العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > فروع الأشراف الأدارسة الرئيسية > 1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني
 

1.فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني فرع مولانا الإمام محمد بن إدريس الثاني بن إدريس الأول بن عبدالله الكامل المحض بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب رضي الله عنه المبايع لهُ بالخلافة الإسلامية في المغرب.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 05-01-2009, 02:03 AM
عضو
 




افتراضي قبيلة أولاد أبي السباع في القرن التاسع عشر للأستاذ مولاي حسن كفناني

قبيلة أولاد أبي السباع في القرن التاسع عشر

(بحث مرقون)

للأستاذ الباحث مولاي حسن كفناني

طبيعة الكتاب:

الكتاب هو بحث جامعي لنيل دبلوم الدراسات العليا في التاريخ المعاصر من كلية الآداب والعلوم الإنسانية التابعة لجامعة محمد الخامس بالرباط، أعده الباحث مولاي حسن كفناني تحت إشراف الدكتور أحمد التوفيق، وعضوية الأستاذ إبراهيم بوطالب، والأستاذة زهراء طموح(1).

وهذا البحث القيم رغم قصوره على فترة زمنية معينة/ القرن الـ 19 م، ومجال جغرافي محدود/ الحوز، فإنه في الواقع امتد في أعماق تاريخ القبيلة السباعية، فواكبها منذ النشأة إلى عصر الباحث، ويرتكز هذا البحث على ثلاثة محاور كبرى سمى كلا منها بابا: الأول عالج فيه الجانب التاريخي، والثاني خصصه للجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية للقبيلة. أما الثالث فخصصه لعلاقاتها بالمخزن وجيرانها من القبائل الأخرى بمنطقة الحوز. وكل باب يتضمن مجموعة من الفصول المعنونة، تغطي في مجموعها 542 صفحة من الحجم الكبير. حدد في المقدمة مجال الدراسة في منطقة الحوز لصعوبة استقصاء أخبار الموجودين منهم في منطق أخرى لشح المعلومات التاريخية الموثقة، ويبين في المقدمة الهدف من مثل هذه الدراسات المتخصصة بقوله: ” بدا من الضروري تخليص التاريخ المغربي من شوائب الاستعمار والقيام بدراسات مونوغرافية استنادا إلى وثائق محلية، رسمية وخصوصية، وإلى مرويات شفوية، واعتمادا على منهج يتوخى الكشف في الواقع التاريخي، وتقييمه تقييما صحيحا، وملائما، بعيدا عن كل إسقاط أو مبالغة في التأويل...(2).

محاور البحث:

ـ الباب الأول: القبيلة السباعية في الزمان والمكان:ـ

ـ الفصل الأول: المصادر والمراجع: حدد فيه مصادر البحث المكتوبة والشفهية الموثوقة.

ـ الفصل الثاني: المعطيات الطبيعية: يتحدث فيه بتفصيل عن موقع القبيلة بين القبائل الأخرى، وعن تضاريسها، وخصائصها الجغرافية، وأهمية موقعها الإستراتيجي.

ـ الفصل الثالث: التعريف بالمولى عامر الهامل أبي السباع جد الأشراف السباعيين الذي عاش في القرن الثامن الهجري، ثم يحدد الفترة التاريخية لظهور هذه القبيلة، فيقول: ” والفارق الزمني بين أواخر القرن الثالث عشر الميلادي وأواخر القرن الخامس عشر وهو بداية ظهور أولاد أبي السباع في المصادر كاف لتكوين قبيلة يؤمن أفرادها بالانتساب إلى جد مشترك، ويتميزون عن غيرهم من القبائل باسم أولاد أبي السباع...“(3). وبعد أن يتحدث بإسهاب عن دور الأسرة كأهم خلية اجتماعية للقبيلة، يحدد بعض المفاهيم والمصطلحات كالعظم، والفخذ، والفرقة، وغيرهما من مكونات القبيلة السباعية، بفرعيها أعمر وعمران، وتفرعاتها الأساسية والثانوية، يخلص إلى أنها استقرت بالحوز من جديد على يد أولياء، ومجاهدين، وعلماء أعلام مرابطين، لهم نفوذهم ومكانتهم الدينية والعلمية، كشخصية سيدي المختار.

وفي الفصل الرابع الذي جاء تحت عنوان: مشاركة السباعيين في الجهاد ضد البرتغال، ذكر بحالة تفكك السلطة المركزية في عهد الوطاسيين، ودور الزوايا في تعميم التوعية الجهادية ضد البرتغاليين، ومن بين هؤلاء سيدي غانم بن سعيد السباعي، وشيخه سيدي عبد الله بن ساسي السباعي، في الشمال، والشهداء السبعة في الطويحيل بالجنوب، ويشير في آخر هذا الفصل إلى مقاومة السباعيين الشرسة للبرتغال انطلاقا من سفوح جبال امتوكة وحاحا حيث كان البرتغاليون يهاجمون هذه المناطق مستعينين بقبيلتي عبدة والشياظمة اللتين كانتا تخضع لنفوذهم.

ـ الفصل الخامس: يسرد فيه أخبار القبيلة منذ استقرارها بالحوز إلى عهد السلطان مولاي عبد الرحمن حيث عين عليهم القائد مولاي أحمد بن الشيكر السباعي المشهور بعدله وتقواه، وفي عهده حصلت القبيلة على ظهير سلطاني يقرها على التصرف في منطقتها، ويحدد مجال الأراضي التي يشغلها السباعيون، واحتلت القبيلة من جديد رتبة رفيعة عند السلطان...

وفي نفس السياق يأتي الفصل السادس حافلا بأخبار القبيلة في عهد السلطان مولاي عبد الرحمن وابنه مولاي محمد، وتولية القائد إبراهيم بن بلعيد (ت 1285 هـ/1868 م) سنة 1281 هـ/1865 م، وتولية خلفه وأخيه عبد الله بن بلعيد وما لقيه من معارضة وتمرد وبخاصة في عهد السلطان مولاي الحسن الأول. وهذا هو موضوع الفصل السابع الذي يتحدث بإسهاب عن المحن التي تعرض لها السباعيون نتيجة لعوامل مختلفة، ويذيل بخلاصة مفادها أن استقرار السباعيين بالحوز يحكمه عاملان:

أ ـ مساهمة السباعيين في خوض معركة الجهاد ضد الغزو البرتغالي، حتى طرده من السواحل المغربية.
ب ـ لعب عنصر الشرف والعلم والصلاح دورا بارزا في تأمين شروط الاستقرار بالمنطقة.

ـ الباب الثاني: يخصصه للحياة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، فيتحدث بتفصيل عن السكن، والسكان، وتوزيع الدواوير، وعدد ساكنتها حسب إحصاء عام 1936م، ويحدد أنماط الأنشطة الزراعية مستندا في دراسته إلى الإحصاء الضريبي لسنة 1901 م، ووثائق أخرى من بينها وأهمها مضمون ظهير شريف من السلطان مولاي عبد الرحمن يتضمن تحديد المجال الذي تنتشر فيه القبيلة السباعية وسط جيرانها، كما يشير هذا الظهير الشريف إلى الخدمات الجليلة التي قدمها أفرادها للمخزن، وحذر في النهاية من انتهاك حرمة ما تضمنه من تعليمات ومقتضيات. وهذا نصه: ” يعلم من كتابنا هذا أسمى الله بوجود مولانا الإمام قدره، وأطلع بمنه في سماء المعاني شمسه المنيرة وبدره، بيد المتمسكين به، ثم به كافة قبيلة سيدنا المنصور بالله أولاد أبي السباع (...) أننا أقررناهم على التصرف التام الإقرار العام في بلادهم، التي حدها مقابل ناحية تيغسريت، وشيشاوة بالموضع المسمى بـ (الحفرة) ثم يمتد منها الحد إلى (تخنزة) ثم منها إلى أم البكر، ثم منها إلى بئر زمران، ثم منه إلى المرموشة، قبلة النسنيس، ثم منه يمتد الحد أيضا إلى (تقنورت). كما تحد من ناحية بوجمادة بعوينة الصياد، ثم منها إلى الكديات، ثم يمتد منها إلى الحد المذكور، إلى فم السهب الأحمر، ثم منه إلى كدية أم خدام، ثم منها يمتد إلى أذريعات بن أسحيم، ثم منها إلى أذريع موسى، ثم منه إلى البطمات التي قرب سيدي أمهي، ثم منه إلى مكيل بن وادي ثم إلى أجريف، ويمتد أيضا إلى المحل المعروف بأزل إقرارا تاما لمجهود صدق خدمتهم، منعما بذلك عليهم منا، بوجود مولانا أدام الله تأييده وعلاه، من غير منازع لهم في ذلك، ولا معارض، فمن نازعهم فلا يلومن بحول الله إلا نفسه، ولا يضر إلا رأسه، صدر به أمرنا بوجود مولانا الإمام دام نصره في شوال عام 1261 هـ “.

ويورد في آخر فصل من هذا الباب شواهد ومواقف متنوعة تندرج في إطار الدفاع عن مصالح القبيلة المجالية والتاريخية، وبخاصة ما تعلق منها بالنسب الشريف.

ـ الباب الثالث: القبيلة والمخزن والجيران.

تحت هذا العنوان يتحدث عن التمثيل المخزني والتقسيم الإداري للقبيلة محددا سلطات القائد، ونظام (الحركات) وتمويل (المحلات) السلطانية حين مرورها بأرض القبيلة.

وابتداء من الفصل الرابع يشرع في تفاصيل النزاعات التي كانت تحصل بين القبيلة وقوادها، وبخاصة القائد عبد الله ولد بلعيد، ثم حركة الهيبة بن الشيخ ماء العينين الجهادية وما صاحبها وما أعقبها من أحداث جسام، في خضم يسط نفوذ الحماية الفرنسية على المغرب، ويختتم بحثه بجرد عام لأهم وأبرز الأحداث السياسية والاجتماعية التي عرفتها قبيلة أولاد أبي السباع ابتداء من القرن الثامن عشر الميلادي إلى منتصف القرن العشرين الميلادي.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ
الهوامـش:

(1): زهراء طموح: أستاذة جامعية ذات تخصص في التاريخ تدرس بجامعة محمد الخامس بالرباط، وهي سباعية تنتمي إلى فخذ أولاد المؤمنة.
(2): قبيلة أولاد أبي السباع في ق19، ص.4.
(3): المصدر نفسه، ص.37.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
المصـدر:

ـ صالح بن بكار السباعي، الأنس والإمتاع في أعلام الأشراف أولاد أبي السباع، منشورات الرابطة العالمية للشرفاء السباعيين، ط2، مطبعة ووراقة داكار، الرباط، 2005م، ص. 265-271.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 02-05-2011, 02:37 PM
الصغيري السباعي الصغيري السباعي غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: قبيلة أولاد أبي السباع في القرن التاسع عشر للأستاذ مولاي حسن كفناني

هل لنا برابط للتحميل

 

 

رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 02-05-2011, 04:06 PM
الصورة الرمزية يوسفي
يوسفي يوسفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: قبيلة أولاد أبي السباع في القرن التاسع عشر للأستاذ مولاي حسن كفناني

وفقك الله اخي

 

 

التوقيع :
رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 26-05-2011, 02:56 PM
الشريف السباعي الشريف السباعي غير متواجد حالياً
عضو
 




افتراضي رد: قبيلة أولاد أبي السباع في القرن التاسع عشر للأستاذ مولاي حسن كفناني

رائع أريد الحصول على هذا البحث

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:35 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir