![]() |
لمن يحب سيدنا على ابن ابى طالب
تحفة تهدى لمن يهوى عليا *** من رقى شأوا مـن المجـد عليـا
وتحيي كل حي صـادق *** قلبـه مغـرى بمـن حـل الغريـا وتنـادي كـل نـاد حافـل *** بلسـان ينشـر المسـك ذكـيـا لم يكن من مسك دارين وقـد *** مـلأ الداريـن عرفـا معنويـا ضمخوا أسماعكم من نشره *** وارشفوا كأسا من النظـم رويـا يا إماما سبق الخلق إلى *** طاعـة المختـار مـذ كـان صبيـا باذلا للنفس فيمـا يرتضـي *** سيـد الرسـل صباحـا وعشيـا فرقـى فـي مكـة أكتافـه *** فغـدت أصنامـه منـه جثـيـا كاد أن يلمـس أفـلاك السمـا *** ويلاقـى كفـه كـف الثريـا وفـداه ليلـة همـت بـه *** فتيـة تابعـت الشـيـخ الـغـوي بات في مضجعه حين سرى *** يا بروحي ساريـا كـان سريـا خاب ما راموا وهب المرتضى *** ونجى المختار يطوي البيد طيا والأمانـات إلـى أربابهـا *** عنـه أداهـا ووافــاه بـريـا كان سهما نافذا حيث مضى *** وعلى الأعـداء سيفـا مشرفيـا من ببدر فلق الهام وقد *** هام فـي الشقـوة مـن كـان شقيـا وبأحد حين شبـت نارهـا *** فتيـة كانـت بهـا أولـى صليـا وابن ود ومن ترى قد تره *** وهو ليث كان في الحـرب جريـا وانشر الأخبار عن خيبر يـا *** حبـذا فتـح بهـا كـان بهيـا وأبو السبطين يشكو جفنـه *** وبريـق المصطفـى عـاد بريـا وقضايا فتكه لو رمتها *** رمت مـا يعجزنـي مـا دمـت حيـا من سواه كان صنو المصطفى *** أو سواه بعـده كـان وصيـا وكهـارون غـدا فـي شأنـه *** منـه إلا أنـه ليـس نبـيـا وغداة الطير من شاركـه *** فيـه إذ جـاء لـه الطيـر شويـا وعليه الشمس ردت فغـدا *** أفقهـا مـن بعـد إظـلام المديـا وبخم قـام فيهـم خاطبـا *** تحـت أشجـار بهـا كـان تفيـا قائلا من كنت مولاه فقـد *** صـار مـولاه كمـا كنـت عليـا ونفاق بغضـه صـح كمـا *** حبـه عنـوان مـن كـان تقيـا باب علـم المصطفـى إن تأتـه *** فهنيئـا لـك بالعلـم مريـا كم قضايا حار صحب المصطفى *** عندها أبدى لها حكما جليـا ويـدور الحـق معـه حيثمـا *** دار فاعلمـه حديثـا نبـويـا واختصـاص الله بالزهـرا لـه *** لسـواه مثلـه لـم يتهـيـأ وبـه باهـل طـه إذ أتـى *** وفـد نجـران إذا كنـت غبيـا وإذا سماه طـه نفسـه *** يـا لـه مجـدا بـه خـص سميـا وبسبطيه وبالزهرا كما *** ذكرهم فـي الذكـر قـد جـاء جليـا ومضى نحو جوار المصطفى *** حبـذا دار وجـار قـد تهيـأ ومضى الأشقى إلى قعـر لظـى *** يتصلاهـا غـدوا وعشيـا ولواء الحمد مـن يحملـه *** غيـره أكـرم بـه فخـرا عليـا كل من رام يداني شأوه *** في العلـى فاعـدده رومـا أشعبيـا كتمت أعداؤه من فضله *** ما هو الشمـس فمـا يغنـون شيـا زعموا أن يطفئوا أنواره *** وهـو نـور الله مـا انفـك مضيـا كل ما للصحـب مـن مكرمـة *** فلـه السبـق تـراه الأوليـا جمعـت فيـه وفيهـم فرقـت *** فلهـذا فوقهـم صـار عليـا نال مـا قـد نـال كـل منهـم *** والـذي سابقـه عـاد بطيـا وكفـاه كونـه للمصطفـى *** ثانيـا فـي كـل ذكـر وصفيـا صلـوات الله تتـرى لهمـا *** وعلـى الآل صباحـا وعشـيـا |
احســـــــــــــــــــــــــــــنت
النقل عن ابن الصنعاني وتلك احدى المفاخر. |
جزاك الله خير
رائعه وننقلها الى قسم الشعر |
[align=center]باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد و بعد: سلمت يمين القائل و الناقل وأكرم بمن قيلت فيه.[/align] |
الله يعطيك العافية جميلة جدا
|
رد: لمن يحب سيدنا على ابن ابى طالب
إني أحب أبا حفــصٍ وشيعته ** كما أحب عتيــقاً صاحب الغارِ وقد رضيت عليـاً قدوةً علماً ** وما رضيت بقتل الشيخ في الدارِ كل الصحابة ساداتي ومعتقدي ** فهل عليّ بهذا القول من عـارِ ؟ |
رد: لمن يحب سيدنا على ابن ابى طالب
|
رد: لمن يحب سيدنا على ابن ابى طالب
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:54 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir