العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة
 

تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة التطرق لتاريخ وجغرافية دولة الأدارسة ودراسته وتحليله من خلال الكتب والمراجع.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 24-03-2013, 03:34 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قول الحق سبحانه: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (قّ:18)،
صدق الله العظيم
نوضح للجميع نحن لسنا سوى باحثين وما نقدمه من معلومات لا يعني إثبات نسب ما ولا نفي أخر
أيها الأخوة الأعزاء سوف ندون هذه الدلائل التاريخية للحفاظ على الجذور والأصول للعائلة الريفية المغربية الشريفة والكريمة

إن الأوراق الثبوتية والمستندات الرسمية التي ساهمت بجمعها ما يثبت حاجتنا واستحقاقنا التاريخي ربط فرع عائلة علي بن عبد الصادق في غزة هاشم ، وتوثيق رسمي من طرف رجال العائلة حيث تعرضت عائلة عبد الصادق الريفي عبر تاريخها الطويل لمنعطف خطير وترحيل وتهجير مقصود من حكام تلك العصور في بعض الأوقات من الزمن، ويرجع تاريخ ترحيل أو تهجير (علي بن عبد الصادق) إلي الدار الخضراء في أواخر القرن الثامن عشر بعد حادثة مقتل والده قائد طنجة القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي بعدة أعوام، ومن ثم أنتقل العقيد علي الريفي إلي غزة هاشم قبل/ 200 سنة تقريبا أو أكثر من ذلك بقليل" والذي استقيناه من رجال عاصروا الأجداد ونقلوا لنا تاريخهم جيلا" بعد جيل بكل مصداقية وواقعية فمنذ طفولتنا والجميع من أبناء العائلة يعرف أننا من أصل مغربي ومن عائلة عريقة لها تاريخ مشرف ، ونعلم أن أبناء عائلة الريفي منتشرون في أجزاء كثيرة من المغرب ,, وأهم فروعهم في طنجة

جدنا المجاهد القائد علي بن عبد الصادق الريفي ، وبعد بحثنا الطويل عن جذور العائلة الأم في المغرب وطن أجدادي الأبطال الذي نستمدد منهم القوة والشجاعة والشرف العظيم هؤلاء أجدادنا ولا عيب أن نجمع تاريخ عائلتنا لتكون الشرارة والعزيمة والمثابرة وترسيخ القيم النبيلة التي عرفنها عن الأجداد في أدمغة الجيل الجديد من شباب العائلة نحن نحتاج إلى الغوص في أعماق تاريخنا المجيد، وأن نقرأه مرات ومرات مواقفهم العظيمة ونضالهم المستميت لنيل حرية الأوطان ، تحياتي لكل أبناء عائلة الريفي في الوطن العربي الكبير
هل تعرفون من هو الريفي الحمامي وهذه شهادة عائلة العلمي في فلسطين ومن كبار هذه العائلة في غزة هاشم الشريف رياض العلمي ( أبو إسماعيل ) لقد ابلغني هوا شخصيا وعرفني عن أصول عائلتي وشهد لي بالشرف والعراقة والأصل وقل لي أنتم أشراف يا ريفي أنتم الأصل أنتم المغرب بشرقه وغربة واشهد الله علي هذا الكلام أن هذه من أقول الشريف رياض العلمي أدله بها لي في مكتبه الكائن بمدينة غزة هاشم
القائد علي الريفي وكان في ذاك الوقت محاصر الأعداء في امليله وضيق الخناق عليهم وبعد وفاه أبيه قاد المجاهدين وجميع القبائل الريفية في مواجه القوات الأوربية الغازية وهاجم مواقعهم بعنف وشجاعة وكان له الباع الأكبر في محاربه الأعداء الأسبان والفرنسيين نحن من سلالة ونسل د الرجل العملاق الفاتح العظيم شيخ القبلية ورجل العائلة الكريمة التي لها تاريخ مشرف من المحيط إلي الخليج وفي شمال المغرب عائله الريفي هذه العائلة المجاهدة انصهرت في محاربه الاحتلال الإسباني والفرنسي البغيض في بلاد المغرب العربي وهناك قاده عظام شهد لهم العلماء ورجال الدين بالشرف والرجولة
أولاد الريفي , هم جزء هام من المغاربة الشرفاء الذين شاركوا في بناء نهضة المغرب حيث في آخر دولة السعديين كانت كثير من المراكز المغربية قد أحتلها البرتغاليون فحررها أبناء الريف وعلي رأسهم قبيلة ورياغل بقيادة آل الريفي وتحت إشراف القائد الفاتح علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
الريفيون فيهم من الشرفاء من سارت بذكرهم الركبان ،
وخاصة القائد الهمام أحمد بن عبد الصادق الريفي قائد طنجة وهازم الإنجليز
والجد الكبير القائد عبد الله بن حدو جد ألأرياف في المناطق الشمالية من المغرب نتهي نسبه إلي الأشراف العلميين،
أيها الإخوة الأشراف نتقسم بني عروس إلي ستة بطون وهى وري الظهر * والعزية * وبدل * وبني اومراس * وابياط * والمارشير /
نتكلم عن الشرفاء الأدارسة لقب الريفي
الريفي او العلمي وكلهم مقبورون بقبيلة بني عروس ومن فروع العلميون الشرفاء العلميون الوهابيون ومن فروعهم العمريون الصيدون أولاد الجوبك بالتصغير اليوسفيون التأييديون المنوفيون أهل مكة والمدينة المنورة
وهناك ظهائر سلطانية في حوزة حكم المخزن وأرشيف المملكة المغربية
وبخصوص سيدي محمد حمام أو الحمامي دفين تمسمان يقال أن نسبه إدريسي حسني وليس من ذرية الحسين السبط
(الحساسية ، وشهادة شهود )
احتدام الجدل بخصوص أحداث وشهادات تاريخية في شهادة صحة إثبات النسب الشريف للباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الحمامي الريفي البطؤي التمسماني أثارت الصراع وكشفت تباين الشهادات بخصوصها،
مسائل مرتبطة بالذاكرة والعلاقة بين التاريخ والذاكرة
وهناك تساؤلات تدور في ذهني حول أصول عائلتي وفروع النسب العائلي لعائلة أحفاد الجد علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني وهذه المسميات التي نعتت بها العائلة من بطؤي وحمامي وتمسماني ليست بصدفة ولكن لها أصول حيث أن جدي علي بن عبد الله الريفي لقب بالريفي أيام مولاي إسماعيل وهد القائد الوحيد الذي كان معفي من الركوع في حضرة السلطان لثبوت نسبة الشريف
جد عائلتنا الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني .
من أولاد حمام من قبيلة من قبائل الريف
آل الريفي في فلسطين تنتسب للباشا الريفي الشهير وهو من حمامة ثم من تمسمان (لابني ورياغل ) ثم من بطوية.
الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي إنه من أولاد حمامة قبيلة من قبائل أهل الريف . جميع العلماء شهدوا له بالشرف وإنه من أولاد حمام فشهد له أهل تطاون والفقهاء والعرائش وطنجة وشفشاون
يقول محمد الضعيف الرباطي في مؤلفه "تاريخ الدولة السعيدة" والمشهور بتاريخ الضعيف وهو من مؤلفي القرن الثامن عشر وكان مزامنا للأحداث التي تلت وفاة المولى إسماعيل في معرض كلامه عن الثائر الباشا احمد بن عبد الله الريفي :[/mark]
من أولاد حمامة قبيلة من قبائل أهل الريف ، ثار ببلاد الفحص ، وكان يحكم على مائة قبيلة أو أكثر ، من باب طنجة إلى باب تازة .وكان شهير ذاع صيته بين القبائل قوي البنية ومن العظماء .ولما أخبر بأنه يدخل فاس أميرا ، بعث للروم أن يصنعوا له سرير المملكة فصنعوه ورصعوه وأتقنوه في غاية الإتقان وموهوه بالذهب والفضة وأنفقوا عليه مالا عريضا ، ولما أكملوه بعثوا به ، ثم بعث لهم بالملف والكتان والأنقاض والبارود وغير ذلك من السلع ، كان يبعث المال الكثير للأشراف وخاصة لأولاد مولانا عبد السلام والملف والكتان وغير ذلك وشهد له منذ الصغر بالشرف والرجولة والكرم مولانا التهامي بعد ضيافته في بيت القائد علي بن عبد الله الريفي وقال له مولانا التهامي ستكون خليفة أبيك إن شاء الله أو أكثر منه .قد كان أولا د الريفي هؤلاء من الشهرة والجهاد والمكانة في الشجاعة ومكائد الحرب وقيادة المجاهدين
تم الاعتماد على المصادر المتناقلة شفهياً من جيل إلى جيل حيث لم يكن متاحاً لي الحصول على المصادر المكتوبة بسبب الحصار وتم اخذ شهادات تاريخية للباشا أبي العباس أحمد الريفي من بعض كتب التاريخ حيث ورد اسم الباشا الريفي في العديد من كتب التاريخ وكتب عنه المؤرخون وشهد له بالشرف العديد من العلماء والفقهاء وخاصة أولا سيدي عبد السلام ابن مشيش



حقائق ووقائع من التاريخ المشرف للعائلة الريفية المغربية الجذور والأصل
هذا الشبل من ذاك الأسد
القائد علي جد العائلة الفلسطينية ونسبته وشيئًا من سيرته وما وقع له، ووفاته وعمره،
علي بن عبد الصادق الريفي التمسماني سليل الأسود
انتقل مع أخيه محمد وبرفقة مجموعة من المقاتلين المجاهدين المغاربة إلى فلسطين بيت المقدس في الربع الأول من القرن التاسع عشر ميلادي وبعدها استوطن في قلب مدينة غزة الساحلية بحي التفاح قرب مسجد الأيبكي الجد علي مغربي الأصل من شمال المغرب من طنجة وتسكن عائلة الريفي نواحي فأس ومكناس وشمال المغرب وأما أعقب أخوان علـي مازالوا في طنجة الأم إلى يومِنا هذا، أبناء وأحفاد المجاهد علي بن القائد عبد الصادق الريفي التمسماني حقا إنهم من أصول مغربية عريقة ونسبهم وانتمائهم جزءاً لا يتجزأ من آل ريفي المغربية وجذور مشجرة علي بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي من أصول مغربية عريقة ولقد حضر الجد علي بن عبد الصادق الريفي إلي فلسطين للجهاد مع شقيقه محمد بن عبد الصادق الريفي التمسماني، أوائل القرن 19م وبعد لقد استقر وتوطن في مدينة غزة وأقام واشترى بيت مع قطعة أرض في مدينة غزة بحي التفاح خلف مسجد الأيبكي الكائن بوسط مدينة غزة تألفت من حوله الجيران وأحبه الجميع من كرمه وشجاعته النبيلة حيث كان شخصية قوية طويل القامة حسن المظهر له حصان ضخم وعند وصوله إلي غزة كان يلبس ملابس قتال وأسلحة وأجربه وقايش عسكري من الجلد وأشياء من الذهب وبحوزته مشجرة نسبه الشريف ومن أقواله أنا من المغرب ومن عائلة عريقة وكبيرة و أبي وأجدادي وراء الريف من مشرقه إلي مغربه وقدمت إلي هنا لسببين وهما انتشار القتل والدم والثائر ومرض الطاعون، والسبب الأخر حببت إلا أن آتي إلى هنا بسبب ارتباطنا نحن كمغاربة بهذه الأرض المقدسة والمباركة، نقسم أن هذه الأقوال تناقلت لنا من كبارنا ومازال كبار السن تقول هذه الأقوال ، والآن تتواجد أفراد عائلة بن علي بن عبد الصادق الريفي في غزة هاشم وأغلبية أبناء وأحفاد هد القائد مازالوا مقيمين بحي التفاح خلف مسجد الأيبكي بغزة هاشم ومنهم من أنتقل إلى أحياء أخرى قريبة من حي التفاح ومن هذه الأحياء ولهذه العائلة العديد من الشهداء الأبطال من أجل تحرير بيت المقدس وسنتعرف معاً عن تاريخ هذه العائلة المجاهدة وسنتعرف علي العديد من الشخصيات الهامة في هذه العائلة الريفية المغربية الأصل وعلي
الفروع الكثيرة لعائلة الريفي أحفاد القائد عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني المنتشرة في كافة أرجاء المغرب وخاصة بالشمال و لا يتسع المجال لذكرها.
أما علي أبن عبد الصادق أعقب أخوانه مازالوا في طنجة موطنهم حتى اليوم
وعائله الريفي الفلسطينية هي امتداد طبيعي لعائله الريفي المغربية وإنها من أصول مغربيه عريقة وهذه العائلة الريفية الفلسطينية المجاهدة لها جذور تاريخيه مجاهده وتنتمي للعائلات المغربية وخاصة العائلات الموجودة في شمال المغرب وجد هذه العائلة الأكبر القائد الريفي المجاهد علي بن عبد الله الريفي الحمامي المتوقي في عام 1713م حيث كان حاكما لمجمل منطقه الشمال و كان مقره في طنجة
ولم يقتصر هذا الإشعاع القيادي لعائلة الريفي على جبال تمسمان فحسب بل تجاوزه إلى مدن الشمال وإلى قلب العاصمة القديمة فاس
وكان قائد القبيلة علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني ولقد أستطاع هذا المجاهد إلحاق هزائم فادحة بالعدو الغازي الإسباني والفرنسي والبرتغالي ، لقد عرفتهم المغرب في وقت الشدة والحروب والإنتصار على الغزاة الأسبان والفرنسين إنهم من دحروا الاحتلال عن طنجة وأنهم اقاموا المساجد وال أقلعة والقصور في تطوان وسبتة ومليلة وهم من بنا قصر القصبة ومسجد القصبة في طنجة ومن شيد قلعة مرتيل ومن بنا أسور تطوان و طنجة هم من ساهم في تثبيت كرسي العرش المولى إسماعيل هم من قاوم الأوروبيين الذين استباحوا السواحل المغربية، فاسترد و" المعمورة " من الأسبان عام 1681مـ ، و نجحوا في ضم " طنجة " عام 1684مـ، وفي سنة 1689مـ استرد " العرائش " ، ولم يبق غير " سبتة " و " مليلة " في أيدي الإسبان..

وبالبحث والتوثيق الأوراق وكشف ما كان خافيا" ، سهما" محفزا" للمطالع على تعرف جوانب من جهود الأولين من أبناء علي الريفي وملامح من أحوالهم وشواغل فكرهم لعل في ذلك ما يسهم في إعادة لحمة تواصل وجداني وقيمي بين أبناء العائلة الأم أبناء وأحفاد القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي في المغرب عامة وفي طنجة خاصة والتقارب بين الأجيال الحالية والقادمة ،
هذه صورة عن مشجرة أولاد علي بن عبد الصادق بن احمد الريفي ،

أولاً.لقد ورد في صفحة 86من كتاب طنجة ومنطقتها لمشو
الجد المجاهد علي بن القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي التمسماني ، من مواليد مدينة طنجة عام 1765م المجاهد علي الريفي غادر المغرب وانتقل إلي فلسطين في الربع الأول من القرن التاسع عشر ميلادي وهد مشجرة تثبت نسب آل الريفي المعروفة بعائلة ابن عبد الصادق في طنجة وتعود بالأصل إلى اسم عائلة الريفي التاريخية التي عرفت برائدة الجهاد والمقاومة وتحرير الثغور المحتلة في الشمال المغربي، وجد عائلة الريفي بغزة هاشم أحد أبناء هذه العائلة العريقة وأحد أحفاد قائد طنجة عبد الصادق الريفي التمسماني ولقد ورد اسم علي في صفحة 86من كتاب طنجة ومنطقتها لمشو بيلير ولقد ساق الكاتب شجرة النسب لعائلة الريفي، وتبين هذه المشجرة عدد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي، وهم الأتي أسمائهم، -
1- العربي 2- محمد 3- عبد السلام 4- عبد لجليل 5- العياشي 6 - علي 7- أحمد 8 - عبد الواحد ،
وفي هذه الورقة الهامة تبين أن علي الريفي هوا أحد أبناء القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي الحمامي وأخ العياشي والعربي وعبد السلام وأحمد وعبد الواحد ومحمد وعبد الجليل ,


ويتبع حقائق تاريخية لعائلة الريفي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 24-03-2013, 04:17 PM
الصورة الرمزية عزيز
عزيز عزيز غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بارك الله بك وحفظك........عائلة الحمامي ايضا شهيرة وذات مقام رفيع في المغرب وجودها في طنجة وتطوان كبير

 

 

التوقيع :
اسمع صدى صوتك مع ضجه الناس ***كاذب غيابك والصادق احساسي
لئن غبت عن عيني وشط بك النوى *** فأنت بقلبي حاضر وقريـب
خيـالك فـي وهمـي وذكـرك فـي فمـي **** ومثـواك فـي قلبـي فأيـن تغيــب
أبْـكي وَفاءً وإنْ لم تَبْـذُلي صِـلَة ****فَالطّيفُ يُقْنِعُنَا وَالذّكـرُ يَكفِيـنَا
ولاَخَيْر في الدُّنيا إذا أنت لمْ تَََََزُر*** حَبيباً ولم يَطْرَبْ إلَيْكَ حَبيبُ
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 25-03-2013, 01:34 AM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عزيز مشاهدة المشاركة
بارك الله بك وحفظك........عائلة الحمامي ايضا شهيرة وذات مقام رفيع في المغرب وجودها في طنجة وتطوان كبير
أخي الكريم عزيز بارك الله بك يا أخي
أولاً اخي عزيز نحن من عائلة الريفي وجد عائلتنا القائد علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني

وكان يدعى أيضاً علي بن عبد الله الحمامي
وأيضاً علي بن عبد الله بن حدو الحمامي الريفي البطؤي التمسماني
وأيضاً يدعى علي بن عبد الله التمسماني
وهذ الأسماء منتقاه من كتب التاريخ والتواقيع للقائد الريفي الهمام علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني
وكان موطن علي في تطوان ومن ثم عندما فتح القائد علي طنجة اقام بها وبنا مسجد ومركز للقيادة وسجن وقصر ليقيم به وما زال البناء حتى اليوم واسمه قصر القصبة ومسجد القصبة بطنجة

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 25-03-2013, 07:53 AM
بن امره بن امره غير متواجد حالياً
عضو
 





افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر القائمين على الموقع واشكر ابن العم وائل الريفي على المجهود الرائع واتمنا لك دوام التوفيق ونيل المراد بأذن الله تعالى بمساعدت الاخوان القائمين على الموقع ابن عمك أبوطلال

 

 

رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 25-03-2013, 11:53 AM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بن امره مشاهدة المشاركة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته اشكر القائمين على الموقع واشكر ابن العم وائل الريفي على المجهود الرائع واتمنا لك دوام التوفيق ونيل المراد بأذن الله تعالى بمساعدت الاخوان القائمين على الموقع ابن عمك أبوطلال
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كل التحية والتقدير ابن العم أبو طلال لحضورك هنا وتشريفك للموضوع

 

 

رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 09-04-2013, 03:23 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي


معلومات هامة عن شخصية القائد الكبير والباشا الشهير أمير الريف صاحب أعظم شخصية في تاريخ المغرب الباشا المجاهد أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي الحمامي التمسماني

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه المخلصين الأوفياء
دراسة في تاريخ تطوان وآل الريفي

تطوان فترة حكم آل الريفي ومرحلة الأوج

بعد إزاحة أسرة "آل النقسيس" عن حكم تطوان من طرف السلطان العلوي المولى اسماعيل، طفت على السطح من جديد إشكالية علاقة أندلسي تطوان بالسلطة المركزية.

ومعلوم أن للمهاجرين الأندلسيين باع كبير في مجال "فقه العلاقات المصلحية"، وأن فكرة "البيعة الشرعية" لم تكن لتغيب عن أذهانهم.

هل يمكن الحديث عن تطوان المستقلة؟ أم أنها فقط مفعمة بميولات استقلالية، تؤمن بالبيعة عن بعد، ويتطور الأحداث صارت هذه البيعة شيئا نظريا لا مصداقية له على أرض الواقع؟ وعلى كل حال، فقوة السلطان العلوي المولى إسماعيل أدت إلى "تقليم أظافر" هذا النزوع الاستقلالي دون القضاء عليه نهائيا، فعلى الرغم من تعيين السلطان لحاكم تطوان فإن الأخير احتفظ لنفسه بسلطات واسعة، منها توريثه السلطة لأبنائه، وتمثل أسرة "آل الريفي" نموذجا بارزا في هذا السياق. ويعد مؤسس الأسرة عبد الله الريفي من قواد الجيوش المغربية والبربرية والمجاهدون الأوائل التي ساهمت في تحرير الثغور المغربية من الغزو المسيحي، بقيادة السلطان المولى إسماعيل.[73]

عين السلطان المولى اسماعيل عمر بن حدو كحاكم على أصيلا وتطوان والقصر الكبير، وبعد مشاركة هذا الأخير في عملية تحرير المعمورة يوم 30 ابريل سنة 1681 مات بالطاعون وخلفه علي بن عبد الله الحمامي الريفي كنائب للسلطان في منطقة الغرب.

وكان هذا الأخير يعيش بعد سنة 1684 متنقلا بين طنجة وتطوان تاركا في هذه الأخيرة نائبا عنه هو الحاج محمد تميم، ثم الحاج لوقاش من بعده.

ثم كلف علي بن عبد الله الريفي، من طرف المولى إسماعيل بمهمة قائد الجيوش المحاصرة لسبتة المحتلة، وظل معاصرا لها من سنة 1694 إلى أن مات سنة 1713، وقد خلف بجوار سبتة قصرا ومسجدا. ولم يكتفي القائد الريفي بالجهاد بل مارس التجارة أيضا وخاصة بتجارة الشمع والجلد بتطوان، كما كان يستخدم مفاوضين يهود لربط علاقات تجارية مع ليفورن وامستردام ولوندرة.[74] ومات القائدعلي بن عبد الله الريفي وكان علي واجهة السلطة والثروة يوم 29 غشت سنة 1713، وخلفه ابنه الأكبر دون مشاكل.
وأصبح قائد تطوان والمانطق الشمالية والمجاهدين وللقبائل الريفية
وحكم الباشا أحمد بني علي بن عبد الله الريفي من سنة 1713 إلى سنة 1727، تطوان واستفاد من طريقة والده في التسيير والتدبير، ويعتبر من ابرز الشخصيات على الإطلاق، التي عرفتها الحاضرة التطوانية طيلة تاريخها.

وفي يوم 6 ماي1721، وصلت إلى تطوان بعثة إنجليزية – منطرف الملك جورج الأول- يرأسها شارل ستيوارت Charles Stewart وقد كان من بين أعضاء هذه البعثة، المدعو جون وندوس (Windus) ، وقد سجل وندوس هذا مشاهدته وانطباعاته عن هذه المهمة ويقول واصفا الباشا أحمد بن علي الريفي:

"يتراوح عمر الباشا الحالي، أحمد بن علي بن عبد الله، بين الربعين والخمسين سنة، ذو بنية قوية، يميل إلى السمنة، نشيط ويتميز بالفطنة والضبط خلاللا تسديد رمحه، مهاب الهيئة له أنف روماني وعينان جميلتان ووجه مليح لونه يميل إلى السمرة مما يكسبه مظهرا رجوليا، ويعتبر شخصا شديد التكبر غير أنه كان محتقرا بما فيه الكفاية بمكناس"[75].

ويضيف الفقيه الرهوني في عمدة الراوين نقلا عن السفير روسل: "كانت حركاته شريفة (أي الباشا أحمد)، لطيفا هشا بشا، له ولوع بالخيل، مهذبا مطلعا على العادات الأوروبية كلها..."[76]

أما عن امتداد إيالة الباشا الريفي فيضيف وندوس: "يحكم الباشا المناطق الممتدة من وهران على البحر المتوسط... إلى المعمورة التي تقع ساحل المحيط وتخضع لحاكم سلا. كما تمتد منطقة حكمه من المتوسط إلى نهر سبو على مساحة تعادل مساحة مملكة البرتغال، ومدنها الرئيسية هي تطوان وطنجة وأصيلا والعرائش والقصر"[77].

وخلال الصراع بين أبناء المولى إسماعيل على الحكم بعد موت هذا الأخير سنة 1727، ظهرت للوجود أسرة يقودها الحاج أبو حفص عمر لوقاش الذي ثار ضد الحاكم أحمد الريفي، وهنا تبدأ مرحلة غامضة من تاريخ تطوان... ولن نستطيع الإمساك من جديد بخيط الأحداث إلا بعد معركة "عيطات السبت" التي انهزم فيها القائد الريفي وأخوه وفي سنة1734 سيعود الباشا أحمد الريفي على تطوان على رأس 8000 رجل، لينتقم من الحاج عمر لوقاش الثائر عليه، وسيقوم أحمد الريفي بنفي لوقاش إلى تارودانت والذي مكث في منفاه إلى أن توفي.

ثم حاول الباشا أحمد الريفي أن يحتل فاس، لكنه قتل في معركة ضد السلطان مولاي عبد الله بن إسماعيل سنة 1734.

بعد ذلك عين الحاج محمد تميم حاكما على تطوان سنة 1743، ولم يلبث أن قتل من طرف السكان سنة 1750. وخلفه محمد بن عمر لوقاش، إلا أن وصول السلطان محمد بن عبد الله إلى الحكم اضطر محمد لوقاش إلى الفرار إلى الجبال المجاورة لمولاي عبد السلام بن مشيش إلى أن مات هناك[78] وبذلك تستعيد تطوان ارتباطها المباشر بالسلطة المركزية، ولكنه ارتباط يخفف من حدته البعد الجغرافي والعقلية المتمردة للتطوانيين وتحركات الأعيان.

بلغ عدد سكان تطوان خلال القرن 18 من 20 إلى 25 ألف نسمة، وتشكل المجتمع التطواني خلال هذه الفترة من العنصر القبلي المحلي.

ويبدو أن العلاقة بين تطوان وباديتها علاقة قاتمة، ولكن رغبة أندلسي تطوان في التميز عن الريفيين والجبليين مسألة لا يمكن إنكارها، ولو أن حدتها تناقصت مع مرور الزمن، أما يهود تطوان خلال القرن 18،فيبدو اندماجهم خصوصا في المجال التجاري. وكان التسامح الديني بين اليهود والمسلمين سمة بارزة في تطوان، ورغم انتظام اليهود في إطار الملاح، فإن مشاركتهم في الحياة الاقتصادية كانت فعالة. وقد اشتغلوا في أعمال "القرصنة"، وساهموا في تطوير الصناعة التقليدية، ولكن إسهامهم الكبير يبقى في مجال التجارة الدولية، خصوصا وأنهم كانوا على علاقة بالجاليات اليهودية في أوربا والمغرب العربي والشرق الأوسط.

وعن علاقة تطوان بأوروبا خلال القرن 18 نقول أنها كانت مشوبة بالكثير من الحذر، لأن الأوروبيين مثلوا دائما في شعور ولا شعور التطوانيين العدو الذي اغتصب أرضهم وأخرجهم من ديارهم وحط من كرامتهم، ومع ذلك لم يعتبروا أعداء فعليين إلا في ساحات المعارك وخلال أعمال "القرصنة"، وقد أدى تطور العلاقات إلى إحداث هيئة دبلوماسية بتطوان، وكان أول قنصل بتطوان فرنسيا من مرسيليا يدعى André Prat تم تعيينه سنة 1629، أما القنصلية الإنجليزية المستحدثة سنة 1657-1658 فلم تكتسب الأهمية إلا في بداية القرن18، ونستطيع إحصاء أكثر من 60 تاجرا أوربيا كبيرا بتطوان ما بين 1682 و1727.

ويخبرنا Georg Host في كتابه حول السلطان محمد الثالث أنه في سنة 1767 كان بتطوان سفير من البندقية وبدراسة كتاب Georg Host نستطيع أن نستشف الرواج الاقتصادي والتجاري الكبير الذي عرفته تطوان خلال القرن 18 وإذا كانت تطوان خلال القرن 16 مدينة الصناعة التقليدية بامتياز، فإنها أصبحت في القرن 18 مدينة التجارة والمفاوضات.

ومنذ سنة 1740 أصبحت تطوان الميناء المغربي الوحيد المرتبط مباشرة بأوربا بواسطة رحلة أسبوعية عبر جبل طارق... واعتبرت تطوان في أواسط القرن 18 المدينة الوحيدة في المغرب التي توجد بها السلع القادمة من الشرق[ ويعتبر عهد محمد بن عبد الله (1757-1790) امتدادا للازدهار التي تحقق في عهد آل الريفي...
وذكر السفير الإنجليزي "شارل استيوارت" الذي نزل بمرسى تطوان في 6 ماي 1721 م أنه قدمت له في حفلة أقامها الباشا أحمد بن علي الريفي التمسماني يوم 18 ماي حوالي ثلاثة وعشرين لونا من الطعام منها ما كان مطبوخا على الطريقة الإسبانية

وقد أولى هذا السلطان عناية فائقة لمدينة تطوان، تجلى ذلك خصوصا في المنجزات العمرانية فقد قام بإصلاح مصنع السلاح الذي بناه جده المولى إسماعيل، ولازال هذا المصنع –المعروف بدار البومبة- موجودا بحي العيون. وأسس السلطان محمد الثالث دارا للسكة ويشهد المثقال الفضي لسنة 1195هـ على الأهمية الاقتصادية التي اكتساها هذا الانجاز. كما قام بتجديد مراكز صناعة السفن خصوصا سنة 1770، وقام بتحصين أسوار تطوان والصقالتين بتطوان ومارتيل... ولإنجاز هذه المشاريع اكتمل الوجه المعماري لتطوان القرن18.


اطلعت على كثير من أدوات أجدادنا الأبطال وتاريخهم الضارب في القدم
قصر حاكم الشمال نائب المولى اسماعيل العلوي رحمه الله ،قد بداء تشييدقصر القصبة في اواخر القرن السابع عشر، سنة 1686م واستمرت الى حدود 1741م دون ان تتوقف. كما ان القصر قد اقيم بدوره على انقاض قصر اخر بناه الانجليز لدى احتلالهم المدينة ودمروه بالمتفجرات لدى اضطرارهم للخروج منها.
وإن المعالم التاريخية الحالية لقصر القصبة قد بنيت في العهد الاسماعيلي على يد القائد علي بن عبد الله الريفي ثم ابنه احمد بن علي الريفي وكليهما من قادة المجاهدين المغاربة الذين كانوا يحاربون من أجل تحرير الثغور المحتلة من طرف الدول الاستعمارية الاوروبية. فبعد ما دمر الإنجليز، تحت ضغط المقاومة المغربية، المقر العام لحكمهم بطنجة، قام الباشا المغربي، علي بن عبد الله بن حدو الريفي، الذي كان في حينهاحاكما لمجمل المنطقة الشمالية المغربية،
إن قصر القصبة أو دار المخزن : تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة, من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم. بني قصر القصبة من طرف القائد علي بن عبد الله ومن بعده الباشا أحمد الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية « uper castel ». وهو يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، وجامع القصبة : يوجد بزنقة بن عبو. بني من طرف الباشا أحمدالريفي، و يعتبر من ملحقات قصر القصبة أو ما يسمى بدار المخزن.وبنفس المكان بنيت على التوالي إقامة الحاكم البرتغالي 1661 – 1471 والقصر العالي الإنجليزي 1684 -1662. تفيد النقيشة التي عثر عليها بدار البخاري، داخل أحد المرافق الجانبية للقصر، أن البناء يعود إلى الباشا أحمد بن علي الريفي سنة 1157ه / 1738 م.
، المشور، السجون، دار الماعز والرياض. في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي و أركيولوجي لطنجة و منطقتها.
القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني القائد العسكري والدبلوماسي والتجاري
قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته لهؤلاء القادة أبناء آل الريفي ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب
الريفييون أولاد وأحفاد القائد عبد الله بن حدو هم من استرجاع عدة ثغور، وخاصة منها المناطق الساحلية، فحرر المهدية سنة 1092هـ، وطنجة سنة 1095هـ، والعرائش سنة 1101هـ، ثم أصيلا سنة 1102هـ. وحاول القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي تحرير سبتة ومليلية سنة 1106/1693م.
كما حاول القادة الريفييون التوسع في الشرق، فساروا إلى تلمسان في اتجاه نهر شلف، إلا انه لقي مقاومة عنيفة من الأتراك، إلى أن وقع الصلح بين الباشا أحمد الريفي وبين الأتراك:.
احتفظ الباشا أحمد الريفي مع العثمانيين بعلاقات مميزة، فالتزم بذلك واحتفظ للعثمانيين بعلاقة متميزةّ.
ولكن وقعت وقعة أليمة بحادثة أليمة ألمت بعائلة الباشا الثائر أبو العباس أحمد الريفي
وبعد وفاة المولي إسماعيل إضطربت الأحوال وتنازع السلطان عبد الله والمولي المستضئ صهر الباشا أحمد الريفي فأشتد الصراع بين أبناء المولي إسماعيل على العرش فأخضع الباشا أحمد الريفي الذي وصفه المؤرخ الضعيف بأنه "كان لا يحب الجور ولا يأخذ أموال الناس بالباطل" القبائل الشمالية تحت طاعة "المولى عبد الله" غير أن خلافا معه جعله يعدل عن بيعته، فتواجها في معركة قرب القصر الكبير قتل فيها الباشا الريفي غدرا.ونهب أموالهه وشتت شملهم،وسفك دماء أكثر من ألف رجل من أقارب الباشاأحمد الريفي ،
وقد بدأ ت من هذا التاريخ. هوة ستترك أثرها العميق في الذهنية الريفية والشعور الريفي تجاه السلطان المركزي. ويقول الناصري أن"جماعة من المجاهدين أهل الريف من طنجة فوق المائة ومعهم زوجة الباشا أحمد الريفي وولداها منه، فقدمت هدية عظيمة. فقبض السلطان الهدية وقتل الولدين ومن معها من أهل الريف" عن الريف قبل الحماية.ص56. ويعقب الباحث الذي ننقل عنه ويعلق على هذا الحدث الخطير والمؤثر العنيف بقوله:" ولا شك أن لهذه الحادثة وقعا سيئا على مجموع القبائل الريفية نظرا للروابط الدموية التي تجمع بين سكان الريف والمجاهدين المستقرين بطنجة،وربما كانت السبب في عدم دخول القبائل الريفية في طاعة السلطان" ص57. إستمرت الحملة ضد أبناء العائلة المجاهدين وبعد قتل القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي حفيد المجاهدين الريفيين ضعفت شوكة الريفيين وإشتد الوثاق والخناف عليهم عام 1769م. يتبع
- المصدر الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى -
للمزيد يراجع
:
- المجالس العلمية السلطانية، آسية البلغيثي
- الاستقصا، الناصري
- تاريخ المغرب وحضارته، حسين مؤنس
- أعلام المغرب، ابن زيدان.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 21-04-2013, 06:26 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله

قام أمير المؤمنين المولى إسماعيل العلوي رحمه الله بإسناد ولايـة المنطقة الشمالية إلى المجاهـد القائد علي بن عبد الله الحمامي الريفي ، فامتد نفوذه من تطوان إلى الناظور، وكانت تطوان مركزا لهـذه الولايـة التي كانت من أبرز ولايات المملكة المغربيـة في القـرن الأول لقيام الدولـة العلويـة الشريفة ..
وإذا كانت المنطقة’ الشمالية المغربيـة على وجـه التحقيق تمتد حـول البحر الأبيض المتوسط وبوغـاز جبل طارق، من رأس اسبارطيـل بطنجة غربا إلى ضفاف نهر ملويـة شرقا، مرورا بمدينتي سبتة وتطـوان في الناحية الغربية إلى مليلية والناضور في الناحيـة الشرقية،

كانت المنطقـة الخاضعة للقائد المجاهد علي بن عبد الله الحمامي الريفي تمتـد من شواطـئ أصيلا والعرائش على المحيـط الأطلسي غربا إلى حدود نهر ملوية ?

شرقـا في مساحة تقدر باثنين وعشرين ألف كيلومتر مربع، قسمت إداريا إلى مقاطعتين كبيرتين:
إحداهما هـي المقاطعة الشرقية، وتشتمل على ناحيتين:
1) ناحية الكـرت، وقاعدتها مدينة الناضور
2) ناحية الريف وقاعدتها مدينة الحسيمة.
والثانية هي المقاطعـة الغربية وتشتمل على ثلاث نواح:
1) ناحية غمارة، ومركزها مدينة شفشاون
2) ناحية جبالة ومركزها مدينة تطوان،
3) والناحية الغربية أو ناحية لكـوس، ومركزها مدينة العرائش وتتبعهـا مدينة أصيلا ومدينة القصر الكبير.
وكان مقره العام بمدينة طنجة وأثاره باقية في جميع المدن التي ذكرنها في الأعلى


يتبع

 

 

رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 21-04-2013, 06:28 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نبذة تعريفة عن أحد الأولياء
سيدي أبو بكر ابن سيدي الحاج الشهيد البقالي
الأولياء المجاديب السائحين، كان عازبا لم يتزوج، و كان يشرب الخمر و يمر في طرق تطوان على حالة جذبه و الطبالون وراءه، و هو صاحب القضية مع الباشا علي بن عبد الله الريفي، والد الباشا الثائر أحمد الريفي الذي عاب عليه شرب الخمر فسقاه بشرابه كأسا كان فيها الفتح عليه، توفي هذا السيد عازبا و دفن بحومة السانية من حومة العيون من تطوان رحمه الله و رضي عنه

رحم الله القائد الكبير الفاتح العظيم ( أبي الحسن )
على بن عبد بن حدوا لحمامي الريفي"
وجزاه اله خير عن أعماله العظيمة وجهاده قَائد المجاهدين عَليّ بن عبد الله الريفي في بناء ما تهدم من أسوارها ومساجدها في فاتح جمادى الأولى من السّنة قلت وأعقاب هَذَا القائد لا زالوا الْيوم بطنجة وكثيرا ما تكون فيهم الرياسة هنالك
رحم الله القَائد الثائر قائد المجاهد أَبو العباس أَحمد بن علي الريفي كان يَلي رئاسة الْمُجَاهدين هم وأَبوهُ من قبله بالثغور الهبطية أَيَّام السلطَان الْمولى إِسماعِيل رَحمه الله وكانت لهُ ولأبيه اليَد البيضاء في فتح طنجة والعرائش وَغَيرهمَا حَسبما سلف بعضه فكانت لهُ بذلك وجاهة كَبيرة في الدولة خُصوصا بِبِلَاد الهبط


يتبع

 

 

رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 21-04-2013, 06:29 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بسم الله الرحمــــن الرحيــــم
السـلام عليكــــم ورحمــــة الله وبركاته
أبناء العــــم آل الريفــــي الكــــرام
قصــــر أحمــــد الــــريفــــي (مشّــــوار) ومسجــــد الــــبــــاشــــا فــــي تطــــوان
بنــــى أحمد الريفــــي مسجد في طنجة وتطوان، بالإضافة إلى قصور مختلفة، عرف مبنى تطوان بإسم مشوار، حيث استخدم في وقت لاحق من قبل حكام المدينة وأعيدت صياغته بشكل كبير من قبل الخلفاء منهم مولاي المهدي ومولاي الحسن خلال المحميّة. وكان يتألف من فناء واسع مع صالة استقبال مزيّنة بثلاثة عقود، من مصلى، ومطابخ وغرف الخدمات وحدائق واسعة. فالزخرفة كانت رصينة، ففي التقليد المغربي، الأقواس كانت على شكل حدوة حصان وفي الوسط كانت أوسع.وتم العثور على هذا النمط في مبان مختلفة من العائلات من المدينة الأندلسية. أما مسجد الباشا تأثر بثقافتين الجزائرية - العثمانية الجديدة : فسقف المصلى الفصول الدراسية، ويتكون من 25 قبّة والتي تدعمها أسطوانات أنيقة بدلاً من السقف القرميد التقليدي، وأما المئذنة مثمنة الشكل. وقد اعتمد هذا النمط أيضاً في مساجد أخرى على طلب من أحمد الريفي : مسجد القصباء من طنجة ومسجد الكبيرة في شفشاون. أما الزواية في تطوان فكانت من الآجر أما الزخرفة في الأعلى والأسفل كانت مؤلفة من الأقواس على كل جانب : الجزء السفلي نصف دائري، وآخرين حادة، بينما في الجزء المركزي لوحات مستطيلة مع أنماط هندسية مختلفة على كل جانب ، حيث زينت هذه الأقواس مع الزليج.


يتبع

 

 

رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 21-04-2013, 06:32 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: حقائق تاريخية لعائلة الريفي

بسم الله الرحمن الرحيم

اطلعت على كثير من أدوات أجدادنا الأبطال وتاريخهم الضارب في القدم
قصر حاكم الشمال نائب المولى اسماعيل العلوي رحمه الله ،قد بداء تشييدقصر القصبة في اواخر القرن السابع عشر، سنة 1686م واستمرت الى حدود 1741م دون ان تتوقف. كما ان القصر قد اقيم بدوره على انقاض قصر اخر بناه الانجليز لدى احتلالهم المدينة ودمروه بالمتفجرات لدى اضطرارهم للخروج منها.
وإن المعالم التاريخية الحالية لقصر القصبة قد بنيت في العهد الاسماعيلي على يد القائد علي بن عبد الله الريفي ثم ابنه احمد بن علي الريفي وكليهما من قادة المجاهدين المغاربة الذين كانوا يحاربون من أجل تحرير الثغور المحتلة من طرف الدول الاستعمارية الاوروبية. فبعد ما دمر الإنجليز، تحت ضغط المقاومة المغربية، المقر العام لحكمهم بطنجة، قام الباشا المغربي، علي بن عبد الله بن حدو الريفي، الذي كان في حينهاحاكما لمجمل المنطقة الشمالية المغربية،
إن قصر القصبة أو دار المخزن : تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة, من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم. بني قصر القصبة من طرف القائد علي بن عبد الله ومن بعده الباشا أحمد الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية « uper castel ». وهو يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، وجامع القصبة : يوجد بزنقة بن عبو. بني من طرف الباشا أحمدالريفي، و يعتبر من ملحقات قصر القصبة أو ما يسمى بدار المخزن.وبنفس المكان بنيت على التوالي إقامة الحاكم البرتغالي 1661 – 1471 والقصر العالي الإنجليزي 1684 -1662. تفيد النقيشة التي عثر عليها بدار البخاري، داخل أحد المرافق الجانبية للقصر، أن البناء يعود إلى الباشا أحمد بن علي الريفي سنة 1157ه / 1738 م.
، المشور، السجون، دار الماعز والرياض. في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي و أركيولوجي لطنجة و منطقتها.
القائد أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي الحمامي التمسماني القائد العسكري والدبلوماسي والتجاري
قائد كتائب الجيش المغربي الشمالي أوكلت له مهمة تحرير الثغور المغربية المحتلة كالمهدية وطنجة و العرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبته لهؤلاء القادة أبناء آل الريفي ذا أهمية كبيرة في تاريخ المغرب
الريفييون أولاد وأحفاد القائد عبد الله بن حدو هم من استرجاع عدة ثغور، وخاصة منها المناطق الساحلية، فحرر المهدية سنة 1092هـ، وطنجة سنة 1095هـ، والعرائش سنة 1101هـ، ثم أصيلا سنة 1102هـ. وحاول القائد الكبير علي بن عبد الله الريفي وابنه الباشا أحمد الريفي تحرير سبتة ومليلية سنة 1106/1693م.
كما حاول القادة الريفييون التوسع في الشرق، فساروا إلى تلمسان في اتجاه نهر شلف، إلا انه لقي مقاومة عنيفة من الأتراك، إلى أن وقع الصلح بين الباشا أحمد الريفي وبين الأتراك:.
احتفظ الباشا أحمد الريفي مع العثمانيين بعلاقات مميزة، فالتزم بذلك واحتفظ للعثمانيين بعلاقة متميزةّ.
ولكن وقعت وقعة أليمة بحادثة أليمة ألمت بعائلة الباشا الثائر أبو العباس أحمد الريفي
وبعد وفاة المولي إسماعيل إضطربت الأحوال وتنازع السلطان عبد الله والمولي المستضئ صهر الباشا أحمد الريفي فأشتد الصراع بين أبناء المولي إسماعيل على العرش فأخضع الباشا أحمد الريفي الذي وصفه المؤرخ الضعيف بأنه "كان لا يحب الجور ولا يأخذ أموال الناس بالباطل" القبائل الشمالية تحت طاعة "المولى عبد الله" غير أن خلافا معه جعله يعدل عن بيعته، فتواجها في معركة قرب القصر الكبير قتل فيها الباشا الريفي غدرا.ونهب أموالهه وشتت شملهم،وسفك دماء أكثر من ألف رجل من أقارب الباشاأحمد الريفي ،
وقد بدأ ت من هذا التاريخ. هوة ستترك أثرها العميق في الذهنية الريفية والشعور الريفي تجاه السلطان المركزي. ويقول الناصري أن"جماعة من المجاهدين أهل الريف من طنجة فوق المائة ومعهم زوجة الباشا أحمد الريفي وولداها منه، فقدمت هدية عظيمة. فقبض السلطان الهدية وقتل الولدين ومن معها من أهل الريف" عن الريف قبل الحماية.ص56. ويعقب الباحث الذي ننقل عنه ويعلق على هذا الحدث الخطير والمؤثر العنيف بقوله:" ولا شك أن لهذه الحادثة وقعا سيئا على مجموع القبائل الريفية نظرا للروابط الدموية التي تجمع بين سكان الريف والمجاهدين المستقرين بطنجة،وربما كانت السبب في عدم دخول القبائل الريفية في طاعة السلطان" ص57. إستمرت الحملة ضد أبناء العائلة المجاهدين وبعد قتل القائد عبد الصادق بن الباشا أحمد الريفي حفيد المجاهدين الريفيين ضعفت شوكة الريفيين وإشتد الوثاق والخناف عليهم عام 1769م. يتبع
- المصدر الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى -
للمزيد يراجع
:
- المجالس العلمية السلطانية، آسية البلغيثي
- الاستقصا، الناصري
- تاريخ المغرب وحضارته، حسين مؤنس
- أعلام المغرب، ابن زيدان.

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
شهادة اثبات نسب لعائلة ريفية ادريسة من أصول مغربية وائل محمد ظهائر وبطاقات وشهادات وصكوك الأشراف الأدارسة 38 27-07-2013 08:33 PM
حقائق علمية جديدة لا تفوتكم جد مههههههمة سلمى استراحة الأشراف الأدارسة 2 28-11-2011 12:45 PM
الأدارسه.. حقائق جديدة. مع التاريخ. الشريف الموجى الأدريسى تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة 54 27-04-2011 03:34 AM
القول المعتبر في كشف حقائق مغيّبة حول المهدي المنتظر: أبوعبدالله محمد بلعبّاسي البوزيدي الإدريسي استراحة الأشراف الأدارسة 0 07-04-2011 01:06 AM


الساعة الآن 07:55 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir