ثم ورد في المصدر ذاته الرد التالي
وفي الحديث الشريف قال سيدنا أنس
" فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فانطلق إلى حجرة عائشة فقال السلام عليكمأهل البيت ورحمة الله فقالت وعليك السلام ورحمة الله كيف وجدت أهلك بارك الله لك فتقرى حجر نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة "
صحيح البخاري ج4/ص1799
صحيح مسلم ج2/ص1046
وفي روايات الرافضة
الكافي - الشيخ الكليني ج 5 ص 495
أن أبا ذر رحمه الله سأله عن هذا فقال : ائت أهلك توجر ، فقال : يا رسول الله آتيهم واوجر ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : كما أنك إذا أتيت الحرام أزرت فكذلك إذا أتيت الحلال اوجرت ، فقال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : ألا ترى أنه إذا خاف على نفسي فأتى الحلال اوجر .
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 41 ص 220
عن علي ( عليه السلام ) ، قال : " من أراد منكم التزويج إلى أن قال فإذا زفت زوجته ودخلت عليه ، فليصل ركعتين ثم ليمسح يده على ناصيتها ، ثم ليقل : اللهم بارك لي في أهلي وباركلهم في ، وما جمعت بيننا فاجمع بيننا في خير ويمن وبركة ، وإذا جعلتها فرقة فاجعلها فرقة إلى خير ، فإذا جلس إلى جانبها فليمسح بناصيتها
ثواب الأعمال- الشيخ الصدوق ص 139
حدثني محمد بن موسى بن المتوكل عن ابراهيم عن أبيه عن عبد الله ابن ميمون القداح عن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عليهما السلام قال : قال النبي صلى الله عليه وآله لرجل أصبحت صائما ؟ قال لا قال فعدت مريضا ؟ قال لا قال فاتبعت جنازة ؟ قال لا قال فاطعمت مسكينا ؟ قال لا قال فارجع إلى أهلك فأصبهم فانه عليهم منك صدقة .
ويرغمون مرة أخرى على الاعتراف بأن أمنا عائشة عليها السلام
أهل لرسول الله ويخاطبها بضمير الجمع المذكر كعادة العرب مع نسائهم
مستدرك الوسائل - الميرزا النوري ج 2 ص 379
2241 / 1 الجعفريات : أخبرنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا محمد بن محمد ، قال : حدثني موسى بن اسماعيل ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن جده علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) قال : " لما جاء نعي جعفر بن أبي طالب ( عليه السلام ) قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لاهله ، وابتدأ بعائشة : اصنعوا طعاما ، واحملوه إليهم ، ما كانوا في شغلهم ذلك " .
ومن أقوال علماؤكم أيضا
مجمع البحرين - الشيخ الطريحي ج 4 ص 218
قوله : * ( فقال لاهله امكثوا ) * نقل بعض شراح المغني انه قد تخاطب المرأة الواحدة بخطاب الجماعة الذكور ، يقول الرجل عن أهله فعلوا كذا مبالغة في شرها ، وقد يكون ذلك للتعظيم كقول العرجى " فإن شئت طلقت النساء ثلاثة سواكم " ، ومنه الآية المذكورة
تفسير جوامع الجامع - الشيخ الطبرسي ج 2 ص 699
لم يكن مع موسى غير امرأته وقد كنى الله تعالى عنها بالأهل ، فتبع ذلك ورود الخطاب على لفظ الجمع وهو قوله : * ( امكثوا ) * و * ( ءاتيكم )
الصراط المستقيم - علي بن يونس العاملي ج 1 ص 185
إن قالوا : خاطب موسى امرأته بالميم في قوله ( لعلي آتيكم منها بقبس ) قلنا : أقامها مقام الجمع مجازا
وورد فيه ايضا
وحتى يكون البحث دقيقا ننظر إلى السياق القرآني لهذه الآيات حتى نستخلص المعنى الحق الذي لا مرية فيه حيث قال تعالى:
يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ إِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلا * وَإِن كُنتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا * يَا نِسَاء النَّبِيِّ مَن يَأْتِ مِنكُنَّ بِفَاحِشَةٍ مُّبَيِّنَةٍ يُضَاعَفْ لَهَا الْعَذَابُ ضِعْفَيْنِ وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا * وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُّؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا * يَا نِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلا مَّعْرُوفًا وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا * وَاذْكُرْنَ مَا يُتْلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آيَاتِ اللَّهِ وَالْحِكْمَةِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ لَطِيفًا خَبِيرًا . الأحزاب 28-30
وختمها جل وعلا بقوله:
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ وَالْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْقَانِتِينَ وَالْقَانِتَاتِ وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ وَالصَّابِرِينَ وَالصَّابِرَاتِ وَالْخَاشِعِينَ وَالْخَاشِعَاتِ وَالْمُتَصَدِّقِينَ وَالْمُتَصَدِّقَاتِ وَالصَّائِمِينَ وَالصَّائِمَاتِ وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَاتِ وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ أَعَدَّ اللَّهُ لَهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا. الأحزاب
وورد تساؤل عند احدهم يقول
كيف أخرجتم أمهات المؤمنين و أدخلتم فاطمة رضي الله عنهن محتجين بضمير المذكر؟!؟
فلو جاز لكم أن تخرجوا أمهات المؤمنين رضي الله عنهن بسبب ضمير المذكر
جاز لنا أيضا أن نخرج فاطمة رضي الله عنها لنفس السبب
و لو جاز لكم إدخال فاطمة رضي الله عنها في الآية مع أن الضمير مذكر
جاز لنا أيضا أن ندخل أمهات المؤمنين رضي الله عنهن لنفس السبب
-------------------
ومع اني ضد الفكر الوهابى الا ان كلام الناس هنا مقنع
والله اعلم