دائرة وبلدية بولاية بشار الجزائر "08"،تقع هذه المدينة غرب الولاية على بعد حوالي 20 كلم تقريبا، ويبعد عنها سد جرف التربة غربا الذي أنشأ منذ الستينيات بحوالي 30 كلم، وهي الآن مربوطة بطريق سريع مع الولاية تم إنشاؤه سنة2009، كما أنها تعد أول مدينة توهج فيها مصباح منذ أن تم اكتشاف فيها الفحم من طرف المستعمر الفرنسي، وهي أكبر بلدية في المنطقة من حيث عدد السكان.تحتوي هذه البلدية على 4 مدارس ابتدائية و 3 متوسطات وثانوية إضافة إلى مركز للتكوين المهني. أهم معالمها الآثارية:
كانت تعرف في القديم بالعوينة وبهذه التسمية ذكرها العلامة الرحالة أبو سالم عبد الله بن محمد العياشي صاحب رحلة العياشية التي يسميها غيره بماء الموائد.
وفي معنى تسميتها بالقنادسة يقول العلامة محمد بن عبد السلام الناصري الدرعي في رحلته الحجية لعام 1199هـ/1784م: " ثم بتنا بواد جير القريب ماؤه من الحاج فوجدناه قريب العهد بالسيلان, ثم منه بعد الفجر فوصلنا القنادسة ضحى يوم الخميس الأول من رجب, وتعرف في القديم بالعوينة. ولعل تسميتها بالقنادسة محدثة تسمية لها باسم من نزلها، بعد أن تلقانا سكانها من المرابطين بني الشيخ ابن أبي زيان مظهرين الفرح والسرور مشاة وركبانا كهولا وشيوخا وصبيانا فتسابقوا وتناصلوا وأخلوا بنادقهم. ونزل الركب على العادة بساحة ديارهم وبالغوا في القرا، ووجدنا جماعة وافرة منهم ومن انضاف إليهم متأهبين للحج، فأقمنا يومين وفي الثالث ارتحلنا. والبلدة منقطعة في صحراء من الأرض بها عيون قليلة الماء جدا مع كونها غير عذبة إلا أن البدن يصلح عليها كالدواب يزعم ذلك أهلها، و بها نخل قليل, والبلد عامر تصلى فيه الجمعة.."
اشترى أجداد سكان القنادسة : وسيدي بوزيان هذه البلدة بديارها وسوادها وبياضها ومرافقها من أولاد سنينة الفجيجيين.
وهم :الفقير بو جمعة والفقير مُحمد نائبين عن إخوانهم وشهد بذلك من الشهود مبارك بن عبو البشاري النسب وبو عنبر بن عبد اللطيف الواكدي النسب
اٍشتهرت في نهاية القرن 11ه اشتهرت القنادسة بزاويتها التي أسسها أحد أبنائها من السادة العلماء وهو سيدنا امحمد ابن ابي زيان الادريسي القندوسي. واشتهرت كذالك عام 1917م باستخراج الفحم الحجري منها الذي عاد على الحكومة الفرنسية بأرباح كبيرة