بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قول الحق سبحانه: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (قّ:18)،
صدق الله العظيم
نوضح للجميع نحن لسنا سوى باحثين وما نقدمه من معلومات لا يعني إثبات نسب ما ولا نفي أخر
أيها الأخوة الأعزاء سوف ندون هذه الدلائل التاريخية للحفاظ على الجذور والأصول للعائلة الريفية المغربية الشريفة والكريمة
إن الأوراق الثبوتية والمستندات الرسمية التي ساهمت بجمعها ما يثبت حاجتنا واستحقاقنا التاريخي ربط فرع عائلة علي بن عبد الصادق في غزة هاشم ، وتوثيق رسمي من طرف رجال العائلة حيث تعرضت عائلة عبد الصادق الريفي عبر تاريخها الطويل لمنعطف خطير وترحيل وتهجير مقصود من حكام تلك العصور في بعض الأوقات من الزمن، ويرجع تاريخ ترحيل أو تهجير (علي بن عبد الصادق) إلي الدار الخضراء في أواخر القرن الثامن عشر بعد حادثة مقتل والده قائد طنجة القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي بعدة أعوام، ومن ثم أنتقل العقيد علي الريفي إلي غزة هاشم قبل/ 200 سنة تقريبا أو أكثر من ذلك بقليل" والذي استقيناه من رجال عاصروا الأجداد ونقلوا لنا تاريخهم جيلا" بعد جيل بكل مصداقية وواقعية فمنذ طفولتنا والجميع من أبناء العائلة يعرف أننا من أصل مغربي ومن عائلة عريقة لها تاريخ مشرف ، ونعلم أن أبناء عائلة الريفي منتشرون في أجزاء كثيرة من المغرب ,, وأهم فروعهم في طنجة
جدنا المجاهد القائد علي بن عبد الصادق الريفي ، وبعد بحثنا الطويل عن جذور العائلة الأم في المغرب وطن أجدادي الأبطال الذي نستمدد منهم القوة والشجاعة والشرف العظيم هؤلاء أجدادنا ولا عيب أن نجمع تاريخ عائلتنا لتكون الشرارة والعزيمة والمثابرة وترسيخ القيم النبيلة التي عرفنها عن الأجداد في أدمغة الجيل الجديد من شباب العائلة نحن نحتاج إلى الغوص في أعماق تاريخنا المجيد، وأن نقرأه مرات ومرات مواقفهم العظيمة ونضالهم المستميت لنيل حرية الأوطان ، تحياتي لكل أبناء عائلة الريفي في الوطن العربي الكبير
هل تعرفون من هو الريفي الحمامي وهذه شهادة عائلة العلمي في فلسطين ومن كبار هذه العائلة في غزة هاشم الشريف رياض العلمي ( أبو إسماعيل ) لقد ابلغني هوا شخصيا وعرفني عن أصول عائلتي وشهد لي بالشرف والعراقة والأصل وقل لي أنتم أشراف يا ريفي أنتم الأصل أنتم المغرب بشرقه وغربة واشهد الله علي هذا الكلام أن هذه من أقول الشريف رياض العلمي أدله بها لي في مكتبه الكائن بمدينة غزة هاشم
القائد علي الريفي وكان في ذاك الوقت محاصر الأعداء في امليله وضيق الخناق عليهم وبعد وفاه أبيه قاد المجاهدين وجميع القبائل الريفية في مواجه القوات الأوربية الغازية وهاجم مواقعهم بعنف وشجاعة وكان له الباع الأكبر في محاربه الأعداء الأسبان والفرنسيين نحن من سلالة ونسل د الرجل العملاق الفاتح العظيم شيخ القبلية ورجل العائلة الكريمة التي لها تاريخ مشرف من المحيط إلي الخليج وفي شمال المغرب عائله الريفي هذه العائلة المجاهدة انصهرت في محاربه الاحتلال الإسباني والفرنسي البغيض في بلاد المغرب العربي وهناك قاده عظام شهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة
أولاد الريفي , هم جزء هام من المغاربة الشرفاء الذين شاركوا في بناء نهضة المغرب حيث في آخر دولة السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد أحتلها البرتغاليون فحررها أبناء الريف وعلي رأسهم قبيلة ورياغل بقيادة آل الريفي وتحت إشراف القائد الفاتح علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
الريفيون فيهم من الشرفاء من سارت بذكرهم الركبان ،
وخاصة القائد الهمام أحمد بن عبد الصادق الريفي قائد طنجة وهازم الإنجليز
والجد الكبير القائد عبد الله بن حدو جد ألأرياف في المناطق الشمالية من المغرب نتهي نسبه إلي الأشراف العلميين،
أيها الإخوة الأشراف نتقسم بني عروس إلي ستة بطون وهى وري الظهر * والعزية * وبدل * وبني اومراس * وابياط * والمارشير /
نتكلم عن الشرفاء الأدارسة لقب الريفي
الريفي او العلمي وكلهم مقبورون بقبيلة بني عروس ومن فروع العلميون الشرفاء العلميون الوهابيون ومن فروعهم العمريون الصيدون أولاد الجوبك بالتصغير اليوسفيون التأييديون المنوفيون أهل مكة والمدينة المنورة
وهناك ظهائر سلطانية في حوزة حكم المخزن وأرشيف المملكة المغربية
وبخصوص سيدي محمد حمام أو الحمامي دفين تمسمان يقال أن نسبه إدريسي حسني وليس من ذرية الحسين السبط
(الحساسية ، وشهادة شهود )
احتدام الجدل بخصوص أحداث وشهادات تاريخية في شهادة صحة إثبات النسب الشريف للباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الحمامي الريفي البطؤي التمسماني أثارت الصراع وكشفت تباين الشهادات بخصوصها،
مسائل مرتبطة بالذاكرة والعلاقة بين التاريخ والذاكرة
وهناك تساؤلات تدور في ذهني حول أصول عائلتي وفروع النسب العائلي لعائلة أحفاد الجد علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني وهذه المسميات التي نعتت بها العائلة من بطؤي وحمامي وتمسماني ليست بصدفة ولكن لها أصول حيث أن جدي علي بن عبد الله الريفي لقب بالريفي أيام مولاي إسماعيل وهد القائد الوحيد الذي كان معفي من الركوع في حضرة السلطان لثبوت نسبة الشريف
جد عائلتنا الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني .
من أولاد حمام من قبيلة من قبائل الريف
آل الريفي في فلسطين تنتسب للباشا الريفي الشهير وهو من حمامة ثم من تمسمان (لابني ورياغل ) ثم من بطوية.
الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي إنه من أولاد حمامة قبيلة من قبائل أهل الريف . جميع العلماء شهدوا له بالشرف وإنه من أولاد حمام فشهد له أهل تطاون والفقهاء والعرائش وطنجة وشفشاون
يقول محمد الضعيف الرباطي في مؤلفه "تاريخ الدولة السعيدة" والمشهور بتاريخ الضعيف وهو من مؤلفي القرن الثامن عشر وكان مزامنا للأحداث التي تلت وفاة المولى إسماعيل في معرض كلامه عن الثائر الباشا احمد بن عبد الله الريفي :[/mark]
من أولاد حمامة قبيلة من قبائل أهل الريف ، ثار ببلاد الفحص ، وكان يحكم على مائة قبيلة أو أكثر ، من باب طنجة إلى باب تازة .وكان شهير ذاع صيته بين القبائل قوي البنية ومن العظماء .ولما أخبر بأنه يدخل فاس أميرا ، بعث للروم أن يصنعوا له سرير المملكة فصنعوه ورصعوه وأتقنوه في غاية الإتقان وموهوه بالذهب والفضة وأنفقوا عليه مالا عريضا ، ولما أكملوه بعثوا به ، ثم بعث لهم بالملف والكتان والأنقاض والبارود وغير ذلك من السلع ، كان يبعث المال الكثير للأشراف وخاصة لأولاد مولانا عبد السلام والملف والكتان وغير ذلك وشهد له منذ الصغر بالشرف والرجولة والكرم مولانا التهامي بعد ضيافته في بيت القائد علي بن عبد الله الريفي وقال له مولانا التهامي ستكون خليفة أبيك إن شاء الله أو أكثر منه .قد كان أولا د الريفي هؤلاء من الشهرة والجهاد والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب وقيادة المجاهدين
تم الاعتماد على المصادر المتناقلة شفهياً من جيل إلى جيل حيث لم يكن متاحاً لي الحصول على المصادر المكتوبة بسبب الحصار وتم اخذ شهادات تاريخية للباشا أبي العباس أحمد الريفي من بعض كتب التاريخ حيث ورد اسم الباشا الريفي في العديد من كتب التاريخ وكتب عنه المؤرخون وشهد له بالشرف العديد من العلماء والفقهاء وخاصة أولا سيدي عبد السلام ابن مشيش
حقائق ووقائع من التاريخ المشرف للعائلة الريفية المغربية الجذور والأصل
هذا الشبل من ذاك الأسد
القائد علي جد العائلة الفلسطينية ونسبته وشيئًا من سيرته وما وقع له، ووفاته وعمره،
علي بن عبد الصادق الريفي التمسماني سليل الأسود
انتقل مع أخيه محمد وبرفقة مجموعة من المقاتلين المجاهدين المغاربة إلى فلسطين بيت المقدس في الربع الأول من القرن التاسع عشر ميلادي وبعدها استوطن في قلب مدينة غزة الساحلية بحي التفاح قرب مسجد الأيبكي الجد علي مغربي الأصل من شمال المغرب من طنجة وتسكن عائلة الريفي نواحي فأس ومكناس وشمال المغرب وأما أعقب أخوان علـي مازالوا في طنجة الأم إلى يومِنا هذا، أبناء وأحفاد المجاهد علي بن القائد عبد الصادق الريفي التمسماني حقا إنهم من أصول مغربية عريقة ونسبهم وانتمائهم جزءاً لا يتجزأ من آل ريفي المغربية وجذور مشجرة علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي من أصول مغربية عريقة ولقد حضر الجد علي بن عبد الصادق الريفي إلي فلسطين للجهاد مع شقيقه محمد بن عبد الصادق الريفي التمسماني، أوائل القرن 19م وبعد لقد استقر وتوطن في مدينة غزة وأقام واشترى بيت مع قطعة أرض في مدينة غزة بحي التفاح خلف مسجد الأيبكي الكائن بوسط مدينة غزة تألفت من حوله الجيران وأحبه الجميع من كرمه وشجاعته النبيلة حيث كان شخصية قوية طويل القامة حسن المظهر له حصان ضخم وعند وصوله إلي غزة كان يلبس ملابس قتال وأسلحة وأجربه وقايش عسكري من الجلد وأشياء من الذهب وبحوزته مشجرة نسبه الشريف ومن أقواله أنا من المغرب ومن عائلة عريقة وكبيرة و أبي وأجدادي وراء الريف من مشرقه إلي مغربه وقدمت إلي هنا لسببين وهما انتشار القتل والدم والثائر ومرض الطاعون، والسبب الأخر حببت إلا أن آتي إلى هنا بسبب ارتباطنا نحن كمغاربة بهذه الأرض المقدسة والمباركة، نقسم أن هذه الأقوال تناقلت لنا من كبارنا ومازال كبار السن تقول هذه الأقوال ، والآن تتواجد أفراد عائلة بن علي بن عبد الصادق الريفي في غزة هاشم وأغلبية أبناء وأحفاد هد القائد مازالوا مقيمين بحي التفاح خلف مسجد الأيبكي بغزة هاشم ومنهم من أنتقل إلى أحياء أخرى قريبة من حي التفاح ومن هذه الأحياء ولهذه العائلة العديد من الشهداء الأبطال من أجل تحرير بيت المقدس وسنتعرف معاً عن تاريخ هذه العائلة المجاهدة وسنتعرف علي العديد من الشخصيات الهامة في هذه العائلة الريفية المغربية الأصل وعلي
الفروع الكثيرة لعائلة الريفي أحفاد القائد عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني المنتشرة في كافة أرجاء المغرب وخاصة بالشمال و لا يتسع المجال لذكرها.
أما علي أبن عبد الصادق أعقب أخوانه مازالوا في طنجة موطنهم حتى اليوم
وعائله الريفي الفلسطينية هي امتداد طبيعي لعائله الريفي المغربية وإنها من أصول مغربيه عريقة وهذه العائلة الريفية الفلسطينية المجاهدة لها جذور تاريخيه مجاهده وتنتمي للعائلات المغربية وخاصة العائلات الموجودة في شمال المغرب وجد هذه العائلة الأكبر القائد الريفي المجاهد علي بن عبد الله الريفي الحمامي المتوقي في عام 1713م حيث كان حاكما لمجمل منطقه الشمال و كان مقره في طنجة
ولم يقتصر هذا الإشعاع القيادي لعائلة الريفي على جبال تمسمان فحسب بل تجاوزه إلى مدن الشمال وإلى قلب العاصمة القديمة فاس
وكان قائد القبيلة علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني ولقد أستطاع هذا المجاهد إلحاق هزائم فادحة بالعدو الغازي الإسباني والفرنسي والبرتغالي ، لقد عرفتهم المغرب في وقت الشدة والحروب والإنتصار على الغزاة الأسبان والفرنسين إنهم من دحروا الاحتلال عن طنجة وأنهم اقاموا المساجد وال أقلعة والقصور في تطوان وسبتة ومليلة وهم من بنا قصر القصبة ومسجد القصبة في طنجة ومن شيد قلعة مرتيل ومن بنا أسور تطوان و طنجة هم من ساهم في تثبيت كرسي العرش المولى إسماعيل هم من قاوم الأوروبيين الذين استباحوا السواحل المغربية، فاسترد و" المعمورة " من الأسبان عام 1681مـ ، و نجحوا في ضم " طنجة " عام 1684مـ، وفي سنة 1689مـ استرد " العرائش " ، ولم يبق غير " سبتة " و " مليلة " في أيدي الإسبان..
وبالبحث والتوثيق الأوراق وكشف ما كان خافيا" ، سهما" محفزا" للمطالع على تعرف جوانب من جهود الأولين من أبناء علي الريفي وملامح من أحوالهم وشواغل فكرهم لعل في ذلك ما يسهم في إعادة لحمة تواصل وجداني وقيمي بين أبناء العائلة الأم أبناء وأحفاد القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي في المغرب عامة وفي طنجة خاصة والتقارب بين الأجيال الحالية والقادمة ،
هذه صورة عن مشجرة أولاد علي بن عبد الصادق بن احمد الريفي ،
أولاً.لقد ورد في صفحة 86من كتاب طنجة ومنطقتها لمشو
الجد المجاهد علي بن القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي التمسماني ، من مواليد مدينة طنجة عام 1765م المجاهد علي الريفي غادر المغرب وانتقل إلي فلسطين في الربع الأول من القرن التاسع عشر ميلادي وهد مشجرة تثبت نسب آل الريفي المعروفة بعائلة ابن عبد الصادق في طنجة وتعود بالأصل إلى اسم عائلة الريفي التاريخية التي عرفت برائدة الجهاد والمقاومة وتحرير الثغور المحتلة في الشمال المغربي، وجد عائلة الريفي بغزة هاشم أحد أبناء هذه العائلة العريقة وأحد أحفاد قائد طنجة عبد الصادق الريفي التمسماني ولقد ورد اسم علي في صفحة 86من كتاب طنجة ومنطقتها لمشو بيلير ولقد ساق الكاتب شجرة النسب لعائلة الريفي، وتبين هذه المشجرة عدد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي، وهم الأتي أسمائهم، -
1- العربي 2- محمد 3- عبد السلام 4- عبد لجليل 5- العياشي 6 - علي 7- أحمد 8 - عبد الواحد ،
وفي هذه الورقة الهامة تبين أن علي الريفي هوا أحد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي الحمامي وأخ العياشي والعربي وعبد السلام وأحمد وعبد الواحد ومحمد وعبد الجليل ,
ويتبع حقائق تاريخية لعائلة الريفي