بسم الله أبتدا قولي والحمد لله ختما لكل أفعالي
واصلي وأسلم على المعلم الاعظم والجناب الافخم سيدنا ومولانا محمد إبن عبدالله النبي الامي الخاتم رسول رب العالمين وعلى آله مصابيح الدجى ومنابر الهدى أعلام التقى
قال تعالى
قال رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما تصفون
وقال تعالى
ما جئتم به السحر ان الله سيبطله ان الله لا يصلح عمل المفسدين
أقول الحمد لله الذي شفى إبن عمي الشريف إيهاب لا أعلم ما أقول التركي أم الشاذلي أم الغنيمي
من عقدة حظر المخالفين
وهي لعمري فرصة ليتبين لأبناء العم الكرام زيف دعواه وخسارة مسعاه
هل تتذكرون أيها السادة الكرام القصة التى رواها ويرويها إبن العم إيهاب أن نسب العائلة كان مدون بمشجر إحترق مع مجموعه من الصكوك في حريق كبير لأحد بيوت العائلة
هل تعلمون بيت من يكون
انا أخبركم عنه هو بيت جدي لأبي الشريف محمدنور بن الشريف قاسم تركي يعني أن النسب كان محفوظ في بيت جدي لحكمة يعلمها الله تعالى
فمن البديهي أن أبناء الشريف محمدنور جد والدي هم أعلم الناس بنسب العائلة دون فرع جدنا الشريف محمد صالح جد والد ابن عمي إيهاب
ولذلك توجه الشريف عبد القادر والد إيهاب لجده قبل فترة طويلة من الزمن قادما من الطائف لسؤال جدنا الشريف جمال بن محمدنور بن قاسم تركي وهو أخ جدي الشريف قاسم فخرج من عنده ببعض ماكان في الذاكرة وهو ان عائلتنا من الاشراف وان لنا اصل في المغرب وان جدنا قدم من مصر
وأضاف له أنه يتذكر أربعة أسماء صريحة في المشجر التالف في الحريق المذكور وهي
الشاذلي والقنائي والغمري والعلواني
ولم يذكر له بتاتا أننا من الادارسة حفظهم الله
وتوقف الشريف عبدالقادر والد إيهاب بارك الله مسعاه عند هذا الحد وأكمل إيهاب المسيرة عجولا جاهلا بالأنساب يتدرب ويتعلم بين الفينة والاخرى على نسب عائلتنا الشريف
واختار للعائلة من الاربعة الاسماء المذكورة أعلاه إسم الشاذلي فصدره لنا جدا ونسبا وياغافل لك الله
كنا نحن وقتها نسمع ونخبر إيهاب أن الشاذلي شهرة لجدي محمدنور فقط لأنه شيخ طريقة شاذلية ولا ينسب له فكان يقول أنا سمعت من جدي جمال وكنا نحن نصدقه ثقة فيه
وكم أخبرني مرارا أنه كل ماسأل جدي الشريف قاسم إبن محمدنور عن نسب العائلة كيف كان جدي يعرض عنه ويرفض إظهار شئ من النسب أو تاريخ العائلة أمام إبن عمي إيهاب
وعندما كنا نخبره عن قول إيهاب بأننا أدارسة كان يقول باللفظ (كلام غير صحيح وهو لا يعلم شئ)
ولكن مع جهلي وحبي المفرط لإبن عمي إيهاب كنت معرضا عن كل بوق غير بوقه ووثقنا به دون غيره حتى أن عمة والدي الشريفة فتحية أخبرتني صراحة أن أباها الشريف محمدنور أخبرها مباشرة
أن الحسين عليه السلام هو أبوها وأن نسبة العائلة إليه وبسؤالها عن النسب الادريسي قالت لا أعلم أي شئ عنه وبعرض الموضوع على إبن عمي إيهاب قال لي هي لا تعرف شئ فاتضح بعد ذلك أنها العارفة وهو الجاهل وكان وقتها ايهاب الشاذلي كما يدعي قد تنازل عن شاذليته وأخذ يبحث في نسب تركي الغنيمي وكانت المفاجأة إصدار بطاقة نسب له تنسبه للشريف غانم الملقب بالتركي وكان تواصله في ذلك الوقت في اوجه مع الشريف محمد البوخاري وفي إحدى المرات كان ايهاب يحدث الشريف البوخاري على الهاتف فحادثته معه وطلبت منه أن يبحث لي عن الفروع الحسينية في المغرب وهل بها إسم تركي لأنني صراحة مع طول المدة وتذبذب أيهاب في عالم الانساب دون الوصول للحقيقة بدأت بإبعاد بوقه عن أذني والاستماع لصوت الحق ولعل الشريف البوخاري أن يتذكر المكالمة ويخبركم بها إن علم بقولي
عليه وبناء على ماذكر
كل من دون إسمه في العريضة التي بها نسب العائلة ينسب للشاذلي غرر بهم من قبل إيهاب ووثقوا بقوله دون البحث وراء ما يدعيه بل أن البعض منهم لا يعلم فحواها على العموم إلا أنها محضر من بعض رجال العائلة للبحث عن الاصول وليس جميعهم
وأفيدكم أن هذه العريضة كتبت وكبار العائلة على قيد الحياة المعنيين بالنسب وهم جدي الشريف قاسم وجدي الشريف جمال وجدي الشريف محمد حسن فكيف تقدم فروعهم بل أجزاء منها على أصولهم فعلى سبيل المثال وقع عمي الشريف حلمي بن قاسم نيابة عن أبيه جدي الشريف قاسم كيف يكون ذلك والاصل موجود وفي تمام صحته وعقله مع العلم أن عمي الشريف حلمي توفى بمصر وتحدث فيها مع أبناء عمه من الاصول وسعد بهم جدا ولم يلقي بال لورقة إيهاب المزعومة
ولا يعلم أخي إيهاب علم اليقين من أسماء أجدادنا إلا قاسم بن أحمد والكل مجمع على ذلك أما عبدالوهاب وعبدالقادر في المشجر الخاص به والمعروض أعلاه فهم من محض خياله وتأليفه ولذلك
لما جاز له في النسب القادم من الشيخ نور الهدى أن يلغي إسم عبدالقادر المتوارث والمعروف لديه منذ نعومة أظافره لم يألوا جهدا ولم يتوانى عن طرحه وطرح غيره
وانا أخبره اليوم أمام الملا أن جدنا الشريف محمد حسن بن محمدنور أخبر إبنه العم الشريف زهير التركي أن قاسم الاول إبن أحمد وأن أحمد هو إبن حسن وأنا أنسب القول لرجل من أعمدة العائلة اليوم حي يرزق معروف للقريب والبعيد بصدق قوله وتحريه الدقيق للحقائق
لا تعجلوا ياأبناء العم فأنا عشت مع جدي الشريف قاسم في بيته وعلمت منه ما لم يعلمه إيهاب
فانتظروني محبكم
الشريف عبدالمحسن تركي الجعفري الحسيني