العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > استراحة الأشراف الأدارسة
 

استراحة الأشراف الأدارسة استراحة مفتوحة لجميع الاعضاء يتم فيها قبول جميع المواضيع التي ليس لها علاقة بالاشراف الادارسة.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 26-12-2010, 05:00 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

جهاد حتى الشهادة
يبكي العالم اليوم لدماء الأطفال والشباب الفلسطيني التي تروي أرض فلسطين،
ولكن يجب أن نعرف أن أشجار الحرية لا تنمو إلا بدماء الشهداء، كما يجب أن نعلم أن هذه الدماء ليست بأول النهر ولا بآخره، وأن هذا الشباب له قدوة في سابقين قدَّموا حياتهم ودماءهم لهذه الأرض، فجاء اللاحق على خطا السابق، وهذا السابق ليس ببعيد زمانًا ولا مكانًا، ومن أبرز هؤلاء الشهداء عبد القادر الحسيني رحمه الله.

النشأة:

والده هو "موسى كاظم" بن سليم الحسيني، شغل عدة مناصب مهمة في الدولة العثمانية وحصل على لقب باشا، وعمل متصرفاً (مسؤولاً) لنجْد، كما عمل في اليمن والعراق، وكان عضوًا بمجلس "المبعوثان" (المجلس النيابي) باستنبول نفسها.

عاشت الأسرة في حي الحسينية بالقدس، وقد شغل منصب رئيس بلدية القدس أثناء الحرب العالمية الأولى، واستمر في هذا المنصب حتى وفاته في عام 1934م، كان بيت الوالد ملاذًا وموئلاً للمجاهدين والمفكرين الوطنيين، وقاد الوالد العديد من المظاهرات ضد الاحتلال البريطاني منذ عام 1920م، وتوفي نتيجة إصابة جاءته في مظاهرات عام 1933م.

ولد عبد القادر – على الأرجح - بالقدس في صيف عام 1908م، تلقى العلم في إحدى زوايا القدس، ثم انتقل إلى المدرسة العصرية الوحيدة وهي مدرسة "صهيون" الإنجليزية، وقد أشرفت على تربيته جدته لأمه "نزهة بنت علي النقيب الحسيني"؛ وذلك لوفاة أمه بعد ميلاده بعام ونصف، وقد كان له أربعة من الإخوة (فؤاد مزارعًا - رفيق مهندسًا- سامي مدرسًا- فريد محاميًا) وثلاثة من الأخوات.

اشترك من صباه في المظاهرات الوطنية، واهتم بجمع الأسلحة والتدرب عليها منذ بلغ الثانية عشرة.

حصل "عبد القادر" على تعليمه الثانوي من مدرسة "روضة المعارف"، التحق بعد ذلك بالجامعة الأمريكية ببيروت، ولنشاطه الوطني ورفضه لأساليب التبشير تم طرده من الجامعة، فالتحق بالجامعة الأمريكية بالقاهرة (قسم الكيمياء)، وحرص على ألا يظهر نشاطه أو اعتراضه حتى يحصل على شهادته.

وفي حفل التخرج - وكان من المتفوقين - تقدم إلى منصة الحفل، وأعلن – بين دهشة الجميع- أن هذه الجامعة لعنة على هذا البلد بما تبثه من سموم وأفكار، وأنه سينادي الحكومة المصرية أن تعمل على إغلاقها؛ وتعلن الجامعة الأمريكية في اليوم التالي سحب شهادة الطالب عبد القادر الحسيني، وتعمّ الفوضى، خاصة أن عبد القادر قد أسس رابطة للطلبة الفلسطينيين كان هو رئيسها. وحسماً للموقف تقدم عبد القادر وأعاد شهادة الجامعة إليها، وحاولت الجامعة منع نشر الخبر، ولكنه تقدم ببيان واضح لكافة الصحف المصرية، فكان الجزاء هو طرده بأمر حكومة إسماعيل صدقي من مصر. ويعود عبد القادر إلى القدس عام 1932م.

- وقد تزوج عبد القادر في عام 1935م من فلسطينية، ورزق منها بثلاثة ذكور وفتاة واحدة.

الأعمال والمناصب التي تولاها:

- عمل محررًا في جريدة الجامعة الإسلامية (كانت تصدر في يافا منذ عام 1925م، ورئيس تحريرها الشيخ سليمان الفاروقي)، ثم سكرتيرًا لها، ولقوة المقالات المعادية للاستعمار أغلقت الجريدة، وتم تعليق عودتها على وقف مقالات عبد القادر الحسيني، فتركها عبد القادر من تلقاء نفسه وذلك بعد 6 أشهر فقط من بدء عمله بها.

- عمل محرراً في جريدة الجامعة العربية (كانت تصدر بالقدس، ورأس تحريرها منيف الحسيني)، واستمر يكتب بنفس الحماسة التي عرفت عنه، وسار على الجريدة ما كان على سابقتها.

- عمل محررًا لصحيفة "اللواء" لسان حال الحزب العربي الفلسطيني، ولم تكن ظروف هذه الجريدة بأفضل من سوابقها.

- عمل موظفًا في إدارة تسوية الأراضي، وهي الإدارة الخاصة بتسجيل أو نزع ملكية الأراضي في فلسطين، وفيها عرف كيف يتم تمهيد فلسطين لقيام دولة إسرائيل؛ فنشر عده مقالات في فلسطين والعراق وغيرها يشرح فيها المؤامرة البريطانية الصهيونية، وقاد مظاهرة مع والده عام 1933م ضد المؤامرة البريطانية وفيها أصيب هو ووالده، وبسبب جروح والده أفضى الوالد إلى ربه.

- من أهم أعماله أثناء وظيفته: قيامه بتحويل كثير من أراضي القرى إلى أوقاف إسلامية؛ حتى لا يتمكن اليهود من الاستيلاء عليها، كما أوقف العديد من الصفقات المشبوهة.

- تسلم إدارة مكتب الحزب العربي الفلسطيني في مدينة القدس عام 1935م.

- بدأ في تنظيم وحدات فلسطينية سرية، والقيام بتدريبها على السلاح، ثم تدبير السلاح اللازم لها، وذلك الذي عرف بعد ذلك باسم جيش "الجهاد المقدس".

- عمل مدرسًا للرياضيات في بغداد في المدرسة العسكرية بمعسكر الرشيد عام 1939م (حيث كان هاربًا من القوات الإنجليزية).

- حصل على دورة ضباط احتياط في الكلية العسكرية ببغداد لمدة 6 أشهر عام 1940م.

- حصل على دورة عسكرية في ألمانيا، وتدرب فيها على تصنيع وتفجير القنابل والألغام عم 1944.

- كان قائدًا لمعسكر فلسطيني عربي على الحدود الليبية المصرية عام 1947م، قام فيه بتدريب مجموعات فلسطينية وعربية على فنون القتال والعلميات العسكرية.

- قائد قطاع القدس في حرب فلسطين 1948م، وبطل معركة القسطل، وقد استشهد في نهايتها.

جهاد عبد القادر الحسيني:

- يبدأ جهاد عبد القادر منذ عام 1935م؛ إذ آمن بأن الجهاد المسلح هو الطريق الوحيد للوصول إلى الحرية، وقد تأكد له ذلك المعنى بعد استشهاد الشيخ: "عزُّ الدين القسَّام"، فبدأ في تنظيم وحدات من الشباب، وتدريبهم على السلاح.

- بدأ عبد القادر بنفسه، فقام بإلقاء قنبلة في عام 1936م على منزل سكرتير عام حكومة فلسطين، والثانية على المندوب السامي البريطاني، ثم اغتيال الميجور "سيكرست" مدير بوليس القدس ومساعده.

- بدأت أعمال الوحدات الفلسطينية في عام 1936م، فهاجموا القطارات الإنجليزية وقطعوا خطوط الهاتف والبرق.

- عند انتهاء التدريب المناسب، بدأ يعلن عبد القادر الجهاد على الإنجليز، وبدأت المواجهات الحقيقية مع القوات الإنجليزية، وقد بلغت ذروتها في عام 1939م في موقعة الخضر، وقد أصيب فيها عبد القادر إصابة بالغة وعولج، ولجأ بعدها لفترة إلى العراق.

- قامت ثورة العراق عام 1941م، وخاض عبد القادر المعارك إلى جانب العراقيين ضد الإنجليز، واستطاع ببسالته وقف تقدم القوات البريطانية مدة عشرة أيام رغم فارق العدد والعدة، وبعد ذلك اختبأ في بيته، ولكنه قبض عليه ومعه زملاؤه، واستمر في الحبس مدة ثلاث سنوات.

لجأ عبد القادر إلى السعودية، وعاش في ضيافة الملك عبد العزيز منذ عام 1944م، ولمدة عامان.

- وصل عبد القادر إلى مصر في 1/1/1946م؛ وذلك للعرض على الأطباء بعد أن آلمته جروحه من معاركه الكثيرة.

- في مصر وضع خطة إعداد المقاومة الفلسطينية ضد الدولة الإسرائيلية المرتقبة، ووضع خطة لتنظيم عمليات تدريب وتسليح وإمداد المقاومة الفلسطينية، وأنشأ لهذا الغرض معسكرًا سريًّا (بالتعاون مع قوى وطنية مصرية وليبية) على الحدود المصرية الليبية لإعداد المقاتلين.

- قام بتدريب عناصر مصرية على القيام بأعمال قتالية (وهي العناصر التي شاركت في حملة المتطوعين في حرب فلسطين، وفي حرب القناة ضد بريطانيا بعد ذلك).

- قام بالتنسيق مع قائد الهيئة العربية العليا ومفتي فلسطين الحاج: "أمين الحسيني" لتمويل خطته وتسهيل الحركة على جميع جبهات فلسطين، وتنسيق العمل مع المشايخ والزعماء داخل فلسطين.

- قام بإنشاء معمل لإعداد المتفجرات، ودرَّب مجموعات فلسطينية معه.

- أقام محطة إذاعة لتتولى إذاعة البيانات الصادرة عن المقاومة الفلسطينية وحث المجاهدين، وذلك في منطقة رام الله.

- أقام محطة لاسلكية في مقر القيادة المختار بمنطقة بيرزيت، وعمل شفرة اتصال حتى لا يتعرف الأعداء على مضمون المراسلات.

- تنظيم فريق مخابرات لجمع المعلومات عن العدو.

- تنظيم فرق ثأر لردع عمليات القتل اليهودية.

- تنظيم الدعاية في الوطن العربي.

- دخول فلسطين بعد قرار التقسيم وقيادة قطاع القدس ووقف زحف القوى اليهودية.

- قاد عبد القادر الهجوم على المستوطنات اليهودية المحيطة بالقدس، وخاض معارك، مثل: الهجوم على حي "سانهدريا" مقر قيادة عسكرية لليهود.

- الهجوم على "ميقور حاييم"، وكان مركزًا للهجوم على الأحياء العربية، وقد قضى عليهم فيه.

- معركة "صوريف" في 16/1/1948م، وفيها قضى على قوة يهودية من 50 يهوديًّا مزودين بأسلحة ثقيلة، 12 مدفع برن بالإضافة إلى الذخيرة والبنادق.

- معركة بيت سوريك.

- معركة رام الله – اللطرون.

- معركة النبي صموئيل.

- الهجوم على مستعمرة النيفي يعقوب.

- معركة بيت لحم الكبرى.

وقد كانت نهاية الجهاد الكبير معركة القسطل، وقد كان اليهود استطاعوا احتلالها، وهي في موقع تمكنهم من التقدم إلى القدس؛ فسارع عبد القادر إلى دمشق حيث القيادة العربية لمنطقة القدس، وطالب بالسلاح والرجال، فرفضوا، فأراد السلاح فقط، فرفضوا، فأراد الذخيرة فقط فرفضوا، فأعلنها "أنتم خونة"، ولم يرجع إلا ببضع بنادق وثمانمائة جنيه فلسطيني، هي كل ما استطاع الحاج أمين الحسيني بشخصه تدبيره له.

وجمع القائد عبد القادر رجاله وسلاحه وهاجم القسطل عند الفجر، وقاتل فيها من بيت إلى بيت، ومن غرفة إلى غرفة، حتى استطاع رفع العلم الفلسطيني عليها قبل غروب شمس يوم 8 من إبريل 1948، ولكنه أصيب عدة إصابات برصاص العدو استشهد على إثرها، وهكذا ارتفعت روح القائد إلى رب السموات والارض رحم الل الشهيد البطل عبد القادرالحسيني وأدخله الجنة .

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 26-12-2010, 11:29 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وهذه نبذه عن حياة مفتي فلسطين الحاج أمين الحسيني

ولد الحاج أمين الحسيني في القدس عام 1895 وتلقى تعليمه الأولي بها قبل أن ينتقل إلى الأزهر ليستكمل دراسته العليا هناك. وأدى فريضة الحج وهو لم يزل شابا فلازمه لقب الحاج طيلة حياته. وكان لدراسته في مصر وتعرفه على قادة الحركة الوطنية آنذاك أثر في اهتمامه المبكر بالسياسة. ثم التحق بعد ذلك بالكلية الحربية بإسطنبول التي تخرج فيها برتبة ضابط صف.
والتحق بالجيش العثماني لكنه بعد فترة قصيرة آثر العمل مع الثورة العربية، فانضم إلى جيش الشريف حسين بن علي بهدف إقامة دولة عربية مستقلة وذلك أثناء الحرب العالمية الأولى.
العودة إلى القدس
عقب صدور وعد بلفور قرر الحاج أمين الحسيني العودة إلى القدس وبدأ الكفاح ضد الوجود اليهودي والبريطاني هناك، فأنشأ عام 1918 أول منظمة سياسية في تاريخ فلسطين الحديث وهي "النادي العربي" الذي عمل على تنظيم مظاهرات في القدس عامي 1918 و1919، وعقد في تلك الفترة المؤتمر العربي الفلسطيني الأول هناك.
تسببت تلك المظاهرات في اعتقاله عام 1920، لكنه استطاع الهرب إلى الكرك جنوب الأردن ومنها إلى دمشق، فأصدرت الحكومة البريطانية عليه حكما غيابيا بالسجن 15 عاما، لكنها عادت وأسقطت الحكم في العام نفسه بعد أن حلت إدارة مدنية برئاسة هربرت صموئيل محل الإدارة العسكرية في القدس، فعاد إليها مرة أخرى.
مفتي القدس
انتخب مفتيا عاما للقدس عقب وفاة كامل الحسيني المفتي السابق، فأنشأ المجلس الإسلامي الأعلى للإشراف على مصالح المسلمين في فلسطين، وعقد المجلس في المسجد الأقصى مؤتمرا كبيرا عام 1931 سمي المؤتمر الإسلامي الأول حضره مندوبون من مختلف البلدان العربية والإسلامية.
وأصدر الحاج أمين الحسيني فتوى اعتبرت من يبيعون أرضهم لليهود والسماسرة الذين يسهلون هذه العملية خارجين عن الدين الإسلامي ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين. ونشط الحاج أمين في شراء الأراضي المهددة بالانتقال إلى أيدي اليهود وضمها إلى الأوقاف الإسلامية.
المرحلة السرية
رأى الحسيني أن الشعب الفلسطيني لم يكن مؤهلا لخوض معركة عسكرية بطريقة حديثة، فأيد الجهود السياسية لحل القضية الفلسطينية. وفي الوقت نفسه كان يعمل بطريقة سرية لتكوين خلايا عسكرية اعتبرت النواة الأولى التي شكل منها عبد القادر الحسيني فيما بعد جيش الجهاد المقدس.
الهيئة العربية العليا
عقب استشهاد عز الدين القسام عام 1935 اختير الحسيني رئيسا للهيئة العربية العليا التي أنشئت في العام نفسه، وضمت مختلف التيارات السياسية الفلسطينية، وكان له دور بارز في ثورة 1936 من خلال تسهيل دخول المتطوعين الذين وفدوا للدفاع عن فلسطين من مختلف البلدان العربية.
الاحتماء بالحرم
رفض الحاج الحسيني مشروع تقسيم فلسطين بين العرب واليهود الذي طرح في يونيو/ حزيران 1937 وقاومه بشدة، فعملت السلطات البريطانية على اعتقاله، لكنه التجأ إلى الحرم القدسي الشريف فخشيت بريطانيا من اقتحام الحرم حتى لا تثير مشاعر الغضب لدى العالم الإسلامي، فظل الحاج أمين الحسيني يمارس دوره في مناهضة الاحتلال من داخل الحرم.
الهرب إلى لبنان
وبعد اغتيال حاكم اللواء الشمالي إندروز أصدر المندوب السامي البريطاني قرارا بإقالة المفتي أمين الحسيني من منصبه واعتباره المسؤول عن الإرهاب الذي يتعرض له الجنود البريطانيون في فلسطين. واجتهدت السلطات البريطانية في القبض عليه لكنه استطاع الهرب إلى يافا ثم إلى لبنان عبر مركب شراعي، فقبضت عليه السلطات الفرنسية لكنها لم تسلمه إلى بريطانيا، وظل في لبنان يمارس نشاطه السياسي.
الهرب من لبنان
واضطر للهرب من لبنان مرة أخرى بعد التقارب الفرنسي البريطاني، فتنقل بين عدة عواصم عربية وغربية، وصل أولا إلى العراق ولحق به بعض المجاهدين، وهناك أيد ثورة رشيد عالي الكيلاني، ثم اضطر لمغادرتها بعد فشل الثورة فسافر إلى تركيا ومنها إلى بلغاريا ثم ألمانيا التي مكث فيها أربعة أعوام.
في مصر
طالبت بعض الدول الأوروبية بمحاكمته على أنه مجرم حرب ومن مؤيدي النازية، وضيقت الخناق عليه، فاضطر للهرب إلى مصر ليقود من هناك الهيئة العربية العليا مرة أخرى، وليعمل على تدعيم جيش الجهاد المقدس، وتولى مهمة التجهيز والتنسيق والإمداد للمجاهدين. وهناك أنشأ منظمة الشباب الفلسطيني التي انصهرت فيها منظمات الكشافة والجوالة لتدريبهم على السلاح.
وفرضت عليه الإقامة الجبرية في منزله بعد النكبة الكبرى عام 1948 وشددت عليه الرقابة. وظل على تلك الحال إلى أن اندلعت ثورة 1952 في مصر، فتعاون مع قادة الثورة في نقل الأسلحة سرا إلى سيناء ومنها إلى الفدائيين الفلسطينيين في الداخل، واستمر على هذه الحال حتى قرر عام 1959 الهجرة إلى سوريا ومنها إلى لبنان، واستأنف هناك نشاطه السياسي فأصدر مجلة "فلسطين" الشهرية، وظل في لبنان حتى توفي عام 1975 ودفن في مقبرة الشهداء.


وفي لقاء مع هتلر في عام 1941م، رد هتلر أن هذه المطالب سابقة لأوانها، وأنه عند هزيمته لقوات الحلفاء في هذه المناطق يأتي وقت مثل هذا الإعلان، ثم كانت المفأجاة عندما عرض أمين الحسيني في لقائه الثاني تكوين جيش عربي إسلامي من المتطوعين في الشمال الأفريقي وشرق المتوسط لمقاومة الحلفاء، فكان رد هتلر "إنني لا أخشى الشيوعية الدولية، ولا أخشى الإمبريالية الأمريكية البريطانية الصهيونية، ولكن أخشى أكثر من ذلك كله هذا الإسلام السياسي الدولي،.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 27-12-2010, 12:25 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

صورة البطل الشهيد / عبد القادر موسي كاظم الحسيني
بطل و شهيد معركة القسطل



فلسطين لجت يوم غادرها أسدها قلقانين تعبانين فى غثا ها

من اشهر قصائدة وصف معركة العرقوب عام 1936 ومعركة بني نعيم في رسالة

باسم .عبد القادر الحسيني. أرسلها إلى عمه الحاج أمين الحسيني في دمشق

يقول فيها:

التقينا خمس قواد في ساحةالوغى **** معانا شباب مسلحة ببارود

معانا أبو دية يا عز ما انتخا**** ما مثله بالملك ما صارش موجود

معانا إبراهيم خليف والنشامة *** بيدهم بارود واشغلنا ابن داود

ومعانا أبو الوليد ويا طيب الثنا **** وسد على العسكر ثلاث سدود

وأنا عبد القادر يا عمي ما بينهم **** يا ديمة للذكرى بالملك موجود

احرقنا دباباتهم يا عمي جميعها **** اكسبنا ذخيرتهم مع البارود

بعد سبع أيام ركبنا خيولنا **** انزلنا على أرض الخليل نرود

انزلنا على بني نعيم يا عمي **** جميعنا ألف مسلح كاملين عدود

ثمانين رجل يومها استشهدوا**** والجرحى يا عمي ما لهم عدود.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 27-12-2010, 03:02 AM
للا صفية للا صفية غير متواجد حالياً
مراقب عام بديوان الأشراف الأدارسة
 




افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على اشرف المرسلين.
رحم الله البطل الشهيد عبد القادر موسى كاضم الحسيني واسكنه الفردوس الاعلى ان شاء الله
ورحم الله مولانا المفتي الحاج امين الحسيني واسكنه الفردوس الاعلى ان شاء الله
نسال الله السميع المجيب ان تنجب المراة الفلسطينة هؤلاء مرة اخرى انه سبحانه وتعالى مولى دالك والقادر عليه
الاخ المجاهد المرابط نشكركم جزيل الشكر على هدا التعريف بالسادة الاشراف المجاهدين الابطال.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 27-12-2010, 09:16 AM
الصورة الرمزية يس ابراهيم
يس ابراهيم يس ابراهيم غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

مشكور أخي الكريم على التعريف بهذا المجاهد
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 

 

التوقيع :
[rainbow]
رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
[/rainbow]من أقوال الامام علي كرم الله وجهه
رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 27-12-2010, 06:18 PM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

[size="6"]

حياة القائد ابو عمار
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بزيه الزيتي القاتم وكوفيته الفلسطينية التي لم يتخلى عنها في أي

محفل من المحافل وبشخصيته الكاريزمية شكل

ياسر عرفات الذي أصبح رئيسا منتخبا للسلطة الفلسطينية رمزا للنضال
الفلسطيني منذ أكثر من أربعة عقود. وقد برهن عرفات الذي يبلغ من

العمر75 عاما على قدرة غير عادية للخروج من أشد الأوضاع خطورة ولأن

الجبل لا تهزه الرياح أعلنها أبو عمار مدوية ليسمعها القاصي قبل الداني

شهيداً..... شهيداً..... شهيداً....... هذا دربي واختياري منذ عقود طويلة.

ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل, ستحجبون عني الدواء

والغذاء, الله خلقني ولن ينساني, القدس مطلبي, وركعة في المسجد

الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية, الطريق طويل, لكن النفس

أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية أنتجتها سنوات من اللجوء والتشرد.

المولد والنشأة.

ولد محمد عبد الرحمن عبد الرءوف عرفات القدوة الحسيني في الرابع

من شهر آب/أغسطس 1929 في القدس في فلسطين.

و محمد عبد الرحمن هو اسمه الأول وهو اسم مركب أما اسم أبيه فهو

عبد الرءوف، و عرفات هو اسم جده، القدوة هو اسم عائلته، والحسيني

هو اسم عشيرته. ومحمد عبد الرحمن هو واحد من سبعة إخوة ولدوا

للتاجر الفلسطيني عبد الرءوف.

تيقظ محمد عبد الرحمن ابن السابعة عشرة لخطورة الحركة الصهيونية

التي أخذت تستشري داخل المجتمع الفلسطيني لتنهب الأرض والبيت

وتقتل وتدمر وتنبه الشاب محمد إلى المخططات التي كانت تحاك لاقتلاع

أبناء الشعب الفلسطيني من أرضهم وتمكين اليهود منها الأمر الذي لم

يرق للفتى الثائر فعقد العزم على الانخراط في المجموعات المسلحة

التي كانت تناضل ضد إقامة دولة يهودية في فلسطين.

لم يكن ما يحدث في فلسطين في تلك الفترة أمراً عادياً بالنسبة لأبو

عمار ولم يتوقف الأمر عند الرغبة بالتخلص من هؤلاء الدخلاء فلم يعد امام

الشاب محمد مفراً من المشاركة في المعارك الأولى التي اندلعت بين

العرب واليهود في 1947 و1948 ثم في الحرب العربية الصهيونية الأولى

في 1948 بعد إعلان دولة الكيان الصهيوني وكان لاغتصاب فلسطين

التاريخية من أهلها عنوة الأثر الأكبر في تكوين شخصية أبو عمار.

سافر عرفات الذي أغضبه انتصار قوات الكيان الصهيوني المدعومة من

الغرب, إلى مصر حيث درس الهندسة المدنية فقد التحق بجامعة فؤاد

الأول بالقاهرة والتي تخرج منها كمهندس مدني.

أتاحت له دراسته في مصر الانخراط منذ شبابه في الحركة الوطنية

الفلسطينية من خلال الانضمام إلى اتحاد الطلاب الفلسطيني، والذي

تولى رئاسته فيما بعد من العام 1952 إلى العام 1956. و في القاهرة

طور علاقة وثيقة مع الحاج أمين الحسيني، الذي كان معروفا بمفتي القدس..

و بدأت في العام 1956 شخصية محمد عبد الرحمن القتالية والعسكرية

في الظهور عندما التحق بالضباط الاحتياط للجيش المصري وقاتل في

صفوفه منذ العدوان الثلاثي على مصر عام 1956بل وأبلى فيها بلاء

حسناً.

أبو عمار وفتح.

بعد حرب السويس غادر عرفات إلى الكويت وهناك أدرك أبو عمار حقيقة

مفادها أن أبناء الشعب الفلسطيني هم وحدهم من يستطيعوا إعادة

الحق المغتصب وتحرير الأرض والإنسان الفلسطيني الذي كان قد فقد


في تلك الفترة أي أمل في العودة في ظل الترهل والتفكك العربي

والمراهنة على حكومات عربية لا حول لها ولا قوة وبدأ هو ومجموعة من

رفاقه المناضلين لملمة الجرح الفلسطيني وبث روح الأمل والتفاؤل في

نفوس كسرها التشرد وأعياها الصمت وأضعفها التشرد واللجوء ليأتي

عرفات ورفاقه ويحيوا الأمل في هذه النفوس من خلال أنبل ظاهرة

عرفها التاريخ لتخرج على الناس حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح

كحركة تحرر أصبح لها احترامها بين شعوب العالم الحر كان ذلك في العام 1959.

نجحت فتح بقيادة أبو عمار في جذب الأنظار إليها والتف الناس حولها

باعتبارها المخرج الوحيد ونجحت فتح في لفظ غبار الكسل واليأس التي

انتابت المواطن العربي بشكل عام والفلسطيني بشكل خاص لا سيما

بعد نكسة حزيران 1967 وهزيمة الجيوش العربية وضياع الجزء المتبقي

من فلسطين (الضفة الغربية وقطاع غزة) لم تعرف فتح ومن انضموا إليها

ثقافة الهزيمة هذه ولم تدخل ضمن مفردات قاموسها وبدأت فتح تخرج

من نطاق السرية لتبهر الجميع بعملياتها النوعية ضد عدو متغطرس لا

يعرف إلى الرحمة سبيل ومنذ تلك اللحظات تحولت إسرائيل بأنظارها إلى

المنظمات الفلسطينية وقيادتها ولم تتوانى للحظة عن ملاحقتهم لا

سيما الرجال الذين كونوا النواة الأولى للثورة الفلسطينية وعلى رأسهم

أبو عمار الذي تعرض لمحاولات اغتيال عدة من قبل الحكومات الإسرائيلية المتتالية.

وبعد أن أمضى سنوات في العمل السري باسمه الحركي أبو عمار

انتخب عرفات رئيسا للجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية في

شباط/فبراير 1969 وبدأ يعرف على الساحة الدولية بزيه الزيتي القاتم

وكوفيته الفلسطينية اللذين لم يتخل عنهما يوما.

وبفضل شخصيته القوية وحدسه تمكن من تعزيز سلطته السياسية

والنجاة من المؤامرات السياسية. وانتخب في 1973 قائدا عاما لقوات

الثورة الفلسطينية وفي العام 1974 ألقى أبو عمار كلمة باسم الشعب

الفلسطيني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك

أبو عمار في تونس.

وقادته مسيرته إلى تونس بعد أن طرد أول مرة من الأردن من قبل قوات

الملك حسين عام 1970 ثم من لبنان من قبل الجيش الإسرائيلي عام
1982

في ختام حصار طويل ضرب فيه أبو عمار ورفاقه المقاتلين

الفلسطينيين أروع آيات الصمود والتحدي في حصار استهدف أبو عمار

قائد المعركة شخصياً.

ونظراً لحنكته السياسية أعيد انتخابه رئيساً للجنة التنفيذية لمنظمة

التحرير الفلسطينية في نوفمبر 1984 ونيسان 1987 من قبل الدورات 17

و 18 و 19 للمجلس الوطني الفلسطيني

وفي خطوة جريئة قام بها أبو عمار في15/11/1988عندما تلا إعلان

الاستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وانتخب بعد ذلك رئيسا لدولة فلسطين.

13/3/1989 كان يوم اختياره رئيساً لدولة فلسطين،من قبل المجلس المركزي الفلسطيني وقد تم

اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني الفلسطيني مباشرة .

أبو عمار في الأمم المتحدة.

اختار عرفات طريق المفاوضات مع الكيان الصهيوني التي رفضت الدخول

فيها بقية الفصائل الفلسطينية. وفي تاريخ 13/12/1988 ألقى أبو عمار

خطابا في الجمعية العامة للأمم المتحدة في جنيف التي انتقلت لعقد

جلستها في جنيف بسبب رفض الحكومة الأمريكية منح الرئيس ياسر

عرفات تأشيرة دخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية للذهاب إلى

نيويورك من أجل إلقاء كلمته في الجمعية العامة في مقر الأمم المتحدة

في نيويورك. وخاطبها في جنيف كما خاطب مجلس الأمن في جنيف

في شباط وأيار 1995 لنفس السبب

13-14/12/1988 أطلق مبادرة السلام الفلسطينية لتحقيق السلام

العادل في الشرق الأوسط، والتي فتحت بناءا عليها الحكومة الأمريكية

برئاسة الرئيس رونالد ريغان، حوارها مع منظمه التحرير الفلسطينية في تونس.

30/3/1989 اختاره المجلس المركزي الفلسطيني رئيساً لدولة

فلسطين، وقد تم اختياره لهذا المنصب من قبل المجلس الوطني

الفلسطيني مباشرة.

السلام لا الاستسلام.

أدرك ياسر عرفات طبيعة الظروف الفلسطينية والإقليمية والدولية والتي

أصبحت تكيل بمكيالين وتنعت المقاومة بالإرهاب فأطلق ووجه

سياسة "سلام الشجعان " التي تتوجت بتوقيع اتفاقية إعلان المبادئ بين

منظمه التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل في البيت الأبيض يوم 13/9/1993

وبعد توقيع اتفاقية السلام اختاره المجلس المركزي الفلسطيني يوم 12/10/1993 رئيساً للسلطة

الوطنية الفلسطينية.

العودة للوطن.

وفي تموز/يوليو, 1994وبعد ترحال طويل وسنوات من النضال الميداني

والسياسي عاد عرفات عودة المنتصرين إلى الأراضي الفلسطينية

ليلقى أبناء شعبه بانتظاره وليكمل المسيرة التفاوضية لأول مرة من داخل الوطن.

وفي عام 1996 وانتخب ياسر عرفات رئيسا للسلطة.

لكن حلمه بقي العودة إلى القسم العربي من القدس الذي ضمته الدولة

العبرية، العام 1967 والصلاة في المسجد الأقصى, ثالث الحرمين

الشريفين.ذلك الحلم الذي ألب عليه أمريكا في السنوات الأخيرة عندم

ا رفض أبو عمار أي تنازل في المفاوضات التي جرت في واي ريفر وكامب

ديفد وطابا وغيرها من الضغوط التي مورست على الرئيس عرفات وكان

الرد الأمريكي على هذا الموقف الصلب أن أعلن في نهاية حزيران/يونيو
2002

الرئيس الاميركي جورج بوش أن الرئيس الفلسطيني انتهى

سياسيا متبنيا بذلك موقف رئيس وزراء الكيان الصهيوني ارييل شارون

الذي يبذل كل جهوده لتهمشه.

وبالنسبة للولايات المتحدة فان خلق منصب رئيس وزراء في السلطة

الفلسطينية مطلع, 2003 الذي شغله على التوالي محمود عباس واحمد

قريع المقربان من الرئيس عرفات, كان هدفه تقويض سلطة الرئيس

الفلسطيني الذي تتهمه واشنطن بتأجيج الانتفاضة انتفاضة الأقصى

التي تنعتها أمريكا بالإرهاب لكن كل تلك المحاولات الإسرائيلية الأمريكية

التي تهدف النيل من الرئيس عرفات ذهبت أدراج الرياح لأن الشعب

الفلسطيني وحده صاحب الكلمة في هذا الموضوع وقد ظل وفياً لقائده

المنتخب.

أبو عمار يحاصر الحصار.

ومنذ كانون الأول/ديسمبر, 2001 ضربت إسرائيل حصاراً مشدداً على أبو

عمار لم يغادر الرئيس عرفات مقره في رام الله حيث حاصره جيش

الاحتلال الإسرائيلي عدة مرات أشهرا طويلة.

دفع أبو عمار ثمن إصراره على موقفه السياسي حيث حوصر قرابة

الثلاث سنوات في مقر المقاطعة في رام الله وهددت الحكومة

الإسرائيلية بقتله مرات متتالية بل واقتربت من جدار غرفته ولكن جوابه

كان واضحاً مدوياً شهيداً شهيداً شهيداً هذا دربي واختياري منذ عقود

طويلة.

ستمنعون الشمس والهواء عني لن أتنازل, ستحجبون عني الدواء

والغذاء, الله خلقني ولن ينساني القدس مطلبي, وركعة في المسجد

الأقصى المبارك غايتي التي لا تناظرها غاية, الطريق طويل, لكن النفس

أطول والهجمة الشرسة تقابلها إرادة حديدية.

العمر الطويل للقائد.

وفي يوم صعق الشعب الفلسطيني بالأخبار التي أخذت تتناقلها وكالات

الأنباء والتي تفيد بتدهور صحة الرئيس عرفات البعض لم يصدق تلك

الأنباء واعتبرها دعاية إسرائيلية للنيل من الرئيس عرفات ولكن المصادر

الفلسطينية أكدت صحة هذه الأنباء لتنطلق الجماهير الفلسطينية من كل

حد وصوب باتجاه مقر الرئيس المحاصر وإلى الشوارع لأداء الصلوات

والتضرع إلى الله عز وجل ليشفي الرئيس القائد الرمز والذي أقلته

الطائرة إلى أحد مستشفيات باريس وسط ترقب جماهيري فلسطيني

يخالطه تخوف من إخلاء إسرائيل بوعودها وعدم السماح للرئيس بالعودة

إلى أرض الوطن بعد تعافيه إن شاء الله.

أوسمة وجوائز
1979
: وسام جوليت كوري الذهبي- مجلس السلم العالمي.

1981 دكتوراه فخرية من الجامعة الإسلامية في حيدر أباد "الهند"

دكتوراه من جامعة جوبا في السودان

دكتوراه فخرية من كلية ماسترخت للأعمال والإدارة في هولندا 1999
31
أكتوبر 1993: اختير رئيسا للمجلس الاقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار

الرئيس عرفات هو نائب رئيس حركة عدم الانحياز، ونائب رئيس دائم لمنظمة المؤتمر الإسلامي

في تموز 1994: منح جائزة فليكس هونيت بوانيه للسلام

في أكتوبر 1994: منح جائزة نوبل للسلام

في نوفمبر 1994: منح جائزة الأمير استورياس في أسبانيا

رحيل الفارس

في الساعة الرابعة والنصف من فجر الخميس الحادي عشر من تشرين الثاني نوفمبر 2004 .اعلن

المستشفى الفرنسي وفاة الرئيس ياسر عرفات، عن عمر يناهز 75 عاما



الله يرحمك يا ابو عماريارمزالعرب .
[/
size]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 27-12-2010, 09:58 PM
للا صفية للا صفية غير متواجد حالياً
مراقب عام بديوان الأشراف الأدارسة
 




افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين
اللهم ارحم كل الشهداء الاحرار الدين ضحوا بانفسهم في سبيل الحق والعدل ومن اجل تحرير الاوطان
اللهم اجزهم عنا خير الجزاء واسكنهم فسيح الجنان والحقنا بهم مسلمين امؤمنين لافاتنين ولا مفتونين
اللهم وصل وسلم وبارك على النبي المصطفى وعلى ال البيت الطيبين الطاهرين
الاخ وائل لكم الشكر الجزيل ونرجو من الله ان نصلي جميعا ان شاء الله في القدس وهدا ليس ببعيد عن عن الرحمان الرحيم
موفق بادن الله تعالى

 

 

رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 28-12-2010, 12:37 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

اهديكي اختي صفية. قصة فتاة فلسطينية مناضلة تعرف عليها التاريخ وسجل لها تاريخ مشرف .
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

قصة دلال المغربي


شهيدة فلسطين دلال المغربي


دلال المغربي شابة فلسطينية ولدت عام 1958 في إحدى مخيمات بيروت لأسرة من مدينة يافا ولجأت إلى لبنان عقب نكبة عام 1948 .

تلقت دراستها الابتدائية في مدرسة يعبد والإعدادية في مدرسة حيفا وكلتاهما تابعة لوكالة غوث اللاجئين الفلسطينيين في بيروت ، وبعد ذلك التحقت بالحركة الفدائية الفلسطينية فدخلت عدة دورات عسكرية وتدربت على جميع أنواع الأسلحة وحرب العصابات وعرفت بجرأتها وحماسها الثوري والوطني .

في عام 1978 ، تعرضت الثورة الفلسطينية إلى عدة ضربات وفشلت لها عدة عمليات عسكرية وتعرضت مخيماتها في لبنان إلى مذابح وأصبح هناك ضرورة ملحة للقيام بعملية نوعية وجريئة لضرب إسرائيل في قلب عاصمتها فكانت عملية كمال العدوان .

عملية كمال عدوان

وضع خطة العملية القائد الفلسطيني أبو جهاد وكانت تقوم على أساس القيام بإنزال على الشاطئ الفلسطيني والسيطرة على حافلة عسكرية والتوجه إلى تل أبيب لمهاجمة مبنى الكنيست .

تسابق الشباب الفلسطيني للمشاركة في العملية وكان على رأسهم دلال المغربي ابنة العشرين ربيعا وتم فعلا اختيارها رئيسة للمجموعة التي ستنفذ العملية والمكونة من عشرة فدائيين بالإضافة إليها .

عرفت العملية باسم عملية كمال عدوان وهو قائد فلسطيني استشهد خلال تسلل فرقة يقودها إيهود باراك إلى بيروت وقيامها بقتل ثلاثة من قادة الثورة الفلسطينية في شارع السادات بالعاصمة اللبنانية .

في صباح 11 مارس 1978 ، نزلت دلال مع فرقتها من قارب كان يمر أمام الساحل الفلسطيني واستقلت مع مجموعتها قاربين مطاطيين ليوصلاها إلى الشاطئ في منطقة غير مأهولة ونجحت عملية الإنزال والوصول إلى الشاطئ ولم يكتشفها الإسرائيليون خاصة وأن إسرائيل لم تكن تتوقع أن تصل الجرأة بالفلسطينيين للقيام بإنزال على الشاطئ .

وبالفعل نجحت دلال وفرقتها في الوصول إلى الشارع العام المتجه نحو تل أبيب وقامت بالاستيلاء على باص إسرائيلي بجميع ركابه من الجنود كان متجها إلى تل أبيب حيث اتخذتهم كرهائن واتجهت بالباص نحو تل أبيب وكانت تطلق خلال الرحلة النيران مع فرقتها على جميع السيارات العسكرية التي تمر بقربها مما أوقع مئات الإصابات في صفوف جنود الاحتلال خاصة وأن الطريق الذي سارت فيه دلال كانت تستخدمه السيارات العسكرية لنقل الجنود من المستعمرات اليهودية في الضواحي إلى العاصمة تل أبيب .

بعد ساعتين من النزول على الشاطيء وبسبب كثرة الإصابات في صفوف الجنود وبعد أن أصبحت دلال على مشارف تل أبيب كلفت الحكومة الإسرائيلية فرقة خاصة من الجيش يقودها باراك بإيقاف الحافلة وقتل واعتقال ركابها من الفدائيين .

قامت وحدات كبيرة من الدبابات وطائرات الهليوكوبتر برئاسة باراك بملاحقة الباص إلى أن تم إيقافه وتعطيله قرب مستعمرة هرتسليا
وهناك اندلعت حرب حقيقية بين دلال والقوات الإسرائيلية حيث فجرت دلال الباص بركابه الجنود فقتلوا جميعهم وقد سقط في العملية العشرات من الجنود المهاجمين ولما فرغت الذخيرة من دلال وفرقتها أمر باراك بحصد الجميع بالرشاشات فاستشهدوا كلهم .

وصية دلال

تركت دلال التي نشرت وسائل الإعلام صورها وباراك يشدها من شعرها ويركلها بقدمه بصلف ظالم لا يقر بحرمة الأموات ،


وصية تطلب فيها من رفاقها الاستمرار في المقاومة حتى تحرير كامل التراب الفلسطيني ، وكتب الشاعر السوري الكبير نزار قباني عن دلال مقالا قال فيه :" إن دلال أقامت الجمهورية الفلسطينية ورفعت العلم الفلسطيني ، ليس المهم كم عمر هذه الجمهورية ، المهم أن العلم الفلسطيني ارتفع في عمق الأرض المحتلة ، على طريق طوله (95) كم في الخط الرئيس في فلسطين ".

ولنا لقاء أخر مع صناع النصر أمجاد هذا الوطن رجال الله علي الأرض.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 28-12-2010, 01:00 AM
الصورة الرمزية وائل محمد
وائل محمد وائل محمد غير متواجد حالياً
كاتب مميز
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

قصة المناضلة ليلي خالد اهديها لكل بنات العرب
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



ليلى خالد اول فدائيه من ارض الشهداء



ليلى خالد
فلسطينية العينين والوشم.. فلسطينية الاسم.. فلسطينية الأحلام والهمِّ.. فلسطينية المنديل والقدمَين والجسمِ.. فلسطينية الكلمات والصمتِ.. فلسطينية الصوتِ.. فلسطينية الميلاد والموتِ.. فلسطينية كنت ولم أزل.. ربما يليق هذا الوصف بأول فدائية من أرض الشهداء تقوم بخطف الطائرات، تلك الفتاة "ليلى خالد" التي حملتها "النكبة" في العام 1948 مع من حملت من حيفا إلى بلاد الشتات وكانت طفلة آنذاك. على أرض الجنوب اللبناني كانت نشأتها وملعب صباها، ومن الجنوب انطلقت حاملة هم القضية الفلسطينية منذ بداية الوعي كعقيدة دافعت عنها، وهي آنذاك طفلة صغيرة كل رصيدها في الحياة أن تحلم.
فدائية من فلسطين
ما يزال العالم يذكر إلى اليوم تلك الشابة السمراء التي نالت إعجاب الحلفاء، وأثارت قلق ومخاوف الأعداء، بعملية جريئة في 28 أغسطس 1969 خطفت خلالها طائرة أمريكية، لتحلق بها فوق سماء تل أبيب، وتتجول على علو منخفض فوق مسقط رأسها مدينة "حيفا" التي طردت منها وهي في الرابعة من عمرها.
ما جعل قضية ليلى خالد تتحول إلى أسطورة راسخة في الأذهان أكثر من غيرها من الرموز الفدائية؛ لأن جرأتها لم تقتصر فقط على تلك العملية الأولى، فبعد عام واحد عاودت الكرة، وحاولت خطف طائرة أخرى تابعة لشركة "العال" الإسرائيلية.. لم تأبه بكون صورتها باتت معروفة واسمها مطلوبا لدى كافة أجهزة الأمن عبر العالم، فقامت بإجراء جراحة تجميلية غيرت خلالها ملامحها وتزودت بجواز سفر هوندوراسي.
بذلك استطاعت أن تغالط الأمن الإسرائيلي بمطار "أمستردام"، وتمكنت من الصعود إلى طائرة "العال" وتخطفها، إلا أن النجاح لم يحالف تلك العملية الثانية، حيث قتل رفيقها في العملية، وأصيبت هي بجراح، وسُجنت في لندن. لكن شابا فلسطينيا في دبي سمع بالخبر، وحزّ في نفسه أن تتعرض هذه الفتاة الفريدة للسجن، فاقتطع تذكرة على متن طائرة بريطانية، ولبس "مايوه" سباحة منتفخا، موهما طاقم الطائرة بأنه حزام ناسف، فتمكن من خطف الطائرة نحو بيروت، ثم إلى الأردن؛ وهو ما منح زملاء ليلى خالد في "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ورقة ضغط ثمينة مكنتهم من مفاوضة البريطانيين، وإخراجها من سجنها في لندن بعد 28 يوما فقط.
عندما حلقت الطائرة التي اختطفتها فوق فلسطين وكما تقول "ليلى خالد": لحظتها رأيت وجه أبي المتوفى مبتسما وكأنه يقول لي الله معك ويحميك، إنك تحققين حلما لم أشهده. فتذكرت كيف أن أبي انتظر ثلاثة أيام بلياليها على بوابة مندلبوم في القدس 1964 ليلتقي والدته التي بقيت في فلسطين، ولم يرها علما بأنه قد حصل على تصريح للقائها، وتوفي والدي ولم يلتقِ أمه التي لم تعرف بموته.
الإرهاب الإسرائيلي

تحولت ليلى خالد إلى رمز للقضية الفلسطينية فألفت عنها الأغاني، وأنجزت أفلام وكتب عدة، لكن حسها الوطني المتقد حصنها من الوقوع في فخ النجومية؛ حيث أدركت أن الكفاح والمقاومة يجب أن يكون ويبقى قاعديا لا نخبويا، لتظل وثيقة الصلة بهموم الشعب، لذا قررت العودة إلى صفوف المقاومة كمناضلة بسيطة في مجال العمل التعبوي والاجتماعي في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، والعناية بشكل أخص بشئون النساء اللاجئات من خلال "الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية"، الذي لا تزال تنشط إلى اليوم ضمن أمانته العامة؛ بل إنها تجول بلاد العالم مخاطبة المجتمع الدولي آملة أن يستيقظ ولو للحظات ليرى عودة الدمويين الصهاينة إلى سلسلة المذابح التي بدؤوها مع إعلان دولتهم لزعزعة الإرادة العربية، لكنهم نسوا أو تناسوا أن التاريخ لا يعاد مرتين.
اليوم نلتقي المناضلة "ليلى خالد" عبر الهاتف تعليقا على العدوان الإسرائيلي على لبنان وفلسطين، وسياسة المذابح التي اتبعها العدو ليداري عجزه؛ منها مذبحة "قانا" الثانية التي راح ضحيتها أكثر من مائة من المدنيين بين قتيل وجريح أغلبهم من النساء والأطفال، ومذبحة القاع، وغيرها من المذابح التي ارتكبت خلال هذا العدوان.
تقول: بعد الارتباك الذي عاشته إسرائيل في الأيام الأخيرة والصمود الذي أظهره حزب الله والشعبان اللبناني والفلسطيني ووقوفه خلف المقاومة، كان لا بد أن تستعيد إسرائيل من الذاكرة الدموية "قصيرة المدى" تلك المذابح التي بدأتها عام 1948 لإثارة الرعب والذعر في نفوس المقاومين، فقامت الآن بتنفيذ تلك المذابح أمام مرأى ومسمع من العالم أجمع؛ وذلك لتغطي على فشلها العسكري غير المسبوق، لكنهم نسوا أن التاريخ لا يعاد مرتين، وأن إرادة المقاومة لن تكسرها مذبحة هنا ومذبحة هناك، أو مجرم حرب إسرائيلي متعطش للدماء؛ بل على العكس تقويها وتزيدها اشتعالا، فهذا الإرهاب الإسرائيلي إنما يغذي روح المقاومة، ويبعث الشجاعة في نفوسنا من جديد، ويؤكد أن الطريق إلى تحرير الأرض لا يمر عبر مفاوضات السلام والاستسلام، وإنما فقط عبر فوهات البنادق، وأن الأسطورة التي صنعتها إسرائيل طيلة الأعوام الماضية ستفنيها وتبددها إرادة المقاومة الصلبة.
إن المقاومة المسلحة هي حق طبيعي للشعوب التي تخضع تحت الاحتلال. وقد كفلت القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة هذا الحق للشعوب. والمعادلة الطبيعية هي: حيث يوجد احتلال توجد المقاومة، وربما تتبدل الأساليب التكتيكية فـي النضال لكن الأساس هـو أن العنف الرجعي (الاحتلال) لا يواجه إلا بالعنف الثوري "المقاومة المسلحة"، وقد أثبتت تجارب الشعوب عبر التاريخ هذه النظرية، ولا يمكن للاحتلال أيا كان نوعه أن ينتهي من خلال المناشدات والمطالبات والمفاوضات والأصوات الانهزامية التي تؤدي إلى تنازلات عن الأهداف بل عندما يشعر المحتل أن كلفة احتلاله أصبحت عالية لدرجة لا يمكن تحملها.
وأقرب مثال على ذلك ما يحدث في الجنوب اللبناني؛ فالمحتل الإسرائيلي لم يرحل سابقا إلا تحت ضربات المقاومة، ولن يرحل الآن إلا بفعل المقاومة. وتجربة فيتنام دليل ساطع آخر على أن الكفاح المسلح كأسلوب لحل الصراع بين المحتل والشعب الواقع تحت الإحتلال هو الأسلوب الأمثل الذي يحقق أهداف الشعب بالحرية والسيادة. إن ما يحدث الآن بين حزب الله والمحتل الإسرائيلي هو تأكيد لهذا المبدأ؛ فإسرائيل رغم آلتها العسكرية الضخمة لم تستطع أن تفرض إرادتها على الأرض، ولكن حزب الله بإيمانه وحقه في الدفاع عن الأرض اللبنانية تمكن من كسر هذه الإرادة.
صراع وجود

ترى مناضلتنا أن الشعب الفلسطيني برهن عبر تاريخ النضال الذي لا يزال يخوضه منذ قرن من الزمن أن أية محاولات لجعله يتنازل عن حقوقه قد باءت بالفشل. وما الانتفاضة الأولى 1987، والثانية 2001 إلا أدلة واضحة على تصميم الشعب الفلسطيني على نيل حقوقه. وعلى الرغم من توقيع اتفاقات أوسلو 1993 فإن الصراع اتخذ شكلا دمويا بعد عشر سنوات على هذه الاتفاقيات. وتؤكد أن ما يتم الآن من عدوان على لبنان وفلسطين إنما يهدف إلى إرغام المقاومة على الاستسلام للمخطط الصهيوني – الأمريكي والمتمثل في القضاء على حزب الله وقتل روح المقاومة، وإفشال "حماس"، والتسليم بهذا المخطط الذي يعطي العدو الاستمرار في مخططه الهادف إلى السيطرة التامة على الأرض، ومنع تحقيق عودة اللاجئين إلى ديارهم في ضوء القرار الدولي 194، وعدم الإفراج عن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، والواقع فإن هذا الصراع سيستمر بأشكال وأساليب مختلفة من أجل تحقيق أهداف الشعب الفلسطيني في العودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس، فهو بالأساس "صراع وجود".
النساء قادمات
عن رؤيتها اليوم للنساء الفدائيات تقول الفدائية الفلسطينية في حوار أجرته معها مجلة "المجلة" اللندنية: إن دور النساء يتغير بتغير الوضع الفلسطيني العام، فنحن النساء الفلسطينيات في الخارج، في الشتات، خلال مرحلة الكفاح المسلح كنا نحمل السلاح ونقاتل مثلنا مثل الرجال، ولكن منذ العام 1982، بعد خروج المقاومة من لبنان، لم تعد هناك جبهات نستطيع من خلالها ممارسة العمل المسلح، وبالتالي صار عملنا منصبا في الجانب السياسي والاجتماعي فقط. ومع انفجار الانتفاضة الأولى، شهدنا خروج الأطفال والنساء بشكل بارز وقوي إلى الشارع الفلسطيني في الداخل.
وذلك دلل مرة أخرى على قدرة المرأة الفلسطينية على أن تكون في طليعة المقاومة. لكن الانتفاضة الأولى لم تستثمر سياسيا؛ حيث أوقفت في مقابل توقيع اتفاقيات أوسلو، التي أعُدّها هزيمة وانتكاسة للمقاومة الفلسطينية. وذلك ما جعل عمل المرأة يتراجع مجددا على الصعيد السياسي، ويتجه أكثر نحو العمل الاجتماعي. وحتى بعد انطلاقة الانتفاضة الثانية، لم نشهد بروز جموع نسوية كبيرة في مجال العمل السياسي أو الفدائي كما في السابق، كل ما هنالك حالات قليلة من النساء الاستشهاديات اللائي برزن من خلال "حماس، الجهاد، وفتح". فذلك يشكل امتدادا لمكانة المرأة في تلك الفصائل، وانعكاسا لمنهجها في الانتصار لحقوق النساء، وفتح المجال أمامهن ليبرزن في مختلف المواقع النضالية، بما فيها المواقع القيادية.
والمرأة حاليا في لبنان تقف على خط النار، وتلعب دورا أساسيا في دعم الجبهة الداخلية، ورعاية الأبناء، وفي فلسطين كذلك تقوم بالإنفاق على الأسر التي استشهد عائلوها في الحرب، وتشارك في المظاهرات والاحتجاجات... إلخ.
الواجب يملي علينا أن نكون مستعدين للقتال وللاستشهاد في سبيل الوطن، نعم.. فهذا ليس مجرد جيش وافد ومحتل، كما كان عليه الحال في تجارب الاستعمار الكلاسيكية، بل هذا عدو مستوطن استقر على أرضنا، وأقام فوقها مجتمعا ودولة، وبالتالي فإن طبيعة صراعنا معه مختلفة وطويلة الأمد. ولا يمكن لنا أن نكسب صراعا مثل هذا بالضربة القاضية، بل سنكسبه فقط بالنقاط، وبالنفس النضالي الطويل.
نعم للجماهير.. لا للرؤساء
عن البعد العربي لهذا الصراع ترى "ليلى خالد" أن هذا يستدعي تفعيل دور الجماهير العربية وقواها الحية في إسناد نضال الشعب الفلسطيني، ومواجهة النظام العربي الرسمي الذي يلعب دورا متواطئا مع القوى المعادية (إسرائيل/ أمريكا). إن قلب المعادلة لصالح شعبنا يحتاج إلى تعزيز الدور الدولي بإنشاء شبكة علاقات مع المؤسسات غير الرسمية في العالم لتشكل بدورها عامل ضغط على حكوماتها لتغيير موقفها بما يخدم القضية. وأنا أرى أن العامل الذاتي هو المحرك الأساسي للتغيير في العامل الموضوعي، وطالما هناك طفل يحمل حجرا يلقيه على الدبابة الإسرائيلية في أي من مخيماتنا وقرانا ومدننا، فإنما يدل ذلك على صراع الإرادات بيننا وبين هذا العدو. وحتى الآن لم يعض الشعب الفلسطيني أو اللبناني أصابعه؛ بل ما زال مؤمنا بقدراته على النصر وصنع المعجزات ووقوفه خلف قياداته.
وتنهى الفدائية الفلسطينية كلامها مؤكدة أنه لا بديل عن الكفاح ومواصلة المقاومة في الجنوب اللبناني من أجل طرد المحتل، وفي فلسطين من أجل استرداد حقوقنا، سواء في تحرير الأرض أو عودة اللاجئين، أو الإفراج عن الأسرى داخل السجون الإسرائيلية، أو إعلان قيام الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس[/
]

 

 

رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 28-12-2010, 08:27 AM
الصورة الرمزية يس ابراهيم
يس ابراهيم يس ابراهيم غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: شهداء أشراف في بيت المقدس المحتل من اليهود

حسنا فعلت أخي الكريم بالتذكير بهولاء المجاهدين و المجاهدات ..
المسلمون و العرب جميعا يحتاجون هذه الايام التذكير بهذه النماذج الرائعة من الأبطال .. في زمان الضعف و الانكسار
فاستمر
موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .

 

 

التوقيع :
[rainbow]
رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
[/rainbow]من أقوال الامام علي كرم الله وجهه
رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:59 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir