السلاامـ عليكمـ
وش اخباركمـ و وش حالكمـ < اخلصي
ان شاء الله بخير < شعليك لقاافه
كان يا مكان في قديم الزمان... بذمتكم هاي بداية لمغامرة < يالله بس تخلصي فيقينا
كانت الساعة الثانية ليلا حينما سمعت صوت رنين الهاتف
الو:
ألو : لقد وجدت مخطوطة قديمة بها خارطة لجزيرة مفقودة
يعتقد ان سكانها من الاشراف الادارسة.
كانت هذه الكلمات من سارة كافية لان تدب فيا روح المغامرة والبحث
قررت وفي تلك الساعة المتأخرة من الليل ان اتصل بللاصفية و طيوف
واتصلت للاصفية بايوب بن جانة وسيادة النقيب الشريف ايهاب التركي الشاذلي الادريسي
الذي بدوره رأى ان يتصل على الشريف الدكتور نصر الدين وأبو محمد هاشم عبد الله الرمضاني
والشريف شاهربن تيسير ال نزال الادريسي وشاعرنا عزيز و وائل الريفي و الطيب الادريسي ويس ابراهيم و......
بعد اتصالات ساخنة لم تخل من الاستفسار و الفضول قرر سيادة النقيب ان يلتقي الجميع في
منزل الدكتور نصر الدين ليكون الانطلاق من هناك
على الساعة الواحدة ليلا من اليوم الموالي .>> يا عيني ع الخطط والتخطيط
(。◕‿◕。) بس لا يغركم انه صغير ترى هاذ يتبربر بالبرودة ويتحرحر بالحرارة (。◕‿◕。)
(بساط الريح ملاكي ديوان الأشراف الأدارسة)
وكان الإخوة بارك الله فيهم على الموعد وتحت سواد الليل طار بنا البساط
السحري نحو الجزيرة المفقودة تحت قيادة الكابتن طيوف
وبعد ساعتين تحليق وصلنا للجزيرة<<وهلأ ما عادت مفقودة والبركة فينا
وفجأة ونحن نحاول ان نستكشف الاجواء من فوق لفوق !<<خير اللهم اجعلوا خير
واجهنا اعصار وصار يأخذنا ذات اليمين وذات الشمال ◕‿◕ مبينة المغامرة من اولها ◕‿◕
ليلقي بنا بعدها قريبا من شاطئ الجزيرة أين تناثرنا فاقدين الوعي ولم نفق إلا على
أصوات طبول تقرع وهمهمات لم نفهم معناها, كانت الأدغال تحيط بنا من كل صوب
والحبال تقيد أيدينا وأرجلنا و وجوه غريبة تتطلع إلينا لقد كانوا بدائيين جدا جدا
إنهم ناقمون علينا, إنهم يعتقدون أننا فأل نحس عليهم لقد تزامن الإعصار الذي رمانا على
جزيرتهم مع تأزم وضع "سيشا" زوجة ابن سيد القبيلة ,سوف يقتلوننا!.
كانت هذه الجمل كل ما استطاع أيوب بن جانة فهمه من همهماتهم .>> ايه يا واد هو انت بتذاكر من ورانا
نزلت تلك الجمل على مسامعنا كالصاعقة وتجمدت الدماء في عروقنا واصفرت الوجوه
و أمطرت عيون البعض دموعا >> يا فرحة ما تمت 
وتعالت أصوات البعض بالدعاء تارة والاستغفار تارة أخرى >> خخخخخ جاتك الموت يا تارك الصلاة
بقينا على تلك الحال حتى المساء حينما طرأت فكرة على الشريف الدكتور نصر الدين
وقال لأيوب أخبرهم أن بيننا دكتور يمكنه تقديم المساعدة والعلاج لـ سيشا مقابل اطلاق سراحنا
بعد نصف ساعة من المشاورات التي لم نفهم منها شيئا قبل سوكالا زوج سيشا الاقتراح
وأخذوا الدكتور الشريف نصر الدين و ألحت الدكتورة طيوف >> ألحت تلح اصرارا ع قول عادل امام
على أنها لن تتركه لوحده وبأنها ستساعده بمهمته , أما نحن فلم نملك سوى ان ندعوا لهما
بالتوفيق لاجل سلامة الجميع
مرت ساعة,اثنان وثلاثة وفجأة سمعنا عويل النساء وزمجرة الرجال لقد ماتت سيشا>> شفتني وانا ميت بجن وانا ميت
من بعيد رأينا سوكالا يقود الدكتور نصر الدين وطيوف نحونا وبخطواة وصوت غاضب مستسأد
زئر فينا قائلا: ستموتون الليلة لقد قتلتم زوجتي ...ورحل سوكالا>> هو انا بخاف من الكلب يطلعلي اسد
نسج الصمت خيوطه حولنا وساد السكون بيننا ثم "ما رأيك أن ..." جملة همس بها الشريف شاهربن تيسير ال نزال الادريسي
في اذن سيادة النقيب إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي اللذان كانا خلفي لكنني لم أسمع نهايتها
ثار بعدها جدال غامض بين الاثنين وعلى ما يبدو أن سيادة النقيب استجاب في آخر المطاف للشريف شاهر
سلمى! طيوف ! كان هذا صوت سيادة النقيب تردد برهة ثم أردف قائلا: بيديكما إنقاذ حياة الجميع
على إحداكما أن تحل محل سيشا وتتزوج سوكالا>> وشكلين مابحكي
*/*ههههه لا أحد يلومه ترى سيادة النقيب متأثر بالعقيد أبو شهاب*/*
لقد كان هذا إذن اقتراح الشريف شاهر على سيادة النقيب .
تطلعت إلى طيوف وتطلعت بدورها إلي وقبل أن تنطق إحدانا ببنت شفة سمعنا الشريف شاهر
يقول: سلمى أرى انك الأنسب للتضحية >>◕‿◕ مفكرني كبش العيد
بما انك أنهيتي دراستك وفي الأخير كل فتاة لابد لها أن تتستر في بيت زوجها
عليا هالحركات يا شريف شاهر مبينة حركة مدروسة مع سابق الاصرار والترصد, متذكر ولا أذكرك
لم أعلم بعدها ماذا أقول كانت لا تعني هلاكنا جميعا و نعم ستنقذ ما يمكن إنقاذه
في حال ما قبل سوكالا اقتراح النقيب بالزواج مني .
فكرت مليا... وبلسان تثقله الفاجعة أجبتهم نعم أقبل بسوكالا يمكنكم اقتراح الأمر عليه .
أسرع أحد الحراس لمناداة سوكالا... و عند قدومه أخبره سيادة النقيب بالاقتراح وكان أيوب بن جانة
يتولى الترجمة بينهما ◕‿◕>> ابسط يا عم ايوب لقيت شغلانة بدوام اضافي
أما انا فدخلت في صمت رهيب >> عاملة مستحية... هههه صدقتوا لا والله بس مغلوبة ع امري
ولم أفق الا على أصوات الجميع يرددون لقد نجونا لقد نجونا.
سلمى! كان هذا صوت أيوب بن جانة , سوكالا يقول ستتم مراسيم الزفاف عند منتصف الليل
أي بعد ست ساعات من الآن قالها أيوب وهو ينظر إلي في حين كنت أنظر إلى النسوة القادمات
نحونا لقد أرسلهم سوكالا لأخذي وتجهيزي وفق عادات القبيلة على أن يتم عقد الزواج
بما تنص عليه الشريعة الإسلامية فيكون سيادة النقيب الولي والشريف شاهر طبعا و والد سوكالا شهودا .
بعد أن أتم النسوة تجهيزي تقدمت والدة سوكالا تحمل في يدها ابريق ذهبي!كان ملفوفا
وطبعا ما انسى حماتي*أم سوكالا* كاشخة بيطلعلها ام العريس
وقالت لي: لقد اعتدن نساء العائلة ان يتوارثن هذا الابريق ابتداءا
من ليلة زفافهن على أن يقمن بغسله في مياه البركة المقدسة ثم يقدمن فيه الشاي لعريسهن
لحظة دخوله الكوخ وذلك تعظيما لشخصه وابداءا للطاعة. /// والله قلتيلي طاعة اذا ما طالعت عيونه ما بكون اسمي سلمى
وضعت الإبريق جانبا وغادرت بي النسوة إلى ساحة الاحتفال وأجلسوني على الكوشة
هاذ انا عروس ما عرفتوني. 
بس هاذ أكيد عرفتوه سكالا *العريس*
وحظرت كل القبيلة ورأيت لأخرمرة طيوف وللاصفية والدكتور نصر الدين و...و عزيز
الذي لم يستطع أن يكبت ملكة الشعر لديه حتى في أحلك الأوقات ولعل ذلك لفرحته بالنجاة فرأى
أن يلقي أبيات شعر بالمناسبة السعيدة >> طبعا اللي ايده بالمي مو مثل اللي ايده بالنار 
فقام شاعرنا و ألقى قصيدة وفي مطلعها قال:
نحنا لجزيرتكم جينا وليكم أهدينا *** سلمى منها ارتحنا وعليها اتخلينـــا
يا سوكالا أنت صرت منا وفينـا *** مشكور قبلت بسلمى وأفرجت علينا
ماشي يا عزيز باشا مفكر حالك شاعر المليون
الله يفرجها علي واذا ما سكرتلك مجلس الشعروالنثر ما بكون انا سلمى 
وقبل أن ينتهي الحفل ببضع دقائق قامت والدة سوكالا بأخذي الى الكوخ *سجن الزوجية *
وسمحت فقط للاصفية و سارة وطيوف بالقدوم معي... وصلنا الى الكوخ
بلييييييييييييييز ادخلوا برجلكم اليمين وسموا /*مشان الحسد/*
وأنا لا أصدق أن هذه ستكون نهايتي أجهشت بالبكاء وكنت اندب حظي وسعدي وأيامي
وكانت للاصفية وطيوف يحاولان تهدئتي ومواساتي في مصابي الجلل
أما سارة فكانت تحدق باستغراب إلى ذلك الإبريق الذهبي المغبر
اتجهت نحوه أخذت تفركه وتزيل الغبار عليه وفجأة ظهر منه مااااارد وبصوت
واثق قال: "شبيك لبيك عبدك وبين ايديك ليك عليا أنفذلك طلب واحد" أخذتنا الدهشة وارتجفت فرائسنا
ولم نكد نصدق ما تراه أعيننا,تسمرنا في أماكننا إلا أن للاصفية استطاعت أن
تفلت من حالة الدهشة التي انتابتها وخاطبته قائلة: أخرجنا والبقية من هذه القبيلة الآن وحالا.
وفي لمح البصر أخذنا المارد في كفه واتجه بنا نحو ساحة الاحتفال وكم كانت الفاجعة كبيرة
حينما لم نجد البقية في الساحة لكننا رأينا سوكالا غارقا في دمائه ينازع سكرات الموت
اما سيادة النقيب ومن معه فقد أخذهم سكان القبيلة لتنفيذ حكم الإعدام فيهم رميا من أعلى جبل
في الجزيرة بسب أن وائل الريفي تحين الفرصة خلال حفل الزفاف وافتك حربة
من أحد حراس القبيلة وسددها نحو سوكالا حتى يمنع هذا الزواج
فكانت تسديدة موفقة>> مو غريبة ع ابطال فلسطين الله محيي الرجال ويسلم البطن اللي حملكم.
لكن لحسن الحظ ولطف الله بأحفاد رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم
تمكن المارد من الوصول اليهم في اللحظة المناسبة وانتشلهم وحملهم على ظهره
وطار بنا بعيدا عن سهام رجال القبيلة التي كانوا يمطروننا بها.