العودة   ديوان الأشراف الأدارسة > ديوان الأشراف الأدارسة > تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة
 

تاريخ وجغرافيا الأشراف الأدارسة التطرق لتاريخ وجغرافية دولة الأدارسة ودراسته وتحليله من خلال الكتب والمراجع.

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

  #1  
قديم 03-04-2011, 02:21 AM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات


بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تحيل تسمية بلاد الريف أو إقليم الريف على الجهة الشمالية من المغرب. وقد تواتر ذكر هذا المصطلح في أمهات المصادر التاريخية والمصنفات الجغرافية وكتب التراجم المغربية الإسلامية والوثائق الرسمية والكتابات الأجنبية للدلالة تارة على التجمعات القبلية الأولى التي شكلت قاعدة لإمارة نكور في عهد بني صالح طوال القرون الثلاث الهجرية الأولى وما بعدها. وتارة للتعبير عن كل الشريط الساحلي المتوسطي الممتدة من أعمدة هرقل والبوغاز غربا إلى نهر ملوية شرقا، ومن البحر المتوسط شمالا إلى تلال مقدمة الريف وأحواز نهر ورغـة جنوبا. وسواء أكان هذا المصطلح يعني لغويـــا، ريف العدوة، أي العدوة المغربية مقابل العدوة الأندلسية، أو هو ترجمة عربية للتسمية الأصلية الأمازيغية لهذه المنطقة وهي تمسامان، وهي كلمة مركبة من " تمس " أي: ما قارب، و "أمان" أي: الماء. و من ثم ترجم اسم البلد تمسامان إلى اللغة العربية فأصبح متداولا في الكتب العربية بعبارة الريف التي تعني "ما قارب الماء". فإنه من الناحية الاصطلاحية يحيل على التمدن والتحضر، وهو التفسير الذي نجده في لسان العرب لهذه المفردة، أي: الخصب والسعة في المأكل. ومن ثم يكون الريف مرادفا للحضارة وليس البداوة بدليل قول أحدهم: كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريــــف، أي: كنا من أهل البادية لا من أهل المدن.

وكباقي الأقاليم التاريخية المغربية، فإن منطقة الريف كإقليم إداري متميز ترسخ على امتداد القرون اللاحقة إلى يومنا هذا. بيد أن علاقة هذه الجهة بالدولة المركزية المغربية أولت تأويلا مغرضا ومغاليا بحكم الإيديولوجيا الكولونيالية والسوسيولوجيا الاستعمارية والافتراءات التي نسجت حول حرب الريف وأهدافها الوطنية النبيلة ناهيك عن إساءة فهم مطالب انتفاضة الريف بعيد الاستقلال.

من المؤكد أن مواجهة الأحكام الجاهزة والمسبقة التي روج لها منظرو عهد الاستعمار كمقولة "بلاد المخزن" و "بلاد السيبة" قد أسالت كثيرا من الحبر على يد الجيل الأول من المؤرخين المغاربة الذين تصدوا لمثل هذه المقولات، غير أن ردود الأطروحة الوطنية على رواد المدرسة الفرنسية بالخصوص، قد اهتمت بالتاريخ الوطني في شموليته بينما لم يحظ الريف سوى بالنزر القليل من هذه المجهودات ومنها كتابات جرمان عياش و بالأخص أطروحته حول أصول حرب الريف.
وإذا كان المغاربة اليوم قد قطعوا أشواطا بعيدة في بناء الدولة المستقلة والديمقراطية وعبروا شعبا وحكومة عن المصالحة حتى مع تاريخهم القريب، فإن إعادة النظر في الأساطير التي راجت حول الريف والريفيين وعلاقتهم بالمخزن ونقد النظريات البنيوية الأنجلوساكسونية التي اهتمت بدراسة البنيات الاجتماعية بالشمال يستلزم مزيدا من التنقيب العلمي ويتطلب تضافر جهود الباحثين من مختلف التخصصات العلمية لاستجلاء العمق الحقيقي لتلك العلاقة. في هذا الإطار تندرج هذه المقاربة المتواضعة التي
تحاول أن تتبين طبيعة صيرورة العلاقة بين الجهة الريفية والسلطة المركزية المغربية استنادا إلى جملة من الوثائق الرسمية والمحلية والمصادر المغربية والأجنبية.

الخصوصية السياسية للجهة الريفية

بعد سقوط مدينة سبتة سنة 1415م. و توسع الغزو الإيبيري في السواحل المغربية، أصبحت الواجهة المتوسطية للمغرب حدا فاصلا بين "دار الكفر" و"دار الإسلام"، وبالتالي انتظمت وظيفة الجهة الريفية كثغر من الثغور المغربية، بمعنى أنها أصبحت تتحمل عبء المرابطة والقيام بالجهاد لحماية البلاد والعباد من الخطر الأجنبي. ومع أن حماية الثغور حق من حقوق الرعية على السلطان، فقد كان هذا الأخير يتغاضى عن مطالبة ساكنة السواحل الريفية من أنجرة إلى كبدانة، بأداء الأعشار والجبايات إلا ما كان يدخل في إطار شراء السلاح وتوزيعه على المجاهدين. وحتى هذه العملية كان المركز المخزني يفوضها للزوايا المحلية ضمن مجموعة من الامتيازات المخولة لها بواسطة ظهائر التوقير والاحترام. وهذه السياسة سنها السعديون ثم العلويون من بعدهم. وإذا كان سلاطين الدولة السعدية قد اعتمدوا في سياستهم إزاء الجهة الريفية بقيادة عبدالله بن حدو على تأييد ومساندة مؤسسة الزوايا الدينية المؤطرة للرُّبط والمجاهدين كزاوية "تازروت" الريسونية ببني عروس جبالة، والزاوية الحسونية بأدوز بقوية، فإن الملوك العلويين الأوائل قد سنوا سياسة جهوية يمكن نعتها بالموسعة ليس فقط بفضل إخلاص بعض الزوايا المتنفذة كالوزانية الأم وفروعها، ولكن عبر منح الجهة الريفية من طنجة وما والاها إلى ملوية وأحوازها حكما شبيها بـ " الحكم الذاتي " حسب الاصطلاح المعاصر، وذلك بأن أسند المخزن المركزي تسيير المنطقة الريفية كلها لأهل الريف على امتداد قرنين من الزمن من منتصف القرن 17م. إلى منتصف القرن 19م. مع بعض الحالات الاستثنائية. ففيما كانت إدارة الشؤون الداخلية للمنطقة موكولة للقبائل المحلية عبر مؤسساتها العرفية كمجلس الأشياخ المعروف باسم أكراو ن " أيْتاربعينْ " وكذا أهل الحل والعقد من الأعيان الدينيين والدنيويين في تعايش وتكامل بين العرف والشرع، كانت سلطة الجهة العليا بيد مؤسسة سياسية عُرفت في الوثائق المخزنية باسم "عامل الريف".

الريف ودولة المخزن

1- السياسة اللامركزية: مؤسسة عـامل الريـف

يرجع تاريخ ظهور هذا النوع من القيادة العامة على "إيـالة الريـف" وباقي المقاطعات الشمالية، إلى عهد المولى الرشيد، ولاسيما إلى عهد المولى إسماعيل (1673- 1721 )، وكان يُشترط في تعيين هذا العـامل أن يكون من أصل ريفي وغالبا ما كان ينتمي إلى أسر مشهود لها بالشجاعة تنحدر من الريف؛ كانت، في البداية، عبارة عن فرق محاربة تابعة لجنـد الدولة عُهدت إليها مسؤولية تحرير الموانئ المغربية من الاحتلال الأجنبي تحت قيادة زعماء أشهرهم كانوا من قبيلة تمسامـان فيما عُرف في مصادر التاريخ بـ "جيش المجاهدين الريفيين". ونظرا للنجاح الكبير الذي حققه هذا "الجيش الريفي بقيادة القائد الريفي علي بن عبد الله" في استرجاع المدن الساحلية المحتلة من المهدية إلى طنجة في ظرف وجيز من 1681 إلى 1691. فقد أجاز السلطان المولى إسماعيل لآل الريـفي بتعمير تلكم المراسي والاستقرار في أحوازها، وبالأخص في فحص طنجة حيث منح لهم امتيازات إقطاعية.



ونعلم من إشارة دالة أوردها المؤرخ عبد الكريم بن موسى الريفي الذي عاصر تلك المرحلة، أن "أولاد الريفي" هؤلاء، قد تبوأوا منصب القيادة على ناحية جبالة، الفحص وكل الشمال منذ سنة 1084 / 1673، إذ، وكما يقول، ابتداء من: " تلك الـسنة وأهـل الريف عمال على تلك البـلاد وعلى الريـف وكـارت " .



وكان عامل الريف القائد علي بن عبد الله يسير ويشرف على الجهة الريفية بأكملها انطلاقا من مقر إقامته في طنجة أو تطوان اعتمادا على وساطة خلفائه المحليين الذين كانوا يسهرون بالدرجة الأولى على تنظيم العسس البحرية المنتشرة على طول الساحل المتوسطي من سبتة إلى مليلة، وهذا ما يفسر تسميته أيضا في وثائق تلك المرحلة "بعامل الثغور". أما لقبه الثالث أي، "نائب الملك"، فهو دليل على الدور الدبلوماسي الذي كان يضطلع به، بحيث كان ينوب عن السلطان فيما يخص الشؤون الخارجية، ولا سيما تلك التي تهم المنطقة الريفية، كالعلاقات التجارية الخارجية والمفاوضات السياسية مع الدول الأجنبية .

بيد أن هذه السياسة المخزنية في شمال البلاد كانت تتأثر أحيانا بتبدل سياسة بعض السلاطين وبالأخص مواقفهم إزاء القوى الأوروبية. فبعدما رفع السلطان محمد بن عبد الله (1757- 1790 ) الحصار عن مليلة وتوقيعه الهدنة مع إسبانيا برا وبحرا، قام المولى سليمان ( 1792- 1822 ) بإبطال الجهاد البحري في الريف انسجاما مع سياسته الاحترازية وأعرض عن شؤون البحر رأسا على حد قول صاحب الاستقصا، فتدهورت العلاقة العامة بين القبائل الريفية بقيادة الباشا الشهير أحمد بن القائد علي بن عبدالله الريفي والمركز المخزني في عهده. وكان أن تعددت الحـرْكات السلطانية التي مهدت تلك النواحي.



إن الاحتقان الذي أصاب علاقة قبائل الريف بالسلطة المركزية راجع بدون شك، إلى فقدان تلك القبائل للامتيازات الجبائية التي كانت تستفيد منها مقابل المرابطة والدفاع عن الثغور، ناهيك عن أزمة الثقة في الولاة الجدد، حيث كانت تتخوف من استبداد القياد الموفدين من خارج المنطقة وتحتاط من جشعهم وشططهم الجبائي، الشيء الذي جعلها تتوجس من هذه السياسة الجديدة التي كان من بين أبرز مظاهرها قيام المولى سليمان بخلع باشا تطوان وعامل الريف عبد الرحمان أشعاش واستبداله سنة 1808، بعامل مخزني متشدد يدعى عمار بن عبد السلام السلاوي البخاري. الأمر الذي أثار حفيظة القبائل الريفية التي انتفضت ضد هذا العامل وضد خليفته الموفد إلى قصبة "عينْ بـادس" المدعو محمد برنـاط. تجدنا إذن، أمام أحد أهم الأسباب لهذه الانتفاضة العابرة التي تسمى في الوثائق بالفساد والفتنة، ألا وهو الحذر والحيطة من عسف وابتزاز القياد الموفدين وليس ضد السلطان. إذ بمجرد ما تدارك المخزن السليماني الموقف

بأن عين، مجددا، على الجهة الريفية عامـلا

من أصل ريفي هو أحمد بن عبد الصادق بن الباشا أحمد بن عبد الصادق بن علي بن عبد الله الريفي حتى عادت علاقة هذه الناحية بجهاز الدولة إلى حالتها الطبيعية على غرار ما كانت عليه أيام العهد الإسماعيلي . وسيسود الاستقرار أكثر في ظل حكم المولى عبد الرحمان بن هشام (1822- 1859 ) الذي أشرك بدوره أهل الريف في السلطة واتخاذ القرار. وهكذا تطالعنا وثائق هذه المرحلة بأخبار جديدة تصب في اتجاه واحد هو إعادة الاعتبار لجيش أهل الريف وعمالهم وحركة الجهاد والمجاهدين برا وبحرا في كل الجهة الشمالية من البلاد من فج الفرس إلى فج العريس.





2- الضغوط الأوربية وسياسة الاحتواء



استخدمت القوى الإمبريالية المتنافسة على المغرب دسائس وأساليب ضغط متنوعة حربية ودبلوماسية واقتصادية كانت تروم من ورائها اختراق المجتمع المغربي بحواضره وبواديه وإضعاف جهاز دولته تمهيدا للسيطرة عليه. وكان المغرب الشمالي شرقا وغربا مسرحا لأهم الوقائع والأحداث التي عبرت عن ذلك الصدام. مثل هزيمة الجيش المغربي في معركة إسلي أمام الجيش الفرنسي في غشت من سنة 1844، وحرب تطوان 1859- 1860 ، ثم حرب مليلة أو سيدي ورياش عام 1893 في مرحلة لاحقة. وقد استغلت فرنسا ثم إسبانيا تفوقهما العسكري لفرض سلسلة من المعاهدات والاتفاقيات الدبلوماسية والتجارية على المخزن. كما انتزعت انجلترا جملة من الامتيازات التجارية بموجب المعاهدة التجارية الشهيرة الموقعة سنة 1856.



لكن، بالرغم من أن الجهة الريفية كانت من، الناحية الجغرافية، تقع على بعد رمية حجر من أوروبا، فإنها لم تكن لقمة سهلة ومستساغة للرأسمالية المتهافتة، بفضل السياسة اللامركزية التي وضحنا بعض ملامحها أعلاه، إذ يبدو أن المخزن المركزي كان على وعي تام بنجاعة هذه السياسة الجهوية المبكرة في بلاد الريف والقمينة بصد أي تسرب عسكري محتمل بفضل يقظة أهالي المنطقة وحصارهم المضروب على الجيوب المحتلة حتى أن ماء الشرب كان يأتيها من إسبانيا.



ومن جهة أخرى، كانت "الفلائك الريفية"، أي القوارب الصغيرة تجوب بحرية السواحل المتوسطية من وهران إلى جبل طارق للقيام بتجارة المساحلة مع استعدادها دائما للتحول إلى قوارب مسلحة تقوم بالجهاد البحري المكمل للجهاد في البر ضد إسبان مليلة. فعملياتها "القرصانية" كانت تستمد شرعيتها من دعم المخزن نفسه الذي سخر بعض قطعه البحرية لدعم شرطة البحار وخفر السواحل المتوسطية.



قصارى القول، أن المنطقة الريفية في ظل هذه السياسة الجهوية الجنينية كانت تندرج ضمن وضعية سياسية فريدة فلاهي ببلاد المخزن ولا ببلاد السيبة التي لا تنالها الأحكام، بل كانت في وضعية خاصة تسميها الوثائق الرسمية ب "الأرض المتروكة لحالها"، بمعنى أنها كانت تسير نفسها بنفسها دون أن تكون هناك قطيعة بينها وبين الدولة المركزية.



تراجع سياسة اللامركزية: استبدال عامل الثغور بعامل الحداد



لقد وجد المركز المخزني في الوضعية السياسية الخاصة التي كانت عليه رعاياه في الريف وسيلة ملائمة لربح الوقت والتملص من المطالب الأوربية المتفق عليها في المعاهدات. بيد أن تزايد الأطماع الأجنبية في المغرب، دفع بتلك البلدان المتنافسة إلى تضييق دائرة الخناق على الحكومة المخزنية تحت التهديد بالتدخل العسكري تارة، والمطالبة بالتعويضات المجحفة تارة أخرى. الشيء الذي دفع السلطان محمد بن عبد الرحمان ( 1859 – 1873 ) إلى التدخل لثني أهل الريف تدريجيا، عن القيام بالجهاد برا وبحرا. ثم جاء المولى الحسن الأول (1873 ـ 1894)، فطبق سياسة مغايرة ابتداء من سنة 1875حيث استبدل عامل الريف أو عامل الثغور بشبكة من القواد المحليين تحت إمرة عامل مخزني موفد يدعى قائد الحدادة مقر استقراره الدائم قصبة جنادة أو فرخانة على مشارف مليلية، وقائد مماثل على مشارف سبتة حيث طبقت نفس السياسة بمنطقة جبالة. كما تم تعيين نائب مخزني يقيم بدار النيابة السعيدة بطنجة كان بمثابة وزير الأمور البرانية أو الشؤون الخارجية.



نلمس هاهنا، تغييرا جذريا في الموقف الرسمي للدولة. فماذا ترتب عن إلغاء سياسة اللامركزية وإشراك "النخب المحلية" الريفية التي كانت متبعة من قبل السلاطين السابقين؟ انتفاضة قبلية عارمة امتدت كما جاء في إحدى الوثائق المخزنية "من قلعية إلى بني ورياغل" ، أما سبب انتفاض القبائل الريفية ضد هذه السياسة غير المسبوقة فتلخصه الوثيقة التالية "... وبعد، فقد وصلنا كتابك شارحا لحال قبيلة تمسمان وما آل إليه أمرهم من السعي في إيقاد نار الفتنة وذكرت أن السبب في ذلك

هو أن عبد الصادق بن الباشا احمد لما كان فيهم قيْـد ولايته كان يساعدهم ويدعهم على ما هم عليه، وحيث بدا ضد هذا ثقُـل عليهم الأمر ونظيرها قبيلة بني ورياغل ... " .

حاول المخزن تهدئة الخواطر والأوضاع وإجراء الأحكام في القبائل بطريقة مرنة لمنع المناوشات مع الأجانب وجعل الرعايا يذعنون لولاتهم الجدد. فأصبحت المنطقة الشمالية كلها خاضعة لسياسة ممركزة، بيد أنها اصطدمت بعدة عراقيل داخلية وخارجية جراء فقر المنطقة والأزمات الاجتماعية والكوارث الطبيعية واستفحال التغلغل الأجنبي ولاسيما عقب مؤتمر مدريد سنة 1880 واندلاع حرب مليلة 1893. ناهيك عن ظهور أسطورة المعادن الريفية التي انضافت إلى أسطورة "القرصنة" البحرية. فلا تحصيل الضرائب كان منتظما ولا حتى في مستوى عبء الحركات والمحلات نفسها، التي كانت ترسل إلى هذه الناحية.
وبعد وفاة الحسن الأول سنة1894، دخل الريف في مرحلة أخرى أقل ما يقال عنها أنها اتسمت بالاضطراب و" الفوضى" كانت وراءها أيادي أجنبية خفية تصطاد في الماء العكر وتعتمد على الوسطاء المغاربة المحليين ومن في زمرتهم من المخالطين والمحميين. وعلى الرغم من الحملة "التأديبية" التي جردها المخزن العزيزي إلى المنطقة سنة 1898 لفرض هيبة وسلطة المخزن والقضاء "الكنطرابانضو"أي، التهريب الذي هو "أصل كل علة" كما جاء في إحدى الوثائق، إلا أن موقف الهيئة الدبلوماسية الأجنبية بطنجة كان معارضا لمشروع إلغاء الملاحة البحرية في سواحل الريف جملة وتفصيلا، بل تمكنت تلك الهيئة سنة 1900م من استصدار قرار مغربي يقضي برفع الحصار عن الحصون الصغرى. في نفس السنة غادرت المْحلة المخزنية قصبة بـادس في اتجاه فاس العاصمة، فدخلت المنطقة مرحلة الشغور السياسي يمكن نعتها بفترة "السيبة" التي تعني، فيما يخص حالة الريف، غياب تلقائي للمخزن وليس الامتناع عن الخضوع لنفوذه. فهل استسلمت هذه الجهة للتدخل الأجنبي رغم غياب دعم حقيقي للمركز المخزني؟ إن التصدي لقوات المتمرد الجيلالي الزرهوني المدعو الروكي بوحمارة، ثم مقاومة الاستعمار الإسباني فيما بعد، لدليل قاطع على أن أهل الريف لم يتخلوا أبدا عن روحهم الوطنية

الله ما أعظمك أيها الريف العريق الله هناك جنة عظماء الريف رجال أحرارمجاهدين يجب علينا ان نتحرى وننقب عنهم لكي نستضيء ونستضيء بها في حالنا المظلم إحقاقا للحق وحفاظا على تاريخ أجدادنا وأبائنا الذين نستضيئ بنورهم وبمواقفهم، ونستمد من بطولاتهم وتضحياتهم من أجل العبر التي نغرسها في أولادنا وأحفادنا نعم إنهم إحترقولكي نستضيئ نعم لماذا لا نشاركهم هذا الإحتراق ونكون قدوى حسنة للأجيال ؟ ...
ولنا لقاء أخر بإزن الله وحكايات أخري عن الريف وأبطال الريف وأبناء الريف المغاربة الأبطال

أخوكم حفيد القائد المجاهد علي بن عبد الله الريفي
وائل بن محمد الريفي
غزة هاشم فلسطين

 

 

رد مع اقتباس
 

  #2  
قديم 03-04-2011, 11:55 AM
الصورة الرمزية يس ابراهيم
يس ابراهيم يس ابراهيم غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 





افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

بورك فيك أخي الكريم على المعلومات القيمة

 

 

التوقيع :
[rainbow]
رَسُولُكَ تَرْجُمَانُ عَقْلِكَ، وَكِتَابُكَ أَبْلَغُ مَا يَنْطِقُ عَنْكَ!
[/rainbow]من أقوال الامام علي كرم الله وجهه
رد مع اقتباس
 

  #3  
قديم 03-04-2011, 12:15 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

مشاهير العلماء الذين عاشوا بطنجة في القرن الرابع عشر الهجري :
العلامة النحوي الفقيه المتفنن الفاضل الشيخ الحاج عبد الله بن عبد الصادق الريفي التمسماني أصلا، الطنجي ولادة ووفاة . كان والده وأسرته من أشراف وأعيان طنجة والحاكمين بها منذ زمان قديم، فقد قدم جده علي بن عبد الله الأول من قبيلة تمسمان مع المجاهدين زمن السلطان إسماعيل العلوي وعلي بن عبد الله فتح طنجة التي كانت محتلة من طرف الاستعمار الانجليزي، وكان هذا القدوم سنة خمس وتسعين وألف هجرية .. ولد المترجم بطنجة في العقد الثاني من القرن، وبها نشأ وقرأ القرآن العظيم ومبادئ العلوم ثم رحل إلى فاس فقرأ بها على كبار علمائها آنذاك وتفنن في النحو والفقه والتوحيد والأصول وغيرها .. ثم رجع إلى مدينة طنجة بعد أن أجيز من طرف جماعة من مشايخه كالعلامة المحدث سيدي أحمد بن الخياط والعلامة الصالح سيدي محمد بن عبد الكبير الكتاني الذي قتله الأمير عبد الحفيظ شهيدا، وغيرهما من الأعلام .. ثم لزم العلم وتصدى للتدريس وإفادة الطلبة احتسابا مدة تربو على أربعين سنة . وهو من أشياخي الذين تشرفت بقراءة العلم عليهم، فقد لازمته بالجامع الأعظم بطنجة ومسجد سيدي أبي عبيد ومسجد مرشان مدة خمس سنوات، قرأت عليه خلالها في المرشد المعين والرسالة لابن أبي زيد القيرواني ومختصر خليل وتحفة ابن عاصم وموطأ مالك ونور اليقين والهمزية وألفية ابن مالك وجمع الجوامع وغير ذلك . وكان رحمه الله أعجوبة زمانه في التجلد والصبر على التدريس طيلة أيام السنة صيفا وشتاءا حرا وبردا لا يعرف الكلل ولا الكسل ولم يقطع التدريس مع الطلبة حتى أيام عمله كخليفة نيابة عن أخيه زمن الحكم الاسباني، وبعد انتصار ألمانيا على فرنسا في الحرب العالمية الثانية .. وبقي على هذه الحالة حتى توفي . وقد تخرج عليه جماعة من الطلبة وخصوصا الجبليين . وقد كان يقول لنا في دروسه – رحمه الله - : لا شيء من عملي أرجى عندي عند الله تعالى من التدريس مع الطلبة . وكان قوي الحافظة يحفظ كل ما يتعلق بالدرس وكان يحفظ في النحو إلى جانب ألفية ابن مالك أوضح المسالك لابن هشام إلى باب الحال . وكان واسع الصدر حسن الأخلاق مشتغلا بنفسه لا يحب الخوض فيما لا يعنيه ولا يكاد يذكر أحدا بعيب ولا سوء حسن الطوية سليم الصدر . وعاش معافى صحيح الجسم إلى أن دنا أجله فأصابه مرض دخل إثره المستشفى ثم خرج ووافاه الأجل المحتوم في شهر الله الحرام رجب الفرد سنة ست وثمانين وثلاثمائة وألف وسنه فوق السبعين . رحمه الله تعالى وإيانا رحمة واسعة، وغفر لنا وله ولجميع أشياخنا . وبعد وفاته بعام رأيته في المنام على حالته وهيئته التي عرف بها فسلمت عليه وعانقته وقلت له : أولست قد مت ؟ فقال : إن العلماء لا يموتون هـ . من نصب الموائد ص.47/48 . هذه نبزة عن أحد أبناءآل الريفي التمسمانيين الأشراف رحم الله شيخنا الكريم وأسكنه الفردوس الأعلي
أخوكم وائل الريفي
غزة هاشم فلسطين الأبية
ولنا لقاء أخر مع رجال من جهة الريف

 

 

رد مع اقتباس
 

  #4  
قديم 03-04-2011, 02:56 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

T

هذه الصورة الباشا السفير عبدالصادق بن أحمد بن عبد الصادق بن أحمد بن علي بن عبد الله الريفي التمسماني ,
في سفارة لأسبانيا على عهد السلطان الحسن الأول .
و إسمه هو الذي حملته أسرة بن عبدالصادق الثاني في طنجة بعدما حملت الأسرة لقرنين من الزمان إسم عائلة الريفي ,حيث بدأت أسرة ابن عبدالصادق أو أولاد بن عبدالصادق إبتداءا من بداية القرن العشرين تعرف بهذا الأسم و ماتزال.
مع تحيات أخوكم وائل الريفي حفيد عبد الصادق الأول بن الباشا أحمد بن علي بن عبد الله الريفي
غزة هاشم

فلسطين،

 

 

رد مع اقتباس
 

  #5  
قديم 03-04-2011, 02:58 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

[ مقر الحاكم العام للشمال أبو الحسن علي بن عبدالله الحمامي التمسماني الريفي,سنة 1684 م ,إلى متى ستنتظر هاته المعلمة من أجل ترميمها ,المعروف أن هاته البناية في بنائها الأول قد انذثرت ,,غير أن بها أقبية تحت الأرض تعود للفترة البرتغالية ,كما أنها تعرضت للقصف الفرنسي لسنة 1844 م, وهي من الأبنية الأولى في طنجة بعد تحريرها سنة 1684 م, يبدو لي أنه ليس للتاريخ مكانا و لا اهتماما في طنجة ,كل يبكي على حاله ,سبق لي أن تحدثت عن هاته البناية التي طالها النسيان و العبثية في إشارة واضحة أن الزمن لم يعد بعد لسابق عهده,و الأمر كله لله ,من لا تاريخ له لا حاضر له,و من هي طنجة؟؟أهي بمفهوم مغربي إسلامي عربي أم بمفهوم دولي؟؟؟

ولنا لقاء أخر

مع تحيات وائل الريفي حفيد قائد الريف

علي بن عبد الله التمسماني الريفي

 

 

رد مع اقتباس
 

  #6  
قديم 03-04-2011, 03:01 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات


مئذنة مسجد القصبة المثمنة و الفريدة بهندستها المعمارية في مغرب القرن الثامن عشر ,بناها الباشا الأكبر أبو العباس أحمد بن علي بن عبدالله الحمامي الريفي ,الذي عرف بإنشاءاته المتميزة إبان فترة حكمه في شمال المغرب المعروف تاريخيا ببلاد الهبط, تولى قيادة الحكم من 1713-1743
.وفي فترته عرف شمال المغرب صراعا قويا على السلطة بين الحكم المركزي و الحكم المحلي ,و قد أرخ لتلك الحقبة القبطان جان برتوايت في مصنفته الفريدة و كان بمثابة شاهد عيان ,تحمل عنوان تاريخ الثورات بالأمبراطورية المغربية,للأشارة تمت ترجمة هذا الكتاب للعربية بجامعة محمد الخامس بالرباط ,و هو من أهم المصادر التي رصدت لحياة الباشا أبو العباس احمد الريفي شهادة حية و أمدتنا بكثير من المعلومات حول حياته الشخصية ,طبع الكتاب سنة 1731 م.
مع تحيات اخوكم حفيد القادة الأشراف أبناء آل ريفي وائل الريفي غزة هاشم فلسطين الأبية ،

 

 

رد مع اقتباس
 

  #7  
قديم 03-04-2011, 03:04 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عائلة الريفي على موقع . wikiamazigh

النص الذي أنقله كاملا من الموقع ويكيأمازيغ دوت كوم ,اضعه من أجل السياق الذي سوف أدرجه من أجل تصحيح بعض المغالطات التاريخية في حق أسرتنا العريقة ,أسرة آل ريفي التي وضعت بصماتها التاريخية و لها الأيادي البيضاء في إرساء دعائم السلطة المخزنية في مغرب القرن السابع و الثامن عشر .و للأمانة التاريخية و لحقوق الموقع المذكور فهذا النص الوارد منقول حرفيا و باللغة التي كتب بها ,و تبقى الحقوق الأدبية محفوظة للموقع :

و هذا هو النص الكامل منقول عن الموقع: Rif du XVIIe Au XIXe Siècles Les Erifis Fondateur de la dynastie des pachas Erifis, Abdellah er-Riffi fut d'abord chef des troupes de combattants amazighes Rifains,devient grand gouverneur du nord des villes maritimes d'Azila, Tanger, Tétouan, Ksar El-Kébir etc.., après sa reconquête (du 30 avril 1681), 1681 Ali ben Abdallah er-Riffi succéde à Abdellah er-Riffi mort de maladie, dés 1681-1682 comme vice-roi allant de Sebou au Rif, 1681 Liberation de la Mamora Ksar EL-Kébir. 1682 Les Rifains arrive à vaincre les anglais et récupèrent Tanger. 1684 Victoire à Tanger de l'armée Rifaine sur les Anglais, qui libére le nord colonisé par les Anglais, récompensé par le Sultan Moulay Ismail en légation de gouvernance. Le Pacha Riffi s'attacha, à renforcer et construire les remparts de la ville détruite par les anglais. Les hollandais livrèrent les matériaux nécessaires et ainsi, la ville devint dans la correspondance officielle de l'époque "Tanger la bien gardée". LES PACHAS BATISSEURS Les pachas Riffi furent les grands bâtisseurs des villes du nord , leurs nombreux édifices constituent des innovations architectural dans l'histoire du Maroc, exemple le grand palais de Kasbah à Tanger en 1737 par le pacha Ali Riffi, celui de Tétouan, devenus des musées de ces villes respectives, la grande mosquée de Tanger, (A Tanger, Bordj Dar al- Baroud, Bordj N'âam, Bordj Amer, Bordj Dar Dbagh, Bordj al- Salam Bordj al- Hajoui), des portes (Bab Kasba, Bab Marshan, Bab el- Bhar, Bab el- Assa, Bab Haha Amrah, Bab Eraha, Bab al-Marsa, Bab Tourquia, des mosquées et oratoires (la Grande mosquée, Jamaa Jdid, Jamaa al-Kasba), des bains publics, fondouks exemple fondouk Siaghine,…), des fontaines, des palais et demeures (palais de Kasba, palais du gouverneur anglais -actuelle Dar Vidal-), les mosquées des palais de Tanger en passant par Chaouen et différents édifices (Foundouk al-Lebbadi , Fontaine Bab al-Okla A Tétouan, etc..) beaucoup d'autres équipements publics (souks, fontaines, prisons, demeures, Mechouars, hammams,etc. ), dans tout le nord. Exemple un des pachas Erifi Ahmad "Ahmed ar-Riffi fut un grand bâtisseur, préoccupé d'architecture et rivalisant, à un degré moindre certes avec la manie de construction que manifestait le Sultan Alaouite Moulay Ismail à Mekhnès. Il fit construire non un palais à Tétouan et un à Kitan, vallon hors de la ville, mais aussi une mosquée à Tétouan et une autre a Tanger et différents palais tant à Tanger qu'à Chaouen et aux abord de Ceuta. Ahmed développa l'espace proche du palais Naqsis pour édifier sa propre demeure que l'on suppose avoir été élevée sur l'emplacement des jardins du palais Naqsis. Le nouveau bâtiment, connu sous le nom de Mashwar, fut encore utilisé par les derniers gouverneurs au XIXe siècle, puis fut la résistance des khalifats Moulay al-Hassan durant le Protectorat espagnol. Le palais Mashwar d'Ahmed ar-Riffi fut fortement remanié dans les années 1920 et 1930, mais quelques-uns des aspects originaux, peuvent etre reconstittués à partir des descriptions de l'époque et des anciennes photographies. Le Mashwar était constitué d'une grande cour principale utilisée pour les réceptions, d'un oratoire, des cuisines et de salles de service, de bains, ainsi que de vastes jardins probablement situés à l'endroit ou se dressa plus tard le Haut Commissariat espagnol". 1681-1740 fortifications de la ville de Tétouan par les gouvernants des Riffi. 1689 Libération de Larache, Ceuta assiégée pendant plus de 30 ans. 1694 débuts et redéploiement du grand siège de Ceuta par l'armée Rifaine. 1701 le pacha Ali ibn Abdallah E-Riffi demande la révocation d'Estelle. 1713 Mort de Ali ibn Ali ar-Riffi. 1720 constructions de la tour de Martil par le pacha Ahmed ibn Ali ar-Riffi. 1727 Abondons du siège de Ceuta. 1720-1730 constructions de zaouïa à Tétouan le pacha Ahmed dans les années. 1734 Ahmed er-Riffi revient à Tétouan, avec une armée de Rifains; il prit sa revanche sur le pouvoir du chef andalou Luqash, en l’envoyant en exil à Taroudant. Le pacha Ahmed er-Riffi reconstruisit son palais de Tétouan et continua détendre son pouvoir dans le nord du Maroc, incluant dans son fief Tanger et Larache, Chaouen, Ouezzane et Ksar El-Kébir, il fut le maître du nord, avec une indépendance de fait, il envisagea même de s'emparer de Fès, mais il fut tué dans une bataille contre le sultan Moulay Abdallah en 1743." sa mort marque la fin de l'age d'or et l'indépendance de la région. 1740 le palais du Sultan destiné à Moulay al-Moustadi construit par le pacha Ahmad Erifi. 1742, Pour une question d'héritier légitime du Sultan Moulay Ismail et une guerre d'héritage des descendants Alaouites, le sultan Moulay Abdallah qui avait pris l’ascendant sur l’héritier et face à sa faiblesse vis-à-vis de la colonisation poussa les Rifains à défier le Sultan, à la bataille d’Al-Minzah, le Sultan réussit à défaire l’armée Rifaine aux portes de Ksar El-Kébir , où se réunissaient leurs troupes pour marché contre Fès capitale Alaouite, leur gouverneur le Pacha Ahmed Rifi trouva la mort lors de cette bataille. 1766, le Sultan Mohamed Ben Abdallah mena des expéditions militaires pour imposer des impôts, il dirigea une expédition contre le Rif qu’il razzia. 1802, 1810, 1812, Moulay Soliman fait plusieurs expéditions dans le Rif pour y faire rentrer les impôts, notamment pour empêcher les tribus rifaines d'établir des relations commerciales avec les Européens. 1811-1813 nouvelles révoltes contre le Sultan Moulay Soliman. 1820-1822 révoltes à Tétouan. 1830 immigrations algériennes à Fès et Tétouan. 1840 La France bombarde Tanger et Salé, pour exercer des pressions sur le Makhzen afin qu'il ne déclarât pas le Jihad demandé par Abdelkader qui s'était réfugié dans sa tribu d'origine à savoir les Branès de Taza. Abdelkader la figure éminente de la résistance à la pénétration française est d'origine marocaine 1844 défaites écrasantes des Alaouites à la bataille d’Isly, les français prennent Tanger et démantèlent les fortifications reconstruites par le Pacha Rifi. 1845 massacres dans le Rif par l’armée de sultan Abderahman pour avoir refusé de livrer l'émir Abdelkader à la France. 1852, agissant sans doute en représailles, les Espagnols de Melilla s’emparent d’un navire marchand appartenant à des Geulayas. 1860- La "guerre de Tétouan" éclate, au cours du conflit des contingents importants de guerriers Rifains arrivent aux abords de Ceuta et y infligent des coups sévères à l'armée Espagnol, tandis que d'autres contingents assumaient la charge du front de Melilla (cette année-là, ils avaient justement, comme leur aïeux, depuis trois siècles, maintenu l'Espagnol bloqué derrière ses murs à Melilla), leur succès à conduit Mohammed El-Khatib, ministre du sultan, en rapportant ces faits, à suggérer au sultan de lever toute une armée rifaine, ce ne fut pas le cas par crainte probablement d'un pouvoir grandissant des Rifains comme ce fut le cas au 17éme siècle, les espagnols s'emparaient finalement de Tétouan. 1864 expéditions punitives contre la population d'Al-Hoceima à la requête des Espagnols pour piraterie. 1871, le sultan envoie une armée à Melilla pour les Guel'ia en guerre avec les colonisateurs Espagnols 1880, révolte rifaine. و هذا هو الرابط للنص على الموقع : www.wikimazigh.com/wiki/Encyclopedie-Amazighe/Encyclo/RifDuXVIIeAuXIXeSiecles

مع تحيات أخوكم وائل الريفي
ولنا لقاء أخر قريب بإزن الله العلي القدير

 

 

رد مع اقتباس
 

  #8  
قديم 06-04-2011, 02:54 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات



المحامي بهيأة البيضاء المحامي والبرلماني محمد بن عبد الصادق الريفي
طنجة
من أعلام عائلة الريفي
فلسطين



د. محمد اسحق الريفي
أستاذ جامعي برتبة أستاذ دكتور (بروفيسور)
أستاذ جامعي التخصص رياضيات وإحصاء
درجة الدكتوراة
فلسطين



من أعلام عائلة الريفي
أستاذ وكاتب - محمد العبد سليم عبد السلام سالم علي بن عبد الصادق الريفي
فلسطين

معلومات عن محمد جبر‏الريفي
مواليد غزة - حي التفاح بغزة - 1946

حاصل على ليسانس لغة عربية من كلية دار العلوم- جامة القاهرة- 1968

عملت في مجال التعليم في الاردن وسوريا وليبيا حتى العام 1994

شغلت موقع امين سر اتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينين - فرع ليبيا -

حتى عودتي الى ارض الوطن عام1997

عملت في السلطة الفلسطينية حتي بلوغي سن التقاعد عام 2006


كتبت القصص القصيرة والمقالات بنوعيها الادبي والسياسي نشرت نتاجي
في الصحف الفلسطينية والعربية .

صدرت لي الاعمال التـآلية :

1- الاسعمار والغزو الثقافي 1982

2- الموقف الامريكي والواقع العربي1983

3- حرب لبنان في اطار الصراع (مقالات) 1985

4- ادب فوق المذاهب (مقالات) 1992

5- حارس الليل (مجموعة قصصية) 1993

6- امرأة تعـآنق الريـح (مجموعة قصصية) 1998






من أعلام عائلة الريفي
كبير وجهاء مدينة غزة ورفيق درب القائد ياسر عرفات ابو عماروعميد عائلة الريفي في فلسطين الشريف الحاج الراحل فائق صالح حسن صالح علي عبد الصادق الريفي
فلسطين


ولنا لقاء أخر مع أعلام عائلة الريفي

 

 


التعديل الأخير تم بواسطة الشريف إيهاب التركي الشاذلي الإدريسي ; 18-04-2011 الساعة 05:48 PM.
رد مع اقتباس
 

  #9  
قديم 18-04-2011, 10:54 AM
داود سالم داود سالم غير متواجد حالياً
كاتب
 





افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

لا حرمنا الله من قلمك أبن ألعم معلومات مفيدة معظم الناس لا يعرفون شيئا عن تاريخهم ولا ادري هل هو من قلة اهتمام الناس بقراءة الكتب التاريخية ام عدم ادراج هذا التاريخ بالكتب المدرسية حيث ان الاستعمار عندما قسم الوطن العربي الى دول سعت تلك الدول الى ادراج ما يخصها فقط من معلومات تاريخية و ادراج معلومات قليلة عن تاريخ بقية الوطن العربي.

 

 

رد مع اقتباس
 

  #10  
قديم 31-05-2011, 12:09 PM
الصورة الرمزية وائل الريفي
وائل الريفي وائل الريفي غير متواجد حالياً
كاتب متألق
 




افتراضي رد: هام / الأسـس التـاريخـيـة لـجـهـة الـريــف:الـثـوابـت والـمـتـغـيـرات

قائد محور بلاد الهبط : القائد ابا الحسن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطؤي الحمامي التمسماني ،قائد القبائل والمجاهدين التي تم اعتمادهم من قبل السلطان مولاي إسماعيل،كان القائد علي بن حدو الريفي و قبائل الحفص متخصصين في العمليات الجهادية بعد أن قنن هذا السلطان عملية الجهاد ضد الأجنبي،وأوكل القائد الشجاع علي بن عبد الله الريفي بقيادة كتائب من الجيش أوكلت إليه مهمة تحرير بعض الثغور كالمهدية وطنجة والعرائش وأصيلا، وحصار مدينة سبتة.للقائد علي أهمية كبيرة في تاريخ المغرب الحديث لقد إستعان به السلطان المولى اسماعيل بتثبيت حكمه علي بلاد الهبط ،لقد شارك مع العديد من القادة في الجيش ومن بينهم القائد عمر الريفي في استرجاع العديد من الثغور المحتلة، وضمان استقرار البلاد وفرض هيبتها،

المطلع على تاريخ المغرب من خلال الكتب التاريخية وسير الأبطال، التي تشبع بشجاعتهم وإقدامهم، والتي تعود الاستمتاع بها، والنهل من تجاربهم. واعتبار أن امتلاك النصارى للثغور المغربية يعتبر خزيا وعارا على جبين الأمة، وتحديا على القائد العسكري أن يركبه لتحريرها من يد المحتل.
وهكذا، لم تمر إلا بضع سنوات وبعد أن تبث ركائز الدولة ورسخ مفهومها من جديد بعد أن أصابها الهون، حتى شرع في ترتيب الصفوف واستجماع القوى لاسترجاع الثغور المغربية المحتلة من قبل الأجنبي ووضع حد لكل متربص بالوحدة الترابية المغربية.
فإنشاء مؤسسة عسكرية منظمة، وإخضاعها لتكوين احترافي علمي، وتوفير الوسائل والمقومات "اللوجيستية"؛ ترتيبات تبقى ذات أهمية قصوى لتنفيذ المشروع الإسماعيلي المتعدد الأبعاد، والمنطلق من توحيد البلاد على المستوى الداخلي من جهة، تم تحصينها واسترجاع ثغورها المحتلة وإعادة ترتيب العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية على المستوى الخارجي من جهة ثانية، وإذا كان الشرط الأول قد سار في اتجاه صحيح ومتفق عليه مبدئيا، وهو استرجاع هيبة الدولة وتوفير الأمن والاستقرار لساكنتها فإن الشرط الثاني، المتمثل في استعادة المدن المغربية الساحلية، حيث عمد السلطان مولاي إسماعيل إلى استرجاع المعمورة (المهدية) من اسبانيا عام 1681 بعد معارك طاحنة دارت بين القوات الإسبانية والجيش المغربي الذي أوكلت قيادته العسكرية للقائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي،هذا البطل القائد عمر بن عبد الله بن حدو الريفي لقد سحق تلك القوات الغاذية وطردها من المدينة بفعل إتقان المغاربة لفن اختراق الحصون، وحسب طواس بيلو الإنجليزي وهو أحد الأسرى الذين أرخوا لتلك المرحلة، فإن المغرب تمكن من الحصول على ثمانية وثمانين مدفعا نحاسيا وخمسة عشر مدفعا حديدا، إضافة إلى أسلحة وآلات حربية متنوعة.
بعد النصر الذي حققه في المهدية، منصبا على مواصلة تحرير الثغور المغربية المحتلة، وقد عمل على محاصرة مدينة طنجة التي كانت محتلة من قبل الإنجليز، سنة 1684، حيث تم خروج الإنجليز من المدينة بعد معركة قصيرة حسمها الجيش المغربي بقيادة أبي الحسن علي بن عبد الله الريفي، وغنم فيها القائد الريفي المغربي مدافع نحاسية من صنع إسباني تم إرسالها إلى العاصمة مكناس.
ولاستكمال مسلسل تحرير بقايا الاحتلال الأجنبي للمدن المغربي، واصلت القوات المغربية تعبئتها لطرد الإسبان من مدينة العرائش التي تعتبر موقعا استراتيجيا مهما ورئة حيوية كانت أكثر تحصينا، وهكذا فعمد الجيش المغربي عام 1689، على اقتحامها بعد ثلاثة أشهر من الحصار، بقيادة أبي العباس الباشا أحمد بن علي بن عبد الله بن حدو الريفي البطوئي، إذ عمل الجنود المغاربة على حفر الخنادق تحت أسوار الحصون وملئها بالبارود وإشعال النيران فيها، واستعمال آلات الاختراق، والمدافع الثقيلة، والحبال والسلاليم لتسلق الأسوار، فنجحت الخطة العسكرية المغربية وجرى قتال عنيف، انتهت باستسلام القوات الإسبانية الموجودة بالمدينة، في حين تمت محاصرة الفارين منها بعرض البحر وتم اقتيادهم إلى مدينة مكناس، وغنم خلالها المغرب الكثير من العدة والعتاد، وصل عدد المدافع حوالي مائة وثمانين مدفعا منها اثنان وعشرين مدفعا نحاسيا.
وقد تابع الجيش المغربي بقيادة القائد علي الريفي بأمر من السلطان مولاي إسماعيل تحركاته، نحو المدن المحتلة، حيث أقام حصارا قاسيا على مدينة أصيلا، وصلت مدته إلى سنة، عانت منه القوات الإسبانية الأمرين، ليتم طردهم نهائيا منها في العام 1691، لتنتقل الجيوش المغربية إلى المنطقة الشمالية المطلة على البحر المتوسط حيث تمت محاصرة مدينة سبتة سنة 1694، وأسس على مشارفها معسكرا عرف بـ "معسكر الدار البيضاء"، واستمر ذلك الحصار لمدة أكثر من ثلاثين سنة، كما حاصر مدن مليلية والحسيمة وبادس.
لم تكن فقط الواجهتان المتوسطية والأطلنطية في صلب التفكير العسكري للسلطان مولاي إسماعيل، بل عمل كذلك على الحد من أطماع القوات التركية المرابطة بالجزائر، والتي كانت تهدد بين الفين والآخر التراب المغربي، لذلك هدده بالوصول إلى أقصى منطقة بالمغرب الأقصى مما دفع بقيادتهم إنتقل القائد علي بن عبدالله الي الرفيق الأعلى بجوار ربه بعد خوض حروب مع أعداء الله وتحرير جميع المدن والقرى والثغور المغربية
يشهد التاريخ للقائد علي بن عبد الله قائد المنطقة الشماليه يشهد على المواقع و البقايا الأثرية المتواجدة بها و منطقتهاالتي تشهد بعلو همتة ، و المنتمية إلى حضارات ما قبل التاريخ و حضارات الفنيقيين و البونيقيين التي ربطت اسم طنجة في أساطيرها العريقة باسم " تينجيس " زوجة " آنتي " ابن" بوسيدون " إله البحر و " غايا " التي ترمز للارض ثم الفترة الرومانية التي خلالها اصبحت طنجة تتمتع بحق المواطنة الرومانية بل انه من المحتمل جدا ان روما جعلت من طنجة عاصمة لـ موريتانيا الطنجية المقاطعة الغربية لروما بشمال افريقيا.

اسوار المدينة العتيقة و معالمها

تمتد على طول 2200م، مسيجة بذلك الأحياء الخمسة للمدينة العتيقة: القصبة، دار البارود، جنان قبطان، واد أهردان، و بني إيدر. بنيت أسوار المدينة على عدة مرا حل، و التي من المحتمل جدا أنها بنيت فوق أسوار المدينة الرومانية "تينجيس". تؤرخ الأسوار الحالية بالفترة البرتغالية (1471-1661م)، إلا أنها عرفت عدة أشغال الترميم و إعادة البناء و التحصين حيث كان يشرف علي بناء الأسوار قائدالمنطقة الشمالية وقائد قبائل الريف والمجاهدين علي بن عبد الله الريفي بعد تحرير طنجة خلال الفترة الإنجليزية (1661-1684)، ثم فترة السلا طين العلويين الذين أضافوا عدة تحصينات في القرن 18م، حيث دعموا الأسوار بمجموعة من الأبراج: برج النعام - برج عامر - برج دار الدباغ و برج السلام. كما فتحوا بها 13 بابا منها: باب القصبة - باب مرشان- باب حاحا - باب البحر- باب العسة - باب الراحة و باب المرسى.

قصر القصبة أو دار المخزن :
تحتل هذه البناية موقعا استراتيجيا في الجهة الشرقية من القصبة, من المرجح جدا أنه استعمل خلال فترات أخرى من التاريخ القديم. بني قصر القصبة في عهدالسلطان مولاي إسماعيل في القرن 17م أقامه القائد علي بن عبد الله الريفي، على أنقاض القلعة الإنجليزية بعد تحريها من جنود المحتلين وأقام به وجعل منه مكان ومقر لحكمه بعد بنائه بشكل رائع ». وهذا القصر يحتوي على مجموعة من المرافق الأساسية: الدار الكبيرة، بيت المال، الجامع، المشور، السجون، دار الماعز والرياض. في سنة 1938م تحولت البناية إلى متحف إثنوغرافي و أركيولوجي لطنجة و منطقتها.

جامع القصبة :

يوجد بزنقة بن عبو. بني في القرن 17م من القائد علي بن عبد الله الريفي ومن بعد ابنه ابو العباس أحمد بن علي الريفي، و يعتبر هذا المسجد من ملحقات قصر القصبة مقر حاكم الشمال علي بن عبد الله الريفي أو ما يسمى بدار المخزن.

كان القائد المجاهد أبو العباس أحمد بن علي الريفي يلي رئاسة المجاهدين هم وأبوه من قبله بالثغور الهبطية أيام السلطان المولى إسماعيل رحمه الله وكانت له ولأبيه اليد البيضاء في فتح طنجة والعرائش وغيرهما حسبما سلف بعضه فكانت له بذلك وجاهة كبيرة في الدولة خصوصا ببلاد الهبط وأهل الرياسة قد خلف هذا الريفي آثارا كثيرة بطنجة وتطاوين وأعمالها من أبنية وغيرها تشهد بعلو همته رحمه الله القادة العظماء ورحم الله المولي اسماعيل وادخله الجنة .......

 

 

رد مع اقتباس
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir