلمين والمسلمات .
شـكــ وبارك الله فيكم ـــرا لكم ... لكم مني أجمل تحية .
[/align]
هذا الموضوع لدية أكثر من 10 ردود. اضغط هنا لعرض الموضوع بأكمله.

تعليمات المشاركة
تستطيع إضافة مواضيع جديدة
تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 08:06 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir