الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين
سيدي النقيب العام مولاي ايهاب التركي الشاذلي الادريسي :لم يساورني قط الشك في ألا يحب شريف ادريسي العز والبهاء
لضريح جده رضوان الله عليه؛وبالأحرى حينما يكون هذا الشريف من مقامكم ورتبتكم وتفانيكم - المشهود به,والمعاين- في خدمة الأشراف ,وجمع كلمتهم ,واحياء المندثر من الأنساب.الله وحده قادر على مجازاتكم .
حينما قرأت البيان الرسمي ,عن المشروع الضخم,توارد على خاطري نفس السؤال ؛لكن باطلاعي على تفاصيل المشروع:اذ يشمل مرافق أخرى غير الضريح:المسجد,دار القيطون ,المرافق والمساكن التابعة.. اقتنعت بأن الكلفة معقولة.
ان ترميم المآثر التاريخية يتطلب مهارات خاصة ,ومواد غالية الثمن ؛يضاف الى هذا أن المتطلبات من الخشب والفسيفساء والنحاس والزرابي والكسوة مكلفة جدا.
بخصوص رد الفعل ما عهدنا في أهل فاس الا الحب للمولى ادريس الأصغر ؛فحتى الكسوة يطاف بها في الأزرقة حتى يراها الجميع ويتبرك بها قبل أن توضع على القبر. وحينما يدرك البلى العمران والأثاث يبادر سلاطين المغرب ,عبر التاريخ الى الترميم ,بل والسعي الى الاتيان بما هو أجود من السابق.
هكذا المغاربة وهذا هو دأبهم ؛ولا أستبعد أن يكون المبلغ برمته - اليوم- من المال الملكي الخاص؛لأن المعروف عن جلالة الملك محمد السادس حرصه الشديد على الاهتمام بالشرفاء وأضرحتهم أينما تواجدت.
تحيتي سيادة النقيب العام للشرفاء الأدارسة