[align=right]الشرفاء الكانونيون الحسنيون
الأشراف الكانونيون من البيوتات العريقة وهم قليلون كانوا على عهد عدو
الأشراف موسى بن أبي العافية يسكنون مدينة فاس ولما أخذ موسى بن أبي العافية
يناهض الأشراف خوفا من عودة الحكم إليهم فر بعض الكانونيين إلى تادلة
والبعض إلى جزيرة الأندلس.
ولما عادت للأشراف حرمتهم رجع البعض إلى مسقط رأسه بفاس
والباقي منهم من عقب العالم سيدي الحسن بن سيدي علال الكانوني الذي
كان يقطن عقبة ابن صوال ولما التحق بالرفيق الأعلى خلف أبناءه سيدي محمد
وسيدي أبوبكر وسيدي عمر وسيدي عبدالعزيز.
سكنوا بادئ الأمر عقبة ابن صوال وانتقل بعضهم إلى العقبة الزرقاء من
حومة القطانين ومن سكان الدارالبيضاء حاليا المهندس الشريف سيدي علال
الكانوني الحسني ومن بين هؤلاء الأشراف عامل صاحب الجلالة بمدينة الجديدة
ولهم أبناء عمومة بمدينة الرباط.
أما سبب تسميتهم بالكانونيين فيرجع إلى محل سكناهم بمكان يعرف بالكوانين
بتادلة التي لازال بها بعض أبناء عمومتهم.
ونسبهم من بداية قعدودهم العلامة سيدي الحسن رحمه الله فهو:
الحسن بن
عبدالرحمن بن
الطيب بن
محمد المدعو كانون بن
يحيى بن
علي بن
ميمون بن
[mark=#CCFF99]علي بن
الحسن بن[/mark]
محمد بن
أحمد بن
أبي القاسم بن
محمد بن
أبي القاسم بن
المولى إدريس الأزهر
باني فاس رضي الله عنه.
أما أبناء عمومتهم بتادلة فيرتبطون معهم في جدهم علي بن الحسن.
وعمود أهل تادلة منهم يبتدي من:
أحمد بن
محمد بن
سعيد بن
محمد بن
عبدالرحمن بن
الشيخ أبي يعقوب بن
يوسف بن
[mark=#CCFF99]علي بن
الحسن بن[/mark]
محمد بن
أحمد بن
أبي القاسم بن
محمد بن
أبي القاسم بن
المولى إدريس الأزهر نفعنا الله ببركاته.
المصدر: كتاب مصابيح البشرية في أبناء خير البرية
المؤلف: الشريف أحمد الشباني الإدريسي يرحمه الله[/align]