السلام عليكم ورحمة الله
فعلا سيادة النقيب العام ،
لقد لاحظت ذلك من قبل لكنني لم أجرأ على طرحه للنقاش باعتبار أن عمر كانت له ولاية خاصة به وحارب عيسى والقاسم واستولى على ولايتيهما وهو أمر لم يسجله السيوطي في كتابه وهي أيضا خصوصية أغفلها المكناسي ...
كما أن الخلافة عادت بعد محمد الى ابنه علي فيحي حسب السيوطي ....
وتتفق النسختان على أنه قد تم تعيين عمر على فاس ، وهو اجتهاد مهم يقوم به السيوطي الذي يبقى المصدر الوحيد الذي ذكر هذه الجزئية الهامة في الاختصاص بالخلافة ،
كما أن عمر هو الوحيد الذي دفن بفاس بأمر أخيه محمد بمعنى أنه كان يعزه ويقدره ....
وحسب النسختان أيضا هناك تناقض في كلام السيوطي فهو يقول ولما توفى الامام ادريس بن ادريس ولي الخلافة من بعده محمد بن ادريس بفاس ومن بعده ولده علي ويحي وفي النسخة الثانية علي بن يحي ....
ويشير كتاب فتح العليم الخبير الى أن الأمير محمد ولى أخاه عمر على تيجساس وهي حروف تتلاقى مع حروف فاس .... ويبقى ابن رحمون أكثر وثوقا باعتباره حفيدا إدريسيا من جهة ويملك دواوين الأشراف من جهة ثانية ....
ويبقى الحذر وارد بخصوص النساخين فهم غالبا ما يخلطون في الاسماء وعندنا في النسختين واحدة جاء فيها التنصيص ولى أخاه عمرعلى مدينة فاس بينما في الثانية يكتفي بالقول ولى اخاه على مدينة فاس دون ذكر الاسم ....
تبقى إشارة أخرى وهي: كل من أبناء عمر والقاسم حكموا فاس ....
وهذه جزئية هامة أيضا ربما اختلطت على السيوطي ....
والله أعلم ....