[align=center]
باسمك اللهم
الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على محمد و آل محمد
و بعد: تعقيبي هنا هو عبارة عن تصحيح جغرافي، لأن الجغرافيا تلعب دورها الكبير في معرفة الأنساب و تفاصيلها، لقد ورد في قول الشريف الصادق بن ريسون ما يلي:
ولما ولي قسم بلاد المغرب بين إخوته الكبار برأي جدته كنزة أم أبيه فولى مولانا القاسم مدينتي طنجة وسبتة وقلعة الحجر ومدينة تطاوين وبلاد مصمودة وما إلى ذلك من البلاد والقبائل.
اعتراضنا هنا عل بلاد مصمودة لأنه لا يعقل ان يلي أمر هذه البلاد أميرين في نفس الوقت و السبب نبينه في اللاحق من الكلام، اهل الديار منا بعرفون ان المنطقة التي وليها القاسم يوجد بها قصر مصمودة و لعله المعني بقول الصادق بلاد مصمودة، لأن بلاد مصمودة الحقيقية تمتد من مدينة سلا إلى بلاد السوس و تدخل فيها قبائل الشاوية التي كانت ديار بورغواطة و بعدها بلاد دكالة و بعدها بلاد ركراكة او رجراجة ثم مركز مصمودة أغمات التي كانت قبل مراكش ثم حماهم المنيع جبال درن او ما يعرف اليوم بجبال الأطلس الكبير الذي منه قمة توبقال، و به توجد الفورع الكبيرة من هنتاتة و مسفيوة و اوريكة و هرغة و غيرها، ثم انظروا إلى قول الصادق بن ريسون
وولى سيدنا عبد الله مدينة أغمات وهي قاعدة بلاد المصامدة يومئذ ولم تكن مراكش يومئذ موجودة لأنها إنما بناها الأمير يوسف بن تاشفين في المائة الخامسة وبلاد أنفيس وبلاد المصامدة والسوس الأقصى.
فهل سيلي القاسم بلاد المصامدة و يلي عبد الله قاعدتها فقط؟؟؟؟؟؟ كما قلنا يوجد بنفوذ القاسم محل اسمه قصر مصمودة و لعل الشريف الصادق سها فكتب بلاد مصمودة، لأنه غير جدير بالغلط على اعتبار انه ابن المغرب و من أعرف الناس بأرضه.
[/align]