اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي
عزيزي شريف ودان ما هو ردك على هذا الكلام ؟
|
لقدسئلة وسوف اجيب بما توفر لدي
اولا تعلم ان كاتب الموضوع هو الاستاذ الفاضل الشريف محمود عبدالله البشير مصيرين ولقد نقلت الموضوع منه وهو موجود في عدة منتديات ولاكني لم استطيع التعديل عليه واكتب اني نقلة عنه ولاكني اعطيته علم بالموضوع وهو الذي طلب مني بترك الموضوع كما هو .
ثانيا سوف ارد يالمصادر التي متوفرة عندي
1- تأسيس و بناء جامع ودان العتيق بودان توزا (( قلعة ودان القديمة حالياً )) .
المصدر كتاب الشيخ احمد الزروق للمؤلف الدكتور محمد الطيب الصفحة 119 المصدر الثاتي المثوارت عندنا شفهيا
2- تاسيس و بناء المدرسة القرآنية الملحقة بالجامع العتيق لتدريس و تلاوة القرآن الكريم و العلوم الفقهية.
لقد تما هدمها مع الزاوية العروسية التي كان اخر شيوخها الشيخ السيد الشريف محمد القدافي بن حمد ولقد سئلت الشيخ الشريف الامين بن عبدالمالك شيخ الطريقة العيساوية وله اجازه لقد اخبرني عنها شخصيا وهو علي قيد الحياة وقد بلغ من العمر93 سنة .
3- جعل من ودان مركزاً لوفود قوافل الحجيج المغاربة و مقراً لإقامتهم المؤقتة و الدائمة .
نعم لقد كنا نقوم بخدة قوافل الحجيج جيلا بعد جيل فلقد كان الشيخ عبدالهادي بوراس من المشهورين في الكرم وفي خدمة القافل ولاينكر هذا الا حاقد او جاهل فمن كرمات الشيخ كانت له حجرة لايدخلها احد غيرة وكان يخرج منها الشعير والطعام وكان يسئل في الناس من عنده ضيف اليوم فكان يعطيهم للاطعام الضيوف وفي يوم من الايام خرج ونسي الباب مفتوح فدخلت زوجته الي الغرفه فوجدة ميزابين في الحجرة احدها يتساقط منه الشعير والاخر الطعام فندهشة من ماشاهدة فدخل عليها الشيخ عبدالهادي بوراس فقال لها ماذا فعلتي فتوقف نزول الشعير والطعام علي الفور وتوقف عن النزول وهده الحادته سمعتها من اكثر من نفر من بينهم ابي وعمي وهم علي قيد الحياة .
من الناس الدين حملو الرايه لخدمة الحجيج السيد الشريف عبدالله بن هاشم وكل اهل ودان تعرف من هو عبدالله بن هاشم ولاينكرهدا الامراحد الا جاهل او حاقد واخيه زيدان الدي كان هو ايضا في خدمة الحجيج ويوجد بئر موجود بين ودان وهوديقال له بئر هاشم ولاكني لم اتوصل من هو هاشم ويسمي بير النص وهذا خطاء
والبعض يسمي ودان بلد تفضل اي بمعني كل من يلاقيك منها سيقول لك تفضل معي وبلافخر
ومكان نزول القوافل معروف الي فهي ثلاث مواضع علي حسب قدوم القافلة وهي منطقة القور واثانيا منطقة حسي البقر والثالثة الحطية .
4- و بإقامته بودان و دعواته الخيرة و المباركة اصبحت ودان تسمى بقعة النجاء الخالية من الحمى و الوباء و هي على قوله الشهير (( ودان باذن الله بقعة النجاء الخالية من الحمى و الوباء )) .
نعم هدا المشهور عن ودان
5- انطلق اولاده و احفاده من بعده لتدريس القرآن و نشر الدعوة الاسلامية في بلاد السودان .
عندا انتها العزل الصحي سوف اقوم باخد صورة للكتب القديمة الموجدة في ودان والحكم يكون لكم وليعلم الجميع ان ليبيا مرة بسؤا استعمار وهو العثماني وبعدة الايطالي فهذا ماسبب الجهل لناس
المكانة الاجتماعية للشريف محمد كولان
1- اصبح المرجعية الدينية الاولى في المنطقة و صاحب الفتوى و الحكم و الامامة لبلد ودان و لجميع بادية الاعراب و البرابر المحيطين بمنطقة ودان .
2- ارسى سلامة الصلح و المصالحة بين الناس في حل الخلافات و النزاعات القبلية في ذلك الوقت .
3- قام بدور المنقد و الحامي لدماء المسلمين بين فبيلة الحضرميون القاطنة في البصي و السهميون في الدلباك و هما المدينتان المكونتان لبلد ودان قديما .
4- نشر روح الطمأنينة و الوئام و الثقة بين الناس مما جعل مشايخ القبائل يلتفون حوله و ياخدون بآرائه ة احكامه الدينية و الشرعية .
5- من صميم المكانة الاجتماعية التي كان يتمتع بها بين القبائل بالمنطقة انه حافظ على امتداد الرقعة الجغرافية الشاسعة ببلد ودان .
6- و باستقرار الشريف محمد كولان بودان حلت البركات و انبنت هالة دينية كبرى حولها و اصبحت لها قداسة دينية ظاهرة ,
مصدر هده المعلومات الوثائق العثمانية والوثائق الاهليه ولقدعرضنا مجموعة كثيره منها وعندي بعض الوثائق لم تعرض من قبل سوف نقوم باعادة كتابتها وتحقيقها وعرضها قريبا ان شاء الله
والمخطوطات التي وجدنها في مدينة سوكنة و مخطوط انشاء هون عند الاستاد محمود زاقوب
فهاذا ماعندي بشاءن هذا الموضوع لقد تكلمت عن فرع واحد
كما انه يوجد فروع اخري لها نفس الانجاز او افضل منه وهم
ابناء الشريف ادويني
وابناء الشريف عمر بن حمد
وابناء الشريف محمد بن عقيل