اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعيد قاسمي
اما في 317 ه فقد ذهبت الى أنه يمكن حصول 3 اجيال وأكثر وهذا ما يجعل الإشكال اكبر بالنسبة لعمود نسب العلميين خصوصا ان علي حيدرة مات في سن مبكرة فلو أنه أنجب احمد مزوار في حوالي 223 فكيف استطاع احمد الفرار في 317 ه وهو شيخ طاعن في السن ومن هم أولاده الذين فرو معه وهل أنجب وهو له قرن من الزمان؟كل هذه المعطيات جعلتني ارجح النسب الداودي الإدريسي بخصوص الشرفاء العلميين والذين ذكره بعض النسابين والذي يبدو منطقيا والله أعلم.
|
أخي سعيد قاسمي ،
ابن رحمون والفاضلي يقولان بأن عقب محمد من علي حيدرة ابنه الى أبي بكر كان بالفرد أي كل ابن بترك ولدا واحدا فقط ، وأن العلميين هم من أبناء أبي بكر الذي خلف سبعة 7 أبناء
هذا معروف في الأنساب ...
طرحك أخي يغري بالبحث ، وهو لب علم الأنساب ،
غير أن الاستدلال الذي دفعت به أن أحمد مزوار كان شيخا ولا يمكنه الانجاب لا يستقيم ، لأن الاحتمال الأصح أنه أنجب وهو في سن أصغر ،
ولتفرض أننا سلكنا طريقك فمن هم أبناء كل من سلام وعيسى وحرمة وعلي وهي السلسلة التي يشتهر بها العلميون وهي نفس السلسلة التي يقدمها نسابة آخرون من بينهم العشماوي ...
إذا أثبتنا عكس ما يقوله الفاضلي وابن رحمون من أن كلا من علي حيدرة وأحمد مزوار وسلام وحرمة وعيسى وعلي كان لديهم تعدد في الأبناء ، عندذاك يمكن الاعلان أن نسب العلميين لا يستقيم
ويستمر البحث